أطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة إلكترونية في المغرب لطرد السفير الإسرائيلي

0

أطلق ناشطون في المغرب حملة إلكترونية تطالب بطرد ممثل إسرائيل في الرباط دافيد غوفرين، حيث شهدت تفاعلاً كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

أطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة في المغرب

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاق “#اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل”، مطالبين السلطات المغربية بوقف حملات التطبيع مع إسرائيل.

وغير آلاف الناشطين صورهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وغيرهما من مواقع التواصل إلى صور ترمز إلى القضية الفلسطينية مثل علم فلسطين وقبة الصخرة.

وقالت سلمى: “التطبيع خيانة وجريمة لا تغتفر، للأسف بلدنا اختار التطبيع مع القتلة لمصالح شخصية غصبا عننا الله المستعان”.

وقال آخر: “أينما حل الصهاينة حل الخراب والفتنة، لا نريد قطاع الطرق والقتلة بيننا إرحل وابحث عن جذورك فلسطين ليست أرضك فلسطين لنا افهمو وتقبلو!”.

هذا وقال أيمن تاقي: “وعلى قول السنوار أقول لقد مرمطنا الذباب والمطبعين ومن معهم”.

وأضاف: “من كان يتخيل أن الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا المحتل بالرغم من كل محاولات التبييض لكن أبى عليهم ذلك إنهم حقا أحفاد يوسف بن تاشفين أحفاد عبد الكريم الخطابي انه الشعب المغربي”.

وقال حمزة أبعاش: “وسم #اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل  يؤلم بعض المتصهينين في المغرب، ويحاولون كعادتهم تحجيمه بتسميته  “هاشتاغ العدل والإحسان.”

وتابع بالقول: “وسم #اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل  مطلب شعبي جماهيري”.

وعلقت ذكرى صلاح الدين قائلة: “لا يلتقي حب المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين ونصرتها مع استقبال المجرمين الصهاينة وفتح مكاتب التمثيل لهم في بلادنا”.

وأكملت: “فكيف وأهداف الصهاينة هي اختراق مجتمعاتنا وتحقيق مخططاتهم؟ وهل يعقل أن تفتح الخطوط الجوية للمغتصبين والقتلة الصهاينة بعد كل إجرامهم؟”.

وتفاعل المغاربة بمختلف أطيافهم مع الهاشتاق مطالبين السلطات بوقف قطار التطبيع مع إسرائيل ومناصرة القضية الفلسطينية.

علاقات دبلوماسية

وحسب الإعلام المغربي، فإن الممثل الرسمي لإسرائيل يقيم في فندق بالرباط، ولم يتم افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية لحد الآن، ولا يزال ينتظر تأشير الفريق التقني لوزارة الخارجية الإسرائيلية”.

وفي 10 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.

وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

قطاع غزة والقضية الفلسطينية

وفي وقت سابق توقفت المغرب مؤخراً في قرار غير معلن عن الترويج لـ التطبيع مع إسرائيل والزيارات بين الرباط وتل أبيب، وذلك على إثر رفض وزراء المشاركة في الحملات الترويجية، وذلك وفق ما كشفت مصادر مغربية مطلعة.

وفي آخر حوار لوزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أعلن استعداده لزيارة قطاع غزة، إذا طلبت منه الدولة ذلك.

كما أن الوزير المغربي شدد على ضرورة دعم قطاع غزة، داعياً الأسر المغربية لتخصيص مساهمات من قُوتها اليومي لدعم فلسطين وغزة.

تصريح وزير الطاقة والمعادن والبيئة الأخير، عزيز رباح، الوزير وعضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية (يقود الحكومة)، لم يكن نشازاً، بل جاء في سياق تراجع عدد من الوزراء عن زيارة إسرائيل التي سبق لهم التعبير عنها بُعيد توقيع الاتفاق الثلاثي، وفق ما تقرير لـ “عربي بوست”.

أوقفوا الترويج للتطبيع

وكشفت مصادر من الرباط، أن “توقيت توقُّف الوزراء عن الحديث عن زيارة إسرائيل، والتوقف عن الترويج للتعاون بين المغرب وإسرائيل، كان أسبق من العدوان الأخير على غزة واعتداءات جيش الاحتلال في القدس وفلسطين”.

