فيديو رقص جريء لفتيات في الشارع يثير ضجة في مصر! (شاهد)

0

أثار فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي غضباً واسعاً في مصر، يُظهر مجموعة فتيات يرقصن بشكل جريء في وسط الشارع احتفالاً بافتتاح أحد المحال التجارية.

رقص جريء على أغاني المهرجانات!

وظهر بالفيديو الذي انتشر عبر تطبيق (تيك توك) وتابعته (وطن)، نحو خمس فتيات يرتدين زياً موحداً، ويقفن أمام المحل الذي تم افتتاحه، ويرقصن بطريقة جريئة على أنغام أغاني المهرجانات الشعبية.

وأدى انتشار المقطع إلى غضب واسع بين المصريين الذين طالبوا بإغلاق تطبيق (تيك توك) في مصر منعاً لانتشار فيديوهات تسيء إلى صورة المجتمع المصري، والتي بدأتها فتيات (التيك توك) حنين حسام ومودة الأدهم.

وجاء في التعليقات: (دي لو لابسة بدلة رقص وبترقص بلدي أكرم لها.. ايه القرف ده).

وكتب آخر: (هي نفسها تكون رقاصة بس خايفة يتقال عليها رقاصة).

وقارنت أخرى بين شكل افتتاح المحلات قديماً وما فعلنه الفتيات وكتبت: (أنا على أيامي زمان كان افتتاح المحلات بيعلقوله كهارب وبلالين كبيرة بتتنفخ).

مطالب بإغلاق (تيك توك)

وسبق أن طالبت عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، الجهات المسئولة بغلق برنامج (تيك توك)، نظرا لما كان له من تأثير سلبي على أخلاق الفتيات والشباب داخل المجتمع المصري.

وقالت عبير في بيان لها نقلته وسائل إعلام محلية، إن الفترة الأخيرة شهدت انتشارا كبيرا وواسعا لفيديوهات التيك توك لبعض الفتيات غير أخلاقية وتثير الشباب وعرضت أصاحبها للحبس، وبما أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت في كل منزل وهو ما جعل هذه الفيديوهات تنتشر بشكل كبير.

ووجهت عضو المجلس القومي للمرأة رسالة إلى أولياء الأمور تطالبعم بمتابعة أبنائهم بشكل مستمر ومعرفة أدق تفاصيلهم والتطبيقات الموجودة على هواتفهم من أجل توعيتهم وحمايتهم من خطورة هذه التطبيقات.

كما ناشدت عبير الجهات المسؤولة بغلق هذه التطبيقات لحماية الشباب والمجتمع من خطورتها .

حنين حسام ومودة الأدهم

وقبل أيام تصدر اسم كل من فتاة التيك توك حنين حسام ومودة الأدهم، محركات البحث بجوجل ومواقع التواصل، بعد حكم محكمة مصرية ضدهم بالسجن المشدد.

وأمرت محكمة جنايات جنوب القاهرة المصرية، بمعاقبة الفتاة حنين حسام بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات غيابياً، ومعاقبة الفتاة مودة الأدهم، و3 أخريات، بالسجن المشدد لمدة 6 سنوات.

كما فرضت المحكمة غرامة 200 ألف جنيه (12800 دولار) لكل من الفتيات الخمس بعد إدانتهن بتهمة (الاتجار في البشر) في القضية المعروفة إعلامياً بـ(فتيات تيك توك).

محكمة فتيات (تيك توك)

هذا وتغيبت حنين حسام عن حضور جلسة الحكم على الرغم من قرار محكمة الجنايات بضبطها وإحضارها، فيما أودعت مودة الأدهم قفص المحكمة مرتدية ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء، وسط حراسة أمنية مشددة.

وقال رئيس المحكمة قبل إصدار الحكم مفتتحا حديثه بآية قرآنية: (بسم الله الرحمن الرحيم: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون.)

وتابع: (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فأخلاقنا جزء من أمتنا، ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحاً ذا حدين، والسعي الأعمى وراء الربح تحكمه الغاية تبرر الوسيلة، فكانت الرذيلة والفاحشة دأبها لتحقيق المعدلات القصوى لمتابعيها، وهدم قيمنا غايتها).

وأضاف: (وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر في أبنائنا، وغابت الرقابة الأسرية، وصارت غفلة بعض الأسر تقود إلى الانهيار).

وأحالت النيابة العامة حنين ومودة وأخريات إلى المحاكمة الجنائية، غير أن قاضي المعارضات قرر إخلاء سبيل الأولى بكفالة مالية في 27 يناير الماضي.

وورد في تحقيقات النيابة أن المتهمات ظهرن عبر (تيك توك) في بث مرئي مباشر مستغلات فترة حظر التنقل إبان الموجة الأولى لجائحة كورونا، ومكوث المواطنين بمنازلهم، في مقابل الوعد بالحصول على أجور تزيد بزيادة عدد المتابعين.

وسبق أن قضت المحكمة الاقتصادية في مصر بمعاقبة حنين ومودة بالحبس لمدة عامين، وبغرامة 300 ألف جنيه لكل منهما، بتهم (الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة والمجتمع، واستدراج الفتيات لاستغلالهن عبر البث المباشر، وتلقي تحويلات بنكية، ونشر فيديوهات تحرض على الفسق، وتشجيع المراهقات على بث فيديوهات مشابهة، والهروب من العدالة، ومحاولة التخفي بتشفير هواتفهما وحساباتهما).

وتفجرت القضية بعدما نشرت حنين (20 سنة) فيديو عبر تطبيق (تيك توك)، تعلن فيه عن حاجتها إلى فتيات عمرهن بين 18 و19 سنة، للعمل ضمن ما أسمته وكالتها.

ودعت الراغبات إلى إنشاء حساب على التطبيق، وفتح كاميرا الموبايل من أجل ضمان انتشار الفيديوهات الراقصة، مع وعود بمبالغ تصل حتى 3000 دولار، بحسب عدد نقرات الإعجاب التي ستحصل عليها الفيديوهات.

فيديو رقص جريء لفتيات في الشارع يثير ضجة في مصر!

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More