مفاجأة حول أسباب قتل الكويتية فرح حمزة أكبر.. هذا ما كان القاتل يسعى له

0

عقدت محكمة الجنايات في الكويت رابع جلسات محاكمة المتهم بخطف وقتل الشابة فرح حمزة أكبر، وقررت حجز جلسة الحكم في السادس من شهر يوليو المقبل.

وتخللت الجلسة استماع هيئة المحكمة لمرافعة النيابة العامة في الدعوى، والتي طالبت بتوقيع أقصى العقوبات بحق المتهم، كما استمعت لمرافعة دفاع المتهم ووكيل ورثة المجني عليها.

فرح حمزة أكبر قُتلت أمام ابنتها وابنة شقيقتها!

وقام وكيل النيابة إبراهيم جمال المنيع، بتقديم مرافعة نشرت صحيفة (الأنباء) الكويتية نصها، وجاء فيها: (اعتاد المتهم على ملاحقة المجني عليها لبضعة أشهر على يوم الواقعة حتى جاء مساء الثلاثاء الموافق 20 أبريل 2021 حينما توجه المتهم لمنطقة صباح السالم ليلتقي بها).

وأضاف المنيع في المرافعة: (بيد أنها تجاهلته، فما أن أبصرها تقود مركبتها معية ابنتها شيخة وابنة شقيقتها سارة حتى طاردها بسيارته فتوقفا على مقربة من إشارة مرورية في ذات المنطقة وترجل المتهم وطلب منها فتح النافذة فرفضت على مرأى من خالتها نبيلة ثم غادر المتهم المكان).
وأشار وكيل النيابة إلى أن الخالة المذكورة هاتفت دانة شقيقة فرح حمزة أكبر، وأبلغتها بما تقدم فاتفقوا على التوجه لمخفر شرطة صباح السالم للإبلاغ عن الواقعة.

وفي غضون ذلك هاتف المتهم (دانة) وهدد بقتل فرح حمزة أكبر إن لم تتنازل عن سابق شكواها قبله في القضية فأجابته أنهما بصدد التوجه للمخفر سالف البيان للإبلاغ عن الواقعة.
قاتل فرح أراد إجبارها على الزواج منه
وتابع وكيل النيابة: (هرع المتهم إلى هنالك ثم أبصر المجني عليها وشقيقتها المذكورة وخالتها كل بسيارته الخاصة فاستوقف الأولى بأن اعترض طريقها من الجانب الآخر من الشارع مصطدما بسيارتها وترجل ناحيتها ثم عاد لسيارته واستل سكينا، وقفز على مقعد السائق لسيارة المجني عليها بعد أن أزاحها للمقعد الآخر بجانبه وانطلق بها والصغيرتين بعيدا عن المكان).

واستطرد: (استعر الحوار بينهما وانتهى بسداده طعنة للمجني عليها نفذت إلى قلبها وأودت بحياتها، ثم نقلها والصغيرتين إلى مستشفى العدان وهي جثة هامدة وفر هاربا).
وانتقل بعدها وكيل النيابة إلى عرض الأدلة في إثبات جريمة القتل العمد مع سبق الاصرار وقال: (كان من تلك الأدلة ما شهدت به دانة حمزة علي أكبر بالتحقيقات من دأب المتهم على التعرض لشقيقتها المغدورة ومضايقته لها لإجبارها على الزواج به على الرغم من زواجها بغيره، ما أسفر عن توقيعه على تعهد لدى مخفر الدعية بعدم التعرض لها).

