تصريح على لسان سفيرة فلسطين هناء الشوا يثير ضجة واسعة.. هل قالت إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها!

0

شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على سفيرة السلطة الفلسطينية في دولة ألبانيا هناء الشوا، بعد ظهورها في مقابلة تلفزيونية قالت فيها “إنها لا تعترض على جملة لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

تصريحات هناء الشوا مع تلفزيون “ريبورت تي في” بتاريخ 2 يونيو الجاري، جاءت بعد أيام قليلة من العدوان الإسرائيلي والجرائم الذي تعرض لها الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد 3 في جنين، بينهم اثنين من جهاز الاستخبارات العسكرية.

هناء الشوا

كما وقالت السفيرة في حديث تلفزيوني آخر مع قناة فوكس الألبانية “إن الجيش الإسرائيلي نظامي ويتمتع بدقة التصويب وعليه أن يكون دقيقاً في التصويب نحو أهدافه خلال قصفه لقطاع غزة”.

ونعت الشوا في نهاية حديثها الشهداء الفلسطينيين في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الشعب الفلسطيني، كما أبدت حزنها على مقتل الإسرائيليين.

تصريح السفيرة الفلسطينية مجتزأ وهذه هي الحقيقة

إلى ذلك ذكر بعض النشطاء أن الفيديو المتداول تم اجتزائه بهدف تشويه الشوا والكذب عليها، وأن حديثها الكامل يوضح هذا.

حيث قالت ما نصه “لا نعترض على جملة أن لإسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها، هذا إن كانت تحت الهجوم لكن إسرائيل هي دولة احتلال والاحتلال هو الاعتداء بدايةً من القدس والضفة وأراضي 67 جميعها، هو اعتداء على كل مواطن فلسطيني وليس هناك أي فلسطيني آمن من هذا الاعتداء المتواصل”.

وأضافت “نحن رأينا خلال الاعتداء الأخير الاستهداف للإعلام والأطفال والسيدات فهذا ليس دفاع إنما قتل أبرياء عُزل”.

ويشار إلى أن السفيرة هناء الشواء، قدمت في مارس من العام 2019 في قصر الرئاسة في العاصمة الالبانية تيرانا، أوراق اعتمادها للرئيس الألباني “إيلير ميتا”، سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين ومقيم لدى جمهورية ألبانيا.

وذكرت منصة “تيقن” أن الخبر المتداول مضلل والنص مُجتزأ بطريقة مُعاكسة لمعناه المقصود.

وأضافت المنصة العربية أن فريقها استمع لكلام السفيرة الكامل حول الجزئية هذه، السفيرة قالت “لا نعترض على جملة أن لإسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها، هذا إن كانت تحت الهجوم لكن إسرائيل هي دولة احتلال والاحتلال هو الاعتداء بدايةً من القدس والضفة وأراضي 67 جميعها، هو اعتداء على كل مواطن فلسطيني وليس هناك أي فلسطيني آمن من هذا الاعتداء المتواصل”.
وأضافت “نحن رأينا خلال الاعتداء الأخير الاستهداف للإعلام والأطفال والسيدات فهذا ليس دفاع إنما قتل أبرياء عُزل”.

وأثارت تصريحات الشوا ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي كما رصدت “وطن”.

جنين تقاوم

هذا وتصدر وسم بعنوان “جنين تقاوم” التفاعلات عبر المنصات الفلسطينية إثر استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بجروح خطيرة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) باشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط احتفاء المغردين بما وصفوها بعودة بوصلة المقاومة لمكانها الصحيح.

وشيع الفلسطينيون في جنين جثماني ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية استشهدا بعد استهدافهما برصاص قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المدينة فجر اليوم الخميس.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بإصابات حرجة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) فجر اليوم.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن اثنين من الشهداء من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وهما الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما) من مدينة نابلس، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من بلدة ميثلون قضاء جنين، أما الشهيد الثالث فهو الأسير المحرر جميل محمود العموري من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

وأضاف البيان أن الشهداء الثلاثة سقطوا في اشتباك مع قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت المدينة بعد منتصف الليل.

اقرأ أيضاً: فتح وضعت شروطها أمام حماس قبل انطلاق قطار المصالحة ففشلت جهود السيسي

وتداول النشطاء مقاطع فيديو توثق لحظة اشتباك الشهداء مع قوات الاحتلال في جنين، ومقاطع أخرى لتشييع جثماني الضابطين، وأقوال ذويهم التي كان أبرزها حديث والدة الشهيد أدهم عليوي التي قالت “أدهم رفعلي راسي، وخلي إسرائيل تسمع، احنا مش خايفين ولا بكسرونا بموت أدهم ولا مية زي أدهم”.

وعبر مغردون عن فخرهم بالشهداء الذين أعادوا -وفق تعليقاتهم- نهج المقاومة وبوصلتها لمكانها الصحيح في مدينة جنين التي شهدت صراعات ونضالات كبيرة وكانت انطلاقة لشرارة الاشتباك مع العدو في كثير من المحطات التاريخية خلال جولات الصراع مع الاحتلال.

وأكد آخرون أن إسرائيل لا تحتاج مبررا لقتل الشعب الفلسطيني، فهي لا تفرق بين فلسطيني وآخر في جرائمها، مشددين على أنه لا حل لردع الاحتلال سوى مواصلة درب الشهداء ومقارعة المحتل بالسلاح فقط.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More