وزير خارجية السعودية يعلن موقف بلاده من الحكومة الإسرائيلية الجديدة ومستقبل السلام

0

قال وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، إنه يأمل أن يؤدي تغيير الحكومة في إسرائيل إلى موقف أكثر إيجابية تجاه عملية السلام مع الفلسطينيين.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي في فيينا مع نظيره النمساوي “ألكسندر شالينبرج”، وذلك رداً على سؤال حول موقف المملكة من الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة “نفتالي بينيت”.

وزير خارجية السعودية.. لا علاقة بين إسرائيل والمملكة

وأكد الأمير السعودي، عدم وجود علاقات تربط المملكة بإسرائيل، قائلاً: “لا تربطنا علاقات مع إسرائيل، لذلك تغيير الحكومة هناك لا ينعكس علينا، لكن نتمنى أن يكون هناك موقف أكثر إيجابية من عملية السلام”.

وتابع: “النزاع الإسرائيلي الفلسطيني تسبب في عدم الاستقرار في المنطقة”.

وفي وقت سابق، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي “عادل الجبير”، خلال مقابلة صحفية أنه “على الرغم من تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، فإن موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير”.

وقال: “نريد حل الدولتين على أساس مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بحيث تكون هناك دولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن، وهذا يظل موقفنا”.

تصريحات إسرائيلية

يأتي ذلك بعد تصريحات وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إيلي كوهين”، مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، التي قال فيها إنه يعتقد أن “قطر والسعودية وسلطنة عمان والنيجر هي الدول التي ستطبع علاقاتها مع إسرائيل”.

وزعم أن “الدول الراغبة في التطبيع تريد معرفة موقف الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن توقيعها اتفاق سلام مع إسرائيل، وكذلك حيال موقفها من الاتفاق النووي الإيراني”.

ووقعت إسرائيل اتفاقيات سلام، العام الماضي، مع الإمارات والسودان والبحرين برعاية الإدارة الأمريكية السابقة، برئاسة “دونالد ترامب”.

اقرأ أيضاً: مضاوي الرشيد تطالب بمحاكمة الأمير محمد بن نايف:”السجن ليس كافيا”

فيما افتتحت مكتب تمثيل لدى المملكة المغربية، في 10 يناير/كانون الثاني الماضي.

السعودية والكويت وإسرائيل

وفي وقت سابق، حذر محلل إسرائيلي من تأثير الزيارة التي أجراها ولي عهد الكويت مشعل الأحمد الصباح، إلى الرياض، للقاء نظيره السعودي، محمد بن سلمان على مسيرة التطبيع، متخوفا أن تؤثر تلك الزيارة على حالة “الدفء” السعودي تجاه إسرائيل، على حد قوله.

وقال المحلل، ويدعى “سيث فرانتزمان”، في تحليل بصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن اللقاء بين “مشعل” و”بن سلمان” تضمن مناقشة الشؤون الإقليمية، فضلا عن اتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين.

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية، توقع وزير الخارجية السعودي، “فيصل بن فرحان”، أن ينعكس اجتماع الأميرين الكويتي والسعودي على دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاء الاجتماع بين وليي عهد السعودية والكويت عقب إعلان مجلس الأمة بالكويت، الموافقة مبدئيا على “تغليظ عقوبات التطبيع مع إسرائيل، وإجراء تعديلات لتشديد العقوبات وسد الثغرات، على قانون حظر التعامل أو التطبيع”.

والشهر الماضي، وصل ولي العهد الكويتي إلى السعودية في أولى زياراته الخارجية، حيث التقى بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وعقب وصوله، عقد الشيخ مشعل جلسة مباحثات ثنائية مع “بن سلمان”، وسلمه رسالة خطية للعاهل السعودي من أمير الكويت.

هجوم سعودي على المقاومة الفلسطينية

وفي وقت سابق، شنت صحيفة “عكاظ” السعودية هجوما واسعا على فصائل المقاومة الفلسطينية، متهمة إياها بأنها أذرع إيران في المنطقة.

وعمدت الصحيفة في افتتاحيتها، إلى التشكيك بدوافع المقاومة الفلسطينية للدفاع عن المسجد الأقصى وأهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وزعمت الصحيفة أن “الفصائل الفلسطينية، وأبرزها حماس والجهاد انضوتا تحت لواء فيلق القدس الإيراني وأضحتا ذراعين لمشروع نظام قم الإقليمي، الذي دعم الفصائل بالمال والسلاح لتدمير غزة بالريموت كنترول”.

وادعت أن إيران “ترغب من خلال دعمها للفصائل الفلسطينية أن تُظهر نفسها داعمة لما يسمى مشروع المقاومة وليس مشروعاً طائفياً على حد زعمها؛ كون حماس والجهاد مقاومة سنية”.

ومضت الصحيفة في مزاعمها قائلة: “لقد أدرك نظام إيران دور الفصائل الفلسطينية في المزايدة على القضية الفلسطينية، فأغدق على الحركة دعمه المالي والعسكري كون نظام الملالى لا يريد المواجهة مع إسرائيل في حرب مفتوحة إلا أنه يدعم الحركات في المتاجرة بالقضية”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More