سفير المغرب في إسرائيل يزور “العفولة” لتوثيق علاقات التطبيع أكثر مع الإسرائيليين

0

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة للخارجية الإسرائيلية، صوراً أظهرت سفير المغرب في تل أبيب عبدالرحيم بيوض، خلال زيارته لمستوطنة العفولة شمال فلسطين المحتلة، ضمن جولات التطبيع التي وقعتها المغرب مؤخراً مع إسرائيل.

وقالت الصفحة الإسرائيلية حسب ما تابعت “وطن”، إن الزيارة التي قام بها السفير المغربي برفقة بعثته تهدف إلى إقامة تحالف ثنائي بين العفولة ومدينة أكادير المغربية.

وأشارت إلى أن بيوض لاقى استقبالاً حاراً من قبل سكان المدينة وبينهم سكان من أصول مغربية.!

وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي إن رئيس مستوطنة العفولة آفي الكفتش، كان في استقبال السفير المغربي، مشيراً إلى أن الكفتش ليكودي عنصري يرفض تمليك العرب شقق في المستوطنة.

 اقرأ أيضاً: مغاربة يُعقمون أماكن زارها السفير الإسرائيلي بعد رواج حملة دعت لطرده من المغرب (شاهد)

وأضاف :” “جل أعضاء منظمة “لاهافا” الإرهابية التي تنفذ جرائم بحق الفلسطينيين وتدنس الأقصى هم من العفولة”.

سفير المغرب في إسرائيل.. تضليل الرأي العام 

وأضاف النعامي: “النظام في المغرب يعكف على سردية تضلل الرأي العام المغربي عبر تسويغ التطبيع ببناء علاقة مع الصهاينة من أصول مغاربية”.

وتابع: “النظام يعي أن الصهاينة من أصول مغربية يمثلون قاعدة اليمين المتطرف، وهم عماد التشكيلات الإرهابية اليهودية التي تستهدف الأقصى، للعلم ملك المغرب رئيس لجنة القدس”.

حملة شعبية مغربية

وفي السياق، يشهد المغرب تفاعلاً شعبياً واسعاً مع حملة أطلقها نشطاء لـ”كنس وتنظيف” أماكن زارها دافيد غوفرين، ممثل إسرائيل لدى الرباط، بحسب بيان وحسابات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، أمس الثلاثاء.

وانطلقت هذه الحملة قبل أيام؛ على خلفية تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي؛ جراء اعتداءات إسرائيلية “وحشية” في مدينة القدس المحتلة.

وفي مدن مغربية عديدة، انخرط نشطاء في حملة “الكنس والتنظيف”، حيث نشروا صورا وهم ينظفون أماكن ومواقع زارها “غوفرين” والتقط صورا فيها.

وشارك في الحملة، وفد من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” (غير حكومية)، بحسب بيان وزعه نشطاء مرفقا بصورة لهم.

وقام النشطاء في الجبهة، الطيب مضماض ومحمد الغفري وأبو الشتاء مساعف، بـ”كنس وتطهير المكان الذي دنسه ممثل الاحتلال بحسان الرباط (باحة صومعة حسان-معلم تاريخي)”، وفق البيان.

وفي مدينة فاس (شمال)، قام النشطاء أحمد بلماضية ويوسف العروصي بكنس وتنظيف موقع بجانب الباب الرئيسي لجامع القرويين (شيد سنة 245 هجرية) سبق وأن زاره “غوفرين” والتقط صورا فيه.

وكتب أحمد بلماضية، عبر “فيسبوك”: “تبقى مدينة فاس، مدينة العلماء والمجاهدين، ويبقى جامع القرويين عصيا على أن تدنسه أيادي قتلة الأطفال والأبرياء من الكيان المحتل”.

وبموازاة “حملة التنظيف”، يشارك نشطاء مغاربة، منذ أيام، في حملة تحت وسم “اطردوا ممثل الكيان الصهيوني”، على “فيسبوك” و”تويتر”.

وحسب تقارير إعلامية مغربية، يقيم “غوفرين” في أحد فنادق الرباط، ولم يتم بعد افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي.

واستأنف المغرب علاقاته مع إسرائيل في 2020، وهو العام الذي شهد توقيع 3 دول عربية أخرى، هي الإمارات والبحرين والسودان، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

وأثارت هذه التطورات غضبا شعبيا عربيا واسعا؛ في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، بجانب اعتداءاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

ومن أصل 22 دولة عربية تقيم 6 دول علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، وهي: مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

علاقات عبر “واتساب”

وفي سياق ذي صلة، كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، عن أنه يتواصل مع سبعة من وزراء خارجية دول عربية بشكل يوميا، وذلك باستخدام تطبيق “واتساب”.

وأوضح “أشكنازي”، أنه كان على اتصال دائم مع وزراء خارجية سبع دول عربية، بمن فيهم من ليس لديهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وكان يتواصل مع بعضهم بشكل يومي عبر واتساب.

وأشار إلى أنه متفائل للغاية، لأنه حتى بعد الحرب في غزة، وصلت العلاقات مع الدول العربية إلى “المحك”، وفق قوله.

وقال: “آملا أن يواصل يائير لابيد وزير الخارجية المقبل دفعها إلى الأمام، لأن التقدم حتى الآن عمل على مسار سريع للغاية، وهناك إمكانات هائلة، وإذا واصلنا على هذا النحو فسيكون ذلك أمرا لا رجعة فيه”.

وأشار إلى أن “التحديين الرئيسين اللذين سيعترضان عملية التطبيع، هما معرض دبي إكسبو في أكتوبر المقبل”.

وتابع: “من المتوقع أن يحضر الحدث على نطاق واسع العديد من الإسرائيليين، بالإضافة لتحسين العلاقات مع المغرب، وتحويل مكاتب المصالح في تل أبيب والرباط إلى سفارتين لجميع المقاصد والأغراض”.

وقال إنه من المتوقع أن تعين الولايات المتحدة قريبا مبعوثا خاصا للشرق الأوسط، سيعمل على تعزيز الاتفاقات التي تمت بعهد ترامب، لتعزيز التطبيع بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط والعالم العربي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More