إسرائيل تفرج عن عبدالله أبو جابر أقدم أسير أردني وتسقط التهم عن اثنين اخرين.. ماذا فعل الملك عبدالله

0

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن أقدم أسير أردني في سجونها، الأسير عبدالله أبو جابر، وذلك بعد قضائه لأكثر من عشرين عاماً في السجن.

لحظات مؤثرة خلال لقاء عبدالله أبو جابر بأهله

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، لحظات الاستقبال المؤثرة للأسير الأردني، وذلك فور وصوله للحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة.

وكان في استقبال أبو جابر عند معبر الشيخ حسين شمال البلاد، أفراد عائلته ووسائل الاعلام، وسط إطلاق الاهازيج ودموع الفرح.

أول تصريح .. ماذا قال عبدالله أبو جابر

وفي أول تصريحاته، قال أبو جابر: “انا ما كنت برحلة سياحية، انا رحت وقاومت والحمد لله رب العالمين قمت بواجب كان ملقى على عاتقنا من زمان والحمد لله هذا الشيء في الجينات”.

وأضاف أبو جابر: “أنا فلسطيني وهاي الارض يجب ان تحرر، المقاومة باقية الى أن يزول العدو الصهيوني الغاشم”.

ووجه أبو جابر شكره لكل من وقف إلى جانبه خلال أسره مرتديا الكوفية الفلسطينية والأردنية.

وفي رسالة إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، طالب الأسير المحرر بالنظر بعين الرأفة للأسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية، والعمل على الافراج عنهم بأسرع وقت.

وقال: “كلنا تطلع إلى جلالة الملك والأسرى الأردنيين كلهم أمل بجلالة الملك لإطلاق سراحهم بأقرب وقت، لأننا ناس نتعرض لأوضاع صعبة كثيرا، اتمنى أن ينظر للأسرى بعين الرأفة”.

20 عاماً في سجون الاحتلال

وقضى أبو جابر البالغ من العمر اليوم 44 عاما، نحو 20 عاما بالسجن على خلفية توجيه اتهام له بأعمال مقاومة العام 2000، خلال زيارة الى الداخل الفلسطيني بتصريح عمل.

وتقطن عائلة أبو جابر في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في الأردن، وتنحدر عائلته من منطقة بئر السبع الفلسطينية.

أبو جابر أقدم أسير أردني

وقال علاء برقان، أحد الباحثين في ملف الأسرى الأردنيين لدى اسرائيل، إن أبو جابر هو أقدم أسير محرر من بين 22 أسيرا آخرين يقبعون اليوم في “سجون الاحتلال”، على حد تعبيره.

وأضاف: “عبد الله ذهب من الأردن إلى الضفة الغربية لزيارة أقاربه، من أجل العمل في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد حصوله على تصريح وهو لا يمتلك الهوية الفلسطينية، اعتقله الاحتلال بسبب تنفيذه عملية تفجير حافلة إسرائيلية في تل أبيب عام 2000.”

تأجيل الإفراج عن أبو جابر

والأحد الماضي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن إسرائيل أعادت الأسير الأردني عبد الله أبو جابر إلى سجن النقب، حيث كان من المفترض أن تفرج عنه اليوم بعد 20 عاما ونصف من الاعتقال.

اقرأ أيضاً: قيادتنا هاشمية واسرتنا واحدة.. هاشتاج تصدر الترند الأردني عقب الأحداث الأخيرة

ولفت نادي الأسير إلى أن “الاحتلال تذرع بعدم استيفاء الأوراق الخاصة بالإفراج عنه ونقله إلى الأردن، حيث عقدت سلطات الاحتلال له محكمة وذلك لتشريع استمرار اعتقاله”.

وأوضح نادي الأسير أن “محكمة الاحتلال قررت أنه في حال استيفاء الأوراق سيتم الإفراج عن الأسير أبو جابر ونقله إلى الأردن، وقد يستغرق الأمر عدة أيام”.

الخارجية الأردنية

وفي حينها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، أن الأردن مستعد لاستقبال أقدم أسير أردني لدى إسرائيل، المفرج عنه عبد الله أبو جابر، لافتة إلى أن وصوله إلى البلاد قد يتأخر.

وقال الناطق باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز إن كافة الإجراءات ووثائق السفر جاهزة في الجسر لاستقبال الأسير أبو جابر.

وأشار إلى أن وصوله إلى الأردن قد يتأخر بسبب إجراءات قانونية لدى السلطات الإسرائيلية.

وأضاف: “من جهتنا كل شيء جاهز، وتواصلنا مع سفيرنا في تل أبيب”، موضحا “أنه إذا لم يصل الأسير أبو جابر اليوم الأحد إلى الأردن فإنه في حد أقصى سيصل خلال الأيام القليلة المقبلة”.

أسيران أردنيان

هذا قررت السلطات الإسرائيلية إسقاط لائحة الاتهام بحق مواطنين أردنيين محتجزين لديها منذ الشهر الماضي، حين اجتازا الحدود.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، يوم الثلاثاء، وفق ما رصدت “وطن”، إن “السلطات الإسرائيلية قررت إسقاط لائحة الاتهام بحق المواطنين الأردنيين مصعب الدعجة وخليفة العنوز وإلغاء إجراءات اعتقالهما”.

وأضافت الوزارة، أنه يتم العمل حالياً على ترتيب إجراءات الإفراج عنهما وتسليمهما للسلطات الأردنية”.

وجاء ذلك بعد أيام من قرار محكمة إسرائيلية في مدينة الناصرة داخل أراضي فلسطين 1948، إسناد تهم تتعلق بالإرهاب بحق الشابين الأردنيين.

ما هي التهم؟

والتهم التي أسندت لهما هي “محاولة تنفيذ أعمال إرهابية ضد أهداف إسرائيلية، إضافة إلى حيازة سكين والتسلل لإسرائيل بشكل غير قانوني”.

وكان الشابان الأردنيان اجتازا الحدود خلال الأحداث الأخيرة، التي وقعت في الأراضي الفلسطينية، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة، قبل أن يتم القبض عليهما من قبل الشرطة الإسرائيلية.

الاحتلال يحتجز 22 أسيراً

من الجدير ذكره، أن الأسير أبو جابر البالغ من العمر 44 عاما، معتقل منذ عام 2000، وخلال سنوات اعتقاله الطويلة تمكنت عائلته من زيارته مرتين فقط، حيث فقد خلال هذه السنوات والديه وشقيقته.

وفي مواجهته لإجراءات إسرائيل بحقه، نفذ عدة إضرابات عن الطعام كان أبرزها في أواخر عام 2015، وبداية عام 2016، واستمر لمدة 70 يوما، علمً أنه واحد من بين 22 أسيرا أردنيا تعتقلهم السلطات الإسرائيلية.

والأسير أبو جابر هو واحد من بين 22 أسيرا أردنيا تعتقلهم السلطات الإسرائيلية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More