المغرب يتخذ هذا القرار بشأن السعودية ويضعها على لائحة الدول الخطرة

0

أفادت وسائل إعلام مغربية بأن السلطات الصحية في المغرب، أضافت السعودية على قائمة الدول الخطرة المدرجة على اللائحة “ب” الخاصة بفيروس “كورونا” والتي تشترط على القادمين منها إجراءات إضافية.

و”اللائحة (ب) تشمل الدول التي تعرف انتشارا للسلالات المتحورة أو غياب إحصائيات دقيقة حول الوضعية الوبائية.

ويتوجب استصدار تراخيص استثنائية قبل السفر، والإدلاء باختبار PCR سلبي يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ دخول التراب الوطني، ثم الخضوع لحجر صحي مدته 10 أيام”.

المغرب يدرج السعودية على اللائحة الدول الخطرة

وكان المغرب يدرج السعودية – قبل الإجراء الأخير-  على اللائحة (أ) التي “تشمل كل البلدان التي تتوفر على مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بالتحكم في الحالة الوبائية”.

وقرر المغرب الفتح التدريجي للحدود واستئناف الرحلات الجوية من وإلى عدد من الدول، بداية من الثلاثاء، لكنه راجع قبل ذلك قائمة الدول “الخطرة” من ناحية وباء فيروس “كورونا”، ولم تكن السعودية ضمن القائمة قبل يوم أمس.

اقرأ أيضاً: سفير المغرب في إسرائيل يزور “العفولة” لتوثيق علاقات التطبيع أكثر مع الإسرائيليين

وتضم القائمة “ب” كلا من: الجزائر، البحرين، الإمارات، الكويت، العراق ،عمان، بالإضافة إلى إيران، أفغانستان، أنغولا، الأرجنتين، بنغلاديش، بنين، بوليفيا، بوتسوانا، البرازيل، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، الشيلي، كولومبيا، الكونغو، الكونغو الديمقراطية، كوبا، إيسواتيني، غواتيمالا، هايتي، هندوراس، الهند، إندونيسيا، جمايكا، كازاخستان، كينيا، ، ليسوتو، لاتفيا، ليبريا، ليتوانيا، مدغشقر، ماليزيا، مالاوي، المالديف، مالي، موريتيوس، المكسيك، ناميبيا، نيبال، نيكاراغوا، نيجر، وأوغندا.

وأطلقت الرباط حملة تلقيح وطنية نهاية يناير الماضي قادت إلى تطعيم أكثر من7 مليون شخص بجرعة واحدة على الأقل.

وشددت المملكة تدابير الإغلاق خلال الصيف الماضي في ذروة تفشي الوباء، حيث أوقف أكثر من مليون ونصف مليون شخص بين يوليو/تموز 2020 وأبريل/نيسان 2021 لخرقهم حالة الطوارئ الصحية، أحيل نحو 280 ألفا منهم على القضاء، وفق بيانات رسمية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More