فعالية عن حقوق المثليين جنسياً تشعل الأردن غضباً ومحافظ عمان يصدر قرارات صارمة

0

أثارت دعوة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى فعالية افتراضية عبر الانترنت حول حقوق المثليين جنسياً في الأردن، جدلاً واسعاً في البلاد.

وطالب الناشطون تدخل السلطات الأردنية بشكل عاجل لمنع الفعالية التي يفترض أن تكون اليوم الاثنين، حفاظاً على المجتمع الأردني وقيمه.

وكتب الناشط الأردني الدكتور سليمان الدقور عبر صفحته على (فيسبوك): (حقوق الشواذ، في سياق التخريب الأخلاقي والقيمي، وهدم ثوابث القيم الإيمانية والوطنية، من جديد، بين يدي التربويين، والمصلحين، والوطنيين، والدعاة، وبين يدي المسؤولين).

وهاجمت أخرى من يدافع عن حقوق المثليين جنسياً وكتبت: (أسمى القضايا هي التي تتمحور حول حقوق الإنسان وأحقيته في العَيش الكريم، كأن تدافع عن القضية الفلسطينية وعن قضية البدون، أما من يدافعون عن حقوق الشواذ فلا أدري ما شعورهم وهم يدافعون عن هكذا قضية وضيعة وبلا نفع للبشرية بل على العكس تماماً فيها هلاك البشرية بأسرها).

نائب أردني يخاطب وزير الداخلية على الفور

بينما كشف النائب في البرلمان الأردني أحمد القطاونة أنه تواصل مع وزير الداخلية مازن الفراية، لمنع إقامة الفعالية.

وكتب القطاونة عبر حسابه الرسمي على (فيسبوك): (قمت بالتواصل، مساء (السبت)، مع وزير الداخلية مازن الفراية بخصوص نشر إحدى الجهات دعوة من خلال فيسبوك لإقامة فعالية عن الشواذ أخلاقيًا، وما يزعمونه من حقوق لهم، حيث تبين وجود جهات لها مراكز في الأردن تشارك في تنظيم هذه الندوة).

وتابع النائب الأردني: (أكدت في حديثي مع الوزير على ضرورة قيام أجهزة الدولة بواجبها في حماية وصيانة المجتمع من هكذا أنشطة لا أخلاقية خارجة عن الدين والأخلاق والعادات، ومحاسبة الجهات التي أعلنت عن ذلك).
وأكد النائب أن الوزير وعده بمتابعة الأمر مشدداً على أنه لا يمكن القبول أو السماح بأي تجاوز على الأخلاق العامة وخرق للقانون، مضيفاً: (هنا أشير أنني ومن مسؤوليتي كنائب سأبقى متابعا لهذه القضية حتى نهايتها).

محافظ عمان يصدر القرار الأخير

ولاحقاً أعلن محافظ العاصمة عمان، سعد شهاب، أنه أصدر قراراً بمنع إقامة فعالية حقوق الشواذ جنسياً.

وقال شهاب في تصريح لوكالة رؤيا الأردنية إنه وجّه كتابا رسميا للأجهزة الأمنية يقضي بمنع إقامة هذه الفعالية.

وشدد محافظ عمان على أن الجهات المعنية لن تسمح باقامة أية فعالية تتجاوز على الأخلاق العامة وتخالف القانون.

سارة حجازي في شوارع عمان

ويرفض المجتمع الأردني المثلية الجنسية وهو ما تجسد حين تفاجأ الأردنيون بصورٍ انتشرت على جدران في شوارع العاصمة عمان، للمثلية المصرية سارة حجازي التي انتحرت في كندا العام الماضي.

تلك الصور وأعلام المثليين على الجدران أشعلت حينها غضبا وجدلا واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، الذي طالبوا بسرعة ازالتها .

وتفاعلت (أمانة عمان الكبرى) آنذاك مع مطالب النشطاء ووجهت على الفور بإزالة وطمس تلك الرسومات.

ولا يزال الفاعل الذي يقف وراء تلك الرسومات مجهولا وجرى التنسيق مع الأجهزة الأمنية لمعرفة هويته.

المثلية الجنسية في الأردن

هذا ويعتبر الأردن من الدول التي لا يعدّ فيها النشاط المثلي غير شرعي منذ أن اعتمدت الدولة قانون عقوباتٍ خاص بها في عام 1951. لكن لا يزال الشذوذ الجنسي غير مقبول اجتماعياً.

اقرأ أيضاً: سفارة أمريكا في البحرين ترفع علم “المثليين” وتثير ضجة واسعة

حيث تنص المادة السادسة من الدستور الأردني على حماية المواطنين من التمييز بسبب العرق أو اللغة أو الدين، إلا أن هذه الحماية لا تشمل الأشخاص ذوي الهوية الجنسية المختلفة.

لكن حقيقة أن الشذوذ الجنسي غير مجرّم بموجب القانون لا يجعل من الأردن دولةً مرحبة بالمثلية حيث لا توجد أي حماية قانونية لأفراد المجتمع المثلي من التعرض للتمييز فيما يتعلق بالسكن أو العمل أو في مجالاتٍ أخرى.

وبالتالي يرفض المجتمع المثلية ومع ذلك، يمكنهم الانضمام إلى الجيش ولكن لا يسمح لهم بالزواج.

وتنص المادة 307 من قانون العقوبات الأردني على أنه (كل رجل تنكر بزي امرأة فدخل مكاناً خاصاً بالنساء أو محظوراً دخوله وقت الفعل لغير النساء، عوقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر).

ولا يوجد أرقام رسمية لعدد المثليين الجنسيين في الأردن، ولكن وجودهم مؤكد وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الحفلات التي تقام هنا أو هناك بشكل سري.

فعالية عن حقوق المثليين جنسياً تشعل الأردن غضباً ومحافظ عمان يصدر قرارات صارمة

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More