ماذا قال حمد بن جاسم عن ذكرى حصار قطر بعد 4 سنوات!؟ (تغريدات)

0

علق رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، على ذكرى مرور 4 سنوات على حصار قطر الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر بزعم دعمها الإرهاب وهو ما نفته الدوحة مراراً وتكراراً.

وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في تويتر وتابعتها (وطن) : (تعمدت ألا أكتب هذه السطور يوم الخامس من يونيو، وهو يوم الذكرى الحزينة الذي فرض فيه الحصار الجائر على بلدي بدون أي سبب أومبرر، وآثرت الانتظار حتى اليوم التالي إذ انتهى الحصار حمداً لله ولم يدخل سنته الخامسة).

وأضاف: (نعم،الحصار انتهى، ولكن هل عاد مجلس التعاون كما كان؟ أو هل أصبح كما نتمنى؟).

حمد بن جاسم: أرجو ألا نكون ضيعنا اللُّحمة الخليجية للأبد

وتابع بن جاسم: (إنني حزين بسبب ما نعاني منه في إقليمنا من مستويات مرتفعة من الكراهية، وما يمارسه البعض من لعب وتلاعب بعواطف الشعوب، وما أصاب عقولاً كثيرة من تسمم نتمنى شفاءه، كي تعود روح المبادرة والإنجاز لمجلس التعاون، ولو بالقدر القليل الذي حققه المجلس سابقاً).

وأكمل حمد بن جاسم: (نريد ونتمنى أن يعاد بناء اللحمة الخليجية التي أرجو ألا نكون ضيعناها للأبد. نتمنى ونريد أن تُسَرِّحَ الحكومات جيوش الذباب الإلكتروني التي جَيَّشَتْها وأطلقت لها العنان، حتى تتوقف عما تقوم به من عبث رخيص يضر بالجميع شعوباً وأوطاناً).

وقال حمد بن جاسم: (نريد ونأمل أن تدرس قيادات المجلس أوضاع شعوبها حاضراً ومستقبلاً، وأن تستخلص من تجارب الماضي المريرة العبر، ليس في اجتماع مدته نصف ساعه ولكن في يوم أو يومين لعل القادة يخرجون بجد بقرارات تاريخية تتمناها شعوبهم وتستحقها وتطالب بها).

ذكرى حصار قطر

وصادف أمس السبت ذكرى مرور 4 سنوات منذ فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على دولة قطر بزعم دعمها الإرهاب.

انتهى الحصار قبل أن يتم العام الرابع، ورغم ما مثله من اختبار صعب فإنه شكل للدوحة فرصة لتحقيق اكتفاء ذاتي، ولا سيما في أمنها الغذائي والصناعي.

في مطلع العام الحالي نجحت مساعي المصالحة وتوجت بزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسعودية بعد إتمام إجراءات رفع الحصار عن بلده.

شكل الحصار ذكرى وعبرة وفكرة بأن من لا يتبع السرب دائما ليس بالضرورة أن يكون مخطئا فقد يكون قائدا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More