فاطمة الصفي ترد على منتقدي وشومها بعد الفضيحة وتكشف طبيعة المرض الذي أفقدها شعرها

0

لم يرق للفنانة الكويتية فاطمة الصفي، الهجوم عليها بسبب جرأتها واستعراضها للوشوم في جسدها، فقررت الرد على منتقديها.

وخرجت فاطمة الصفي بفيديو عبر حسابها على تطبيق (سناب شات)، قالت فيه إنه لا يحق لأحد أن يحاسبها على حياتها الشخصية، منوهةً أن ما يراه الجمهور هو 1% فقط من حياتها الخاصة بها.

وتابعت فاطمة الصفي: (ردّي على الناس الذين يريدوننا أن نمشي على كيفهم، نحن بشر لنا حياتنا الخاصة حتى لو كنا مشهورين).

واستطردت الممثلة الكويتية: (الجمهور له الحق في انتقادي حول ما يعرض لها من أعمال عبر شاشة التلفزيون، أما حياتي الخاصة فلا يحق لأحد التدخل فيها).

فاكمة الصفي (لا أحد يشعر بي)

وطالبت فاطمة الصفي بفيديو آخر الآخرين بعدم الإحساس بها قائلة: (ما أبي أي أحد يحس فيني، كل واحد يحس بروحه).

وعبرت فاطمة الصفي عن امتعاضها من الحديث عن خضوعها لعملية تجميل وظهورها بشكل غريب، مؤكدة أن كل إنسان له الحرية في تفكيره، ويفعل ما يحلو له.

كما ردت فاطمة الصفي على إحدى المتابعات التي قالت لها (يا خسارتك أول أحلى بكثير ما عرفتك يوم شفتك).

مرض أفقد فاطمة الصفي شعرها

وقالت فاطمة الصفي: (إيه أكيد أول أحلى أنا الحين كبرت وضعفت، أما عن شعري الله لا يبليك باللي بلاني بيه وخلاني أقص شعري).

وذكر الجمهور حينها أنه سبق أن لمحت فاطمة الصفي بأنها قد أُصيبت بـ مرض (الثعلبة) الذي يُهاجم بصيلات الشعر وينهيها بطريقة سريعة.

وشوم وفستان جريء

وكانت فاطمة الصفي قد أثارت سخطاً واسعاً وسط متابعيها بسبب جرأتها في أحدث جلسة تصوير.

ونشرت فاطمة الصفي صورها الجديدة عبر حسابها الرسمي على (انستجرام)، وكانت ترتدي فستاناً يكشف جزءاً من وظهرها وأكتافها، وقد وضعت عليهم أكثر من وشم.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Fatma Alsafi (@me_alsafi)

وأرفقت الصفي صورها بتعليق جاء فيما نصه: (هذي اللي تتسمى اطلالة ،شرايكم في طلتي البهية؟).

وعبر متابعو فاطمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استياءهم من ظهورها بملابس مكشوفة مؤخراً، واستعراض وشومها التي تضعها في أماكن حساسة على جسدها.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Fatma Alsafi (@me_alsafi)

فاطمة الصفي وحمد أشكناني

وسبق أن واجهت الصفي نفس الاتهامات بسبب مشهد جريء جمعها مع مواطنها حمد أشكناني في مسلسل أمنیزیا، ما عرضها لهجوم كبير من الجمهور.

وظهرت الصفي وهي تجلس في حضن حمد أشكناني، بطل العمل، في مشهد لا يتناسب مع العادات والتقاليد في المجتمع الخليجي الذي رأى أن المسلسل لا يناسب الدراما الخليجية.

وطالت الاتهامات صناع المسلسل بمحاولة تقليد الغرب، كما نوهوا لفارق السن بين بطلي العمل، وطالب بعضهم تدخل وزارة الإعلام في الكويت وإيقاف المسلسل ومحاسبة الصفي.

فاطمة الصفي تنجو من الموت

هذا وكشفت فاطمة الصفي في وقت سابق تفاصيل إنقاذها من الموت أثناء تصوير مسلسل (أنيسة الونيسة)، حيث كادت تغرق في البحر وتفقد حياتها.

وقالت فاطمة في لقاء تلفزيوني إنها مصابة بفوبيا الغرق في البحر، وعند تصويرها مشهدا خلال بروفات المسلسل كانت تقفز خلاله في البحر.

وأشارت الممثلة الكويتية إلى أنها أثناء الكواليس كانت تسبح حتى يتم تجهيز الكاميرات، وبالتالي ظن الجميع أنها تستطيع السباحة بشكل جيد.

وتابعت فاطمة الصفي: (أثناء البروفة الأخيرة للمشهد قفزت في البحر ولكن فستاني ارتفع والتف حول وجهي مما تسبب في إصابتي بحالة من الاختناق الشديد كادت تقضي علي لولا تدخل فريق العمل وإنقاذهم لي في النهاية).

فاطمة صفي

الجدير بالذكر أن الصفي (39 عاماً)، ممثلة ومخرجة كويتية حاصلة على شهادة في التمثيل والإخراج من (المعهد العالي للفنون المسرحية).

في عام 2005، قامت الصفي بإخراج عدد كبير من الأعمال الغنائية والبرامج التلفزيونية.

وكانت أول مشاركة لفاطمة في مسلسل تلفزيوني مع الفنانة الكويتية حياة الفهد في مسلسل (الخراز) خلال دور ثانوي، إلا أن البداية الحقيقية والتي حققت فيها النجاح كانت في مسلسل  (فضة قلبها أبيض) مع الفنانة سعاد عبد الله التي أدت دور فضة.

و إستطاعت الصفي بعد ذلك أن تحيز على الأدوار البطولية، وشكلت مع الممثلة شجون الهاجري ثنائي خلال بعض الأعمال التلفزيونية والمسرحية.

وحول حياتها الشخصية، حصلت فاطمة على الطلاق بعد زواج استمر خمس سنوات، وذلك كان قبل دخولها التمثيل بالمسلسلات التلفزيونية

و في عام 2008 انتشرت صورة تجمع الصفي مع الممثل حسين المهدي وهي ترتدي فستان العرس ما أثار شائعة زواجهما، ولكن تبين لاحقاً أن الصورة كانت ضمن سياق أحداث مسلسل (الفطين).

فاطمة الصفي ترد على منتقدي وشومها بعد الفضيحة وتكشف طبيعة المرض الذي أفقدها شعرها

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More