“التنازل عن الوصاية مقابل تثبيت الولاية “.. الكشف عن مخطط تآمري شارك فيه ملك الأردن لحماية نجله

كشف حساب على منصة تويتر، معلومات عن مخطط تآمري شارك فيه ملك الأردن عبدالله الثاني مع إسرائيل، بمشاركة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وقع ضحيته الأمير حمزة بن الحسين شقيق العاهل الأردني.

وزعم حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه ضابطاً في جهاز الامن الإماراتي، حسب ما رصدت “وطن”، أن الملك عبدالله ابن الحسين متآمر مع إسرائيل، وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي على التنازل عن وصاية، القدس مقابل تثبيت ولاية العهد لنجله الحسين.

الأمير حمزة وقع ضحية المخطط التآمري الذي شارك فيه ملك الأردن 

وأشار الحساب الإماراتي إلى أنه جرى “استدراج” ما أسماه أطماع الأمير حمزة شقيق الملك عبدالله الثاني، وتشجيعه على لقاءات شيوخ العشائر ولا يعلم ماذا يحاك ضده.

وقال “بدون ظل” إن من قام بتنفيذ الخطة باسم عوض الله وحسن بن زيد، لتنفيذ المؤامرة.

وأضاف أن الأمير حمزة اتبع أحلامه وامكانية عودته لولاية العهد ولم يعلم ما يحاك ضده ظنا منه، سيكون ملك الأردن مستقبلاً.!

انقلاب الأردن معد مسبقاً

وأكمل: “ما جرى من انقلاب للأردن، لم يكن انقلاب بقدر ما هو مخطط تم اعداده مسبقا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

واستكمل: “صفقة مشتركة ينجح من خلالها (نتنياهو) لرئاسة الوزراء مرة أخرى مقابل السيطرة على حي الشيخ جراح والأقصى، ويستفيد الملك عبد الله بتثبيت نجله ولياً للعهد”.

وأضاف: “اصطدمت أحلامهم جميعاً بصمود الفصائل الفلسطينية، تم افشال مؤامرتهم لذلك تم استخدام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ليكون الخطة البديلة في حال فشل الأمر”.

تسريبات مثيرة بين الأميرة حمزة والشريف حسن بن زيد

وتداولت مواقع إخبارية ما قالت إنها تسريبات مثيرة لبعض الاتصالات بين الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد في (قضية الفتنة).

وقالت صحيفة “القدس العربي” أنها اطّلعت من مصادر دبلوماسية غربية على بعض تفصيلات سجلات الاتصال بين الأمير حمزة بن الحسين و الشريف حسن بن زيد.

بحسب التسجيلات تبدو العلاقة شخصية جدا بين الأمير حمزة وبن زيد، فالثاني على الأرجح ووفق السيناريو الرسمي الأمني هو الذي رتب لقاءات ومقابلات بين الأمير وباسم عوض الله (رئيس الديوان الملكي السابق)، مع أن الأخير وعلى الأقل في التسريبات الجديدة خارج الصورة تماما.

في جزء من أحاديث بن زيد المرصودة مع الأمير، إشارات مباشرة على عمق العلاقة.

فبن زيد لا يتحدث بالعربية، ويخاطب الأمير بصيغة “مان” وعلى الطريقة الأمريكية تحديدا، ويضحك ويبتسم ويطلق النكات. ويجاوبه الأمير معلقا بنفس الصيغة، لكنه يخلط بعض الكلمات العربية مع الإنجليزية.

“أنا حمار بالعربي”

يقر بن زيد إقرارا طريفا في بعض المساجلات: “بتعرفني أنا حمار بالعربي” ثم يضيف بأن الأمير يعرف الشخص الذي ينظم الأمور باللغة العربية معه.

يمزح بن زيد ويداعب الأمير ويحدثه عن إرسال تغريدة عن الأم إلى “بسمة” ويقصد الأميرة بسمة بنت طلال، ثم يتحدث عن “المناسف” وعن لقاءات أبناء العشائر وينقل القول: “الزلمة خلص”.

يلهو الرجلان بطريقة مستفزة، فالأمير يقر لصديقه بن زيد بأنه يحضر لقاءات أبناء العشائر لأنه يستمتع بالمشهد، فهؤلاء كلما رأوا الأمير بينهم، زادوا في جرعة النقد للدولة والقصر.

وهنا يبتسم الأمير بطريقة استفزازية، ويبلغ بن زيد بأنه كلما أراد “إزعاجهم- المقصود الدولة” جلس بين المواطنين الساخطين لكي يزيدوا في جرعة نقدهم وهنا تظهر جرعة الاستغلال الحقيقية.

مؤامرة دولية

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن محمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو ودونالد ترمب تأمروا على الملك عبدالله الثاني لتحقيق صفقة القرن التي تنتهي بتوحيد بن سلمان ونتنياهو اهم حليفين للرئيس الاميركي السابق.

جاء ذلك في مقال للكاتب (ديفيد إغناتيوس)، تحت عنوان (داخل دسيسة القصر في الأردن و “صفقة القرن” الفاشلة).

وبحسب الصحيفة فقد تزايد عداء ترمب للملك الاردني عبدالله الثاني؛ لانه اعتقد أن الملك كان عائقا أمام عملية السلام.

وفي الوقت الذي لا يبدو أن ترمب ونتنياهو ومحمد بن سلمان كانوا يعملون للإطاحة بالملك الاردني، فإن أفعالهم أضعفته بشكل واضح وشجعت أعداءه.