وأوضحت المصادر، أن توقف الوزراء عن الترويج لعلاقات عادية مع الكيان الإسرائيلي جاء بعد صدور تنبيهات إلى الوزراء بعدم التسرع في هذا الملف”.

وزادت المصادر ذاتها أن الأمر بلغ حد تنبيه عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بأسمائهم، بضرورة التوقف الفوري عن أي خطوات باتجاه إسرائيل.

في الاتجاه ذاته، ووفق التقرير، غابت بالفترة الأخيرة مشاركة المسؤولين العموميين المغاربة مع نظرائهم في الكيان، وهو ما فسرته المصادر بكونه تنفيذاً للتعليمات الصادرة من الرباط بالتوقف.

تنبيه مغربي: أوقفوا الترويج

هذا وكان عدد من الوزراء المغاربة وفي مقدمتهم حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد روج لزيارة إسرائيل والتعاون الاقتصادي بين البلدين، قبل أن يتلقى تنبيهاً بالتوقف عن إرسال هذه الرسائل.

من جهته كان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صرح باستعداد المغرب للعب مباراة كرة قدم مع فريق الكيان الإسرائيلي، لكنه تلقى أمراً بعدم التفكير في هذا الأمر، لأن “الوقت غير مناسب”.

وسجلت المصادر أن هذا الأمر يعني أن الرباط قد حسمت أمرها بضرورة التقيد في العلاقة مع الكيان بسقف واضح حدده بلاغ الديوان الملكي، في 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، الذي أعقب الإعلان الثلاثي، والذي حدد سقف العلاقات بعودة مكتب اتصال.

اعتذار وانقلاب

وتبدو حالة الوزير عزيز رباح، الأكثرَ وضوحاً في التعبير عن الموقف المغربي، حيث انقلب من الاستعداد لزيارة إسرائيل خدمةً لمصالح الوطن، إلى الاعتذار عن هذا التصريح ومحاولة التكفير عنه بإعلان مضاد يسجل فيه استعداداً لزيارة غزة، ويدعو إلى دعم غزة.

وبحسب مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن عزيز رباح قدَّم اعتذاراً لأعضاء المجلس الوطني للحزب بالاجتماع الذي عُقد في 20-21 مارس/آذار الماضي.

وكان الوزير نفسه قد أعلن خلال استضافته في برنامج “حديث مع الصحافة”، بالقناة التلفزيونية الثانية (حكومية)، الأربعاء 3 فبراير/شباط الماضي، أنه “لا يمانع زيارة إسرائيل إذا اقتضى الأمر باعتباره يمثل الدولة”.

ثم عاد الوزير رباح لينفي في حوار مع موقع “اليوم 24″، نُشر في 21 مايو/أيار الماضي، ما نُسب إليه من زيارة إسرائيل، قائلاً: “لم أصرح بهذا التعبير، تحدثت باعتباري وزيراً في الحكومة، وكم من مرة شرحت قناعاتي الشخصية وهي قناعات حزبي، لا يمكن أن يزايد بعضنا على بعض”.

وفي الحوار ذاته انتقل رباح إلى القول: “صحيح أن هناك مظاهرات وإعلاماً مسانداً، وأعتقد أن الفلسطينيين يحتاجون دعماً من نوع آخر، ولذلك أطلقنا في حزب العدالة والتنمية حملة لجمع التبرعات للقدس”.

وأضاف: “هذا شيء مهم، الفلسطينيون يحتاجون إلى الوقفات والمسيرات وإلى التنديد، لكن المساندة المادية يجب أن تتطور أكثر”.

مسلسل التطبيع مع إسرائيل

هذا التحول في موقف الوزير رباح اعتبرته مصادر مغربية، مؤشراً مُهماً لفهم الموقف الرسمي المغربي من مسلسل التطبيع مع إسرائيل.

ويشير التقرير، إلى أن الرباط من خلال تراجع عدد من الوزراء عن الحديث عن الزيارة، أو الاعتذار عنها، تسير في التطبيع بالسرعة التي تحددها مصالح المغرب.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More