أحرار الإمارات .. والأهداف الضائعة

هل تخشى المعارضة الإماراتية الإختراق!

0

بعد أن قامت الإمارات باعتقال أحرار الإمارات، استطاع عدد من المطلوبين الهروب قبل اعتقالهم، بعضهم ذهب الى تركيا وبعضهم الى اوروبا وامريكا وكندا واستراليا، جميعهم من فئة المتعلمين في مناصب مميزه مخلصين للإمارات وشعبها الكريم .

كان هدفهم المحافظة على العادات والتقاليد والمحافظة على حقوق المواطنين من الضياع .. ولكن شاءت الظروف ان يتم اعتقال من تم اعتقاله وهروب من هرب .

اين الخلل؟!

منذ هروبهم في عام 2010 حتى هذه اللحظة، لم يُقِمْ المعارضون أي مؤتمر يجمعهم في مكان واحد؛ لإيصال معاناتهم ومعاناة اسرهم، والاسباب الحقيقية في مطاردة الحكومة الإماراتية لهم، ولا اعلم الاسباب!.

هل هناك خشية من القاء القبض عليهم مرة واحدة في حال تجمعهم في إحدى الدول المتواجدين فيها؟!

وهل تخشى المعارضة الإماراتية أن تكون مخترقة من قبل أحد المعارضين؟!

وهل هناك عدم تنسيق، أو لم تخطر الفكرة في بال احدهم؟! هل هناك صعوبات فنيه في تنفيذ هذه الفكرة!؟

أم هي صعوبات مالية للمعارضة، ويحتاجون لجهات تمويلية؟؟

اسباب كثيرة حقيقة تجعلني افكر لماذا لم يتم للآن عمل مؤتمر للمعارضة الاماراتية!

الفكرة والاهداف

ما زلت أرى أن المعارضة الإماراتية في الخارج لديها الكثير لتقدمه، ولكن هناك غياب للأهداف مثل:

1-اعتماد منصة حقوقيه معترف بها من قبل هيئة حقوق الانسان التابع لمجلس الامن الدولي.

2-عدم تفعيل قناة تلفزيونية معارضة خاصة بهم وعمل برامج متنوعة موجهه لمؤيديهم في داخل الامارات.

3- تشكيل هرم مكون من رئيس المعارضة ومساعديه شبيه بحكومة انتقالية .

4-وجود آلية مالية تعطيهم الاستمرارية في خططهم وتوسيع قاعدة المعارضة لتكون خطة ضغط على سياسات محمد بن زايد.

وفي حال تم تنفيذ المؤتمر الأول للمعارضة الاماراتية في الخارج اتوقع ان يتخذ محمد بن زايد قرارات قد تكون مخففة على اسر المعارضة الاماراتية حتى لا يرتفع مستوى الصدام المجتمعي داخل الامارات بسبب خشيته من هذا تجمع المعارضة تحت سقف واحد ومنظم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More