مرافعة النيابة: أصر على امتلاكها كأنها دمية

وتابع: (غير أنه استمر بمطاردة المجني عليها فاشتكته إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية ولكن دون جدوى إذ عاد لمطاردتها مستخدما أداة تتبع كان قد زرعها في سيارتها دون علمها، ما أسفر عن خطفها بالقوة).
ووجه وكيل النيابة حديثه للقاضي قائلاً: (أخذ المتهم يطاردها كظلها لإجبارها على محادثته والتودد إليه، حتى بلغ به الأمر أن اقتحم سيارتها وسلب منها هاتفها ليفعل رقمه فيه بعدما كانت المغدورة قد حجبته صدا لمضايقاته المتكررة، وهذا قبل قتلها بأيام ثلاثة، وهو ما يؤكد نية المتهم في استخلاصه للمجني عليها لنفسه).
وتابع: (كان من بين أدلتنا على أن المتهم هو من طعن المجني عليها قاصدا قتلها التسجيل الصوتي المنسوب للطفلتين «شيخة وسارة» بصدد روايتهما أنهما شاهدتا المتهم وهو يسدد طعنته للمغدورة، وذلك فيما أخذه عنهما الشاهد «فهد عبدالعزيز» من نسخة مسجلة لروايتهما فور وصول جثمان المجني عليها للمستشفى، ومن غير أن يؤثر عليهما أحد أو يلقناهما أي قول).
وأشار المنيع أن الطفلة شيخة حين سئلت عما حديث لوالدتها، قالت ببراءة الأطفال: (كان جايب سكينة.. قص أمي بالسكينة،  وبسؤالها عمن تقصده بقولها، قالت: (الشرطي) وتقصد المتهم.
وتابع المنيع: (أما عن توافر ظرف سبق الإصرار، فشاهده يخلص في تشبث المتهم بالإصرار على استخلاص المجني عليها لنفسه، وكأنها دمية أدمن امتلاكها ولم يزل، وبات يطاردها كالظل، والغل في صدره اشتعل، فما أن ظفر بها وأيقن أنها منه في تناء، هيأ سلاحا ليخضعها لنزق قلبه).
وختم المنيع: (بناء على جميع ما تقدم، نطالبكم بتوقيع أقصى عقاب على المتهم جزاء وفاقا).

مطالبات بالإعدام

بدوره، قدم وكيل ورثة المجني عليها المحامي عبدالمحسن القطان حافظة تضمنت صورة مستخرجة للأداة متعددة الاستعمالات التي زعم المتهم أن المجني عليه استخرجتها من درج السيارة وقامت بطعن نفسها بها، تحتوي على نصل سكين لا يتجاوز طوله حسب إقرار المتهم في محضر تحقيقات أقوال النيابة ما بين 5 – 7 سم.

وبين القطان أن الثابت من تقرير الطب الشرعي أن الجرح الذي سببه السلاح المستخدم في الجريمة أدى إلى جرح عمقه 21 سم وسبب كسر في الضلع أدى الرابع من الجهة اليسرى للصدر ونفذ إلى تجويف الصدر ووصل إلى القلب وإصابة تمزقات بالبطين.

وأكد القطان أن هذا يدحض ويكذب ويفند مزاعم المتهم بأن المجني عليها بأنها قامت بطعن نفسها، مطالباً بإعدامه.

كما أكد القطان للمحكمة أن الأوراق والمستندات تثبت قيام المتهم باختراق فرح حمزة أكبر عليها قبل قيامه بقتلها، حيث أرسل إليها رابطا تمكن من خلاله من الاستيلاء على حسابها في برنامج (واتساب) وسرقة صورها الخاصة وتهديدها بها.

المتهم: فرح طلبت مني وضع جهاز تعقب!

وحبين سألت المحكمة المتهم عما إذا يريد قول شيء، فأجاب مدعيا بأن فرح حمزة أكبر هي من طلبت منه وضع جهاز تتبع بمركبتها، وذلك حتى تعرف مكانها في حال تمت سرقتها.

وأقدم القاتل على طعن المواطنة فرح حمزة أكبر عدة طعنات حتى أزهق روحها، ثم قام بنقلها إلى مستشفى العدان، وقام برمي جثتها أمام المستشفى وهرب.

ووثق مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت حالة الفوضى العارمة التي حلت بالمستشفى التي تم على بابها إلقاء جثة الضحية.

مفاجأة حول أسباب قتل الكويتية فرح حمزة أكبر.. هذا ما كان القاتل يسعى له

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More