امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

1

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة مؤثرة لسيدة فلسطينية وهي تحمي زميلها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة رام الله في الضفة الغربية، تنديداً بمقتل الناشط نزار بنات على ايدي قوات الامن الفلسطينية.

وحسب الصورة، التي رصدتها “وطن”، فقد أنقذت السيدة زميلها من الاعتقال بعد تعرضهما للقمع والضرب على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية.

وتظهر الصورة سيدة وهي تحتضن شاباً في محاولة منها لمنع قوات الامن من اعتقاله والاعتداء عليه كما جرى مع أخرين في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها رام الله.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة، معبرين عن فخرهم بتصرف السيدة الفلسطينية، مستنكرين قمع السلطة الفلسطينية للمتظاهرين.

قمع المتظاهرين في رام الله

وفي وقت سابق، تظاهر آلاف المواطنين الفلسطينيين، في عدة مناطق في الضفة الغربية، احتجاجا على مقتل الناشط السياسي نزار بنات، حيث دعوا الحكومة للرحيل، ومحاسبة الأجهزة الأمنية على مقتل نزار بنات.

وشهدت مدن الخليل ورام الله في الضفة الغربية، تظاهرات حاشدة بالآلاف، حيث طالب المحتشدون فيها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات.

اقرأ أيضاً: سحل واعتداء وحشي على المتظاهرين المنددين باغتيال نزار بنات في رام الله (شاهد)

كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرحيل، حيث طالبوا خلال المسيرات بإسقاط النظام.

وتشهد بعض المدن الفلسطينية منذ يومين مسيرات حاشدة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات، حيث اعتصم المحتجون في رام الله والخليل، إضافة إلى المسجد الأقصى، رافعين شعارات تطالب بمحاسبة الأجهزة الأمنية التي اعتقلت بنات.

وفرقت الخميس الماضي، الأجهزة الأمنية في الخليل، ورام الله باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، محتجين غاضبين على مقتل بنات، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجراح مختلفة.

ودعت مؤسسات حقوقية مختلفة للخروج بمسيرات حاشدة اليوم السبت، للمطالبة بإقالة الحكومة في رام الله، ومحاسبة الأجهزة الأمنية.

وقتل الناشط السياسي والمرشح للانتخابات نزار بنات، الخميس الماضي، بعد مداهمة قوة تابعة للأجهزة الأمنية منزله في الخليل، جاءت لاعتقاله.

الفصائل الفلسطينية تدين ما فعلته السلطة في رام اللهخ

وفي السياق، نددت فصائل فلسطينية، بقمع أجهزة الأمن الفلسطينية لتظاهرة خرجت وسط مدينة رام الله؛ تنديدا بمقتل الناشط السياسي نزار بنات، أثناء اعتقاله فجر الخميس الماضي.

وحمّلت الفصائل في بيانات منفصلة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن قمع المتظاهرين، داعية جميع الفلسطينيين في الضفة الغربية للنزول إلى الشارع والتعبير عن رفضهم لهذه الأحداث.

وحمّلت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ”قيادة السلطة وقادة الأجهزة الأمنية مسؤولية الاعتداء على المتظاهرين وسط مدينة رام الله“.

واستنكرت الجبهة ”إقدام عناصر أمنية يلبسون اللباس المدني على الاعتداء على المتظاهرين بالضرب، وإطلاق قنابل الغاز بشكل همجي“.

وقالت الشعبية في بيانها إن ”السلطة وأجهزتها القمعية لم تستخلص العبر من جريمة القتل الغادرة التي ارتكبتها بحق شهيد الكلمة والحقيقة نزار بنات، وإصرارها على مواصلة هذا النهج القمعي المُدمر رغم كل النداءات والدعوات الوطنيّة“.

من جانبه، اعتبر حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، أن سلوك الأجهزة الأمنية الفلسطينية ”منفلت عن القانون“ ضد المتظاهرين والإعلاميين.

وقال قاسم: إن ”هذا السلوك عبارة عن انحراف عن المسار الوطني والأخلاقي، وله تداعيات خطيرة على مجمل الحالة الفلسطينية“.

وفي السياق ذاته، استنكرت نقابة الصحافيين بشدة اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحافيات والصحافيين الذين كانوا يغطون التظاهرة، وسط مدينة رام الله.

وقالت النقابة إن ”الأجهزة الأمنية استهدفت الصحافيين بقنابل الغاز المدمع، ما تسبب بإصابة البعض منهم، وملاحقة البعض ومصادرة هواتفهم النقالة“.

وحذرت النقابة من خطورة استهداف الأمن الفلسطيني للصحافيين، معتبرة أنه ”تطور جديد وخطير في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحافي“.

وأضافت ”وصلت الخطورة إلى تهديد بعض الصحافيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات، واحتجاز صحافي قبل يومين أثناء تغطية أحداث ليلية وقعت في رام الله“.

وشددت النقابة على أن ”حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال“، مبينة أن ”حرية العمل الصحافي كفلتها القوانين المحلية والدولية“.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of abuelabed
    abuelabed يقول

    حسبى الله ونعم الوكيل بعباس و بالسلطة الفلسطينية وكل من فيها .
    كفاكم متاجرة بقضية فلسطين لقد اصبحتم تملكوا الاموال والعقارات و السيارات ” كفاكم فاتركوا الشعب يحرر وطنه بطريقته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More