وذكرت (واشنطن بوست) أن جاريد كوشنر، صهر ترامب وكبير مستشاريه بشأن المفاوضات، احتضن نتنياهو ومحمد بن سلمان – لكن عداءه تزايد ايضا تجاه العاهل الأردني.

الأمير حمزة لم يقبل قط إقالته عام 2004

وأشارت الصحيفة إلى ان الأمير حمزة بن الحسين، لم يقبل قط إقالته عام 2004 من منصب ولي العهد وسعى إلى “تقديم نفسه كبديل” لأخيه غير الشقيق، الملك عبدالله الثاني.

كان باسم عوض الله (رئيس الديوان الملكي سابقاً) يعمل على ترويج صفقة القرن وإضعاف موقف الأردن وموقف الملك عبدالله الثاني من فلسطين والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

الملك عبدالله الثاني سيزور واشنطن

ونقلت (واشنطن بوست) عن مستشاري الملك عبدالله الثاني انه سيزور واشنطن هذا الصيف وسيكون اول مسؤول عربي يلتقيه الرئيس جو بايدن في البيت الابيض.

وفي الوقت الذي سيكون فيه الملك عبدالله الثاني اول زعيم عربي يلتقيه الرئيس بايدن في البيت الابيض هذا الصيف فأن محمد بن سلمان في مأزق مع إدارة بايدن ولا يزال ينتظر مكالمة هاتفية أو دعوة رئاسية.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، شعر عبدالله الثاني أن ترمب ونتنياهو ومحمد بن سلمان كانوا جميعًا يحاولون إبعاده عن الوصاية عن القدس وفقًا لأمريكي يعرف الملك جيدًا.

وحتى آخر يوم لترمب في البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير)، واصل كوشنر الضغط من أجل تحقيق اختراق من شأنه أن يسمح لمحمد بن سلمان المتردد والسعودية بتبني التطبيع، وفقًا للعديد من المسؤولين المطلعين.

الملك عبدالله الثاني كان يخشى من ان واشنطن هجرت الاردن

يقول كاتب المقال ان الملك عبدالله الثاني كان يخشى من ان واشنطن هجرت الاردن، الذي كان لسنوات عديدة شريكًا مخلصًا لواشنطن، بعد ان افتتن ترمب بمحمد بن سلمان وحرص على اتمام “الصفقة النهائية” بشأن المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية، على الرغم من الهواجس الأردنية.

وادى نقل السفارة الاميركية الى القدس بالاضافة إلى المشاكل الاقتصادية المزمنة للأردن الى تظاهرات في الشوارع، وانضم الملك السعودي القلق إلى زعماء الخليج في التعهد بما يصل إلى 2.5 مليار دولار كمساعدات طارئة لكن الأردنيين يقولون إن معظم هذه الأموال لم يتم تسليمها قط.

حلم كوشنر

كان حلم كوشنر هو أن الدعم السعودي والعربي الآخر لخطته سوف يطغى على المعارضة الأردنية والفلسطينية وربما تعزز هذا الأمل عبر مقال افتتاحي في هآرتس الإسرائيلية في 3 يوليو 2019 بعد اعلان صفقة القرن بفترة وجيزة بقلم مالك دحلان المحامي السعودي في لندن المقرب من الأمير حمزة.

جادل دحلان بأن “التكاليف قد تكون باهظة” إذا انهارت خطة كوشنر مضيفا “إذا فشلت، فمن المرجح أن تسقط مبادرة السلام العربية [التي ترعاها السعودية] معها وينتهي كل الزخم الإقليمي الجديد نحو السلام وسيكون ذلك كارثة”.

ومع تزايد الضغط على العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في الداخل والخارج، بدأت أجهزته الأمنية في التحقيق في التهديدات المحتملة لنظامه.

وتقول الصحيفة ان التحقيق في محاولة زعزعة حكم الملك عبدالله الثاني بدأ قبل عامين.

وفي منتصف عام 2019، أشارت المخابرات إلى أن الشريف حسن بن زيد  التقى بمسؤولين من سفارة أجنبية للاستفسار عن موقف بلادهم من دعم الأمير حمزة كبديل للملك، واستمر الشريف حسن في التواصل مع السفارة بعد ذلك”.

يشير التقرير الأردني عن احداث الثالث من ابريل الى أنه خلال عام 2020 تواصل عدد من الشخصيات العشائرية مع الأجهزة الأمنية ولفتوا انتباههم إلى محاولات مساعدي الأمير حمزة للحصول على الدعم منهم ومن أفراد أسرهم.

واشتكى باسم عوض الله لضابط مخابرات أمريكي سابق من الاحباط الذي يشعر به محمد بن سلمان جراء معارضة الملك الاردني قائلا “الأقصى هو نقطة الخلاف بالنسبة لنا. إن الملك [عبد الله] يستخدم ذلك لتخويفنا والحفاظ على دوره في الشرق الأوسط”.

وقال باسم عوض الله إن محمد بن سلمان مستاء لأنه لا يستطيع الحصول على صفقة لأنه لا يستطيع التعامل مع ردود أفعال الفلسطينيين إذا تمسك الملك بموقفه من القدس.

وتقول الصحيفة ان وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس كان قلقا على مصير الاردن لدرجة أنه قام بزيارة سرية إلى عمان لطمأنة الملك في أوائل عام 2021 ليشير الى قلقِ المؤسسة الامنية الاسرائيلية من زعزعة الاستقرار المحتملة في الأردن.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

الأردنالأمير حمزة بن الحسينالقدسالملك عبداللهعمانمحمد بن سلمانولي عهد الأردن