وزير خارجية الكويت يتحدث عن دور السعودية في تحرير بلاده

وزير كويتي يكشف ماذا قدمته السعودية للكويت لتحريرها من الغزو العراقي

أكد وزير الخارجية الكويتي، أحمد الناصر الصباح، أن المملكة العربية السعودية أدت “دوراً تاريخياً وقيادياً في تحرير الكويت وعودة الشرعية إليها”.

جاء ذلك في تصريحات للناصر، خلال مشاركته في أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الكويتي السعودي في الرياض، أمس الأحد، وبحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

السعودية قدمت دوراً تاريخياً في تحرير الكويت

وأضاف: “نحتفل هذا العام بمرور 30 سنة على تحرير دولة الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم، حيث لعبت المملكة العربية السعودية الشقيقة الدور التاريخي والقيادي والريادي والمحوري في تحرير دولة الكويت وعودة الشرعية إليها”.

وتابع: “علاوة على ذلك فقد سخرت كافة القدرات والامكانيات والمشاركة الفعالة على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية وغيرها لتحرير دولة الكويت من الاحتلال، وهو ما تم بحمد الله وفضله وبفضل وقفة الاشقاء والأصدقاء وعلى رأسهم المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود والقيادة السعودية وشعبها”.

وأكد أن هذا الموقف “الذي تجسدت فيه مجدداً مصيرية العلاقة بين البلدين والقيادتين سيظل محفوراً في ذاكرة الكويت وأفئدة الكويتيين إلى الأبد”، وفقاً لصحيفة “القبس” الكويتية.

مجلس التنسيق السعودي الكويتي

وانعقد مجلس التنسيق السعودي الكويتي، في إطار ترجمة العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين والوصول بها إلى التكامل، حيث أثمر الاجتماع، عن توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، برئاسة وزيري خارجية البلدين.

ويهدف المجلس الذي وقع محضر إنشائه في يوليو عام 2018، إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون.

كما يهدف إلى “تعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية”، إضافة إلى بناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

ويضع المجلس ضمن أولوياته “تعزيز التعاون والتكامل بين السعودية والكويت سياسياً وأمنياً وعسكرياً، وضمان التنفيذ الفعال لفرص التعاون والشراكة.

كما يعمل على إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري في مختلف المجالات.

اقرا أيضاً: عائلة وطبان التكريتي تفند ما رُوج عن سرقة والدهم الكويت خلال الغزو

ويُمني الجانبان السعودي والكويتي النفس في رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستوى أرفع؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما خلال عام 2019 حوالي 8.39 مليارات ريال (الدولار الأمريكي = 3.75 ريالات سعودية).

كما بلغت صادرات المملكة إلى الكويت حوالي 7.83 مليارات ريال، والواردات حوالي 1.56 مليار ريال، وفق “واس”.

تعويضات عراقية للكويت

وفي مارس الماضي، أعلن العراق أنه بصدد الانتهاء من دفع تعويضات حرب الخليج للكويت خلال أشهر قليلة، حيث تأتي الأموال من ضريبة فُرضت على مبيعات النفط العراقي ومنتجاته.

وقال مظهر محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إنه تبقى نحو 2.5 مليار دولار من أصل 52 ملياراً من تعويضات حرب الخليج، وسيتم دفعها خلال الأشهر القادمة.

ونقلت صحيفة “الصباح” الحكومية عن صالح قوله: “لا يزال يتم استقطاع ما يقارب 3% من عائدات كل برميل نفط عراقي يتم تصديره”.

وأوضح أن الاستقطاعات تسدد حالياً عن طريق صندوق الأمم المتحدة للتعويضات، متوقعاً أن تنتهي التعويضات المتبقية كلها في غضون عام أو أكثر من ذلك بقليل، بحسب تطور أسعار النفط وعوائد برميل النفط العراقي المصدر.

وكانت لجنة أممية ألزمت العراق عام 1991 بدفع 52.4 مليار دولار لأفراد وشركات وأجهزة حكومية كويتية وغيرها من المنظمات التي لحقت بها خسائر جراء غزو العراق للكويت.

وتشكلت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة في 1991، وهو نفس العام الذي أخرج فيه التحالف بقيادة الولايات المتحدة القوات العراقية من الكويت.

وأجبرت اللجنة على وقف الدفعات المالية بين عامي 2014 و2018؛ بسبب الأزمة الأمنية في العراق وسيطرة تنظيم “الدولة” على أجزاء واسعة من البلاد.

ويعتمد العراق في نحو 98% من إيراداته السنوية على تصدير النفط.

الغزو العراقي للكويت

هو هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت في 2 أغسطس 1990 واستغرقت العملية العسكرية يومين وانتهت باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس.

وعلى إثر ذلك شكلت حكومة صورية برئاسة العقيد علاء حسين خلال 4 – 8 أغسطس تحت مسمى جمهورية الكويت.

ثم أعلنت الحكومة العراقية يوم 9 أغسطس 1990 ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت.

أما في الطائف بالمملكة العربية السعودية فقد تشكلت الحكومة الكويتية في المنفى حيث تواجد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح والعديد من الوزراء وأفراد القوات المسلحة الكويتية.

واستمر الاحتلال العراقي للكويت فترة 7 شهور، وانتهى الاحتلال بتحرير الكويت في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *