توفيت العروس أثناء حفل الزفاف فلجأت العائلة إلى حيلة لا يصدقها عقل!

0

على الرغم من الكارثة التي تعيشها الهند بسبب أزمة فيروس (كورونا)، إلا أن حفلات الزفاف هناك لم تتوقف، ولكن أحد الحفلات تحول إلى مأساة وقصة غريبة.

سكتة قلبية قوية تقتل العروس

حيث انهارت العروس وتوفيت في بداية حفل زفافها، وبدل أن تنتحب أسرتها لذلك، قاموا بتزويج العريس من شقيقها الأصغر، ونقلوا جثتها إلى غرفة أخرى إلى حين الانتهاء من مراسم الزفاف.

وكانت بداية المأساة بعد تبادل أكاليل الزهور التقليدية، وبعض مراسم الاحتفال، حين فقدت العروس سوربي وعيها بجانب عريسها مانجيش كومار، خلال حفل زفافهما في مدينة إيتاواه بولاية أوتار برادايش، وفقاً لصحيفة (إنديا) المحلية.

هندية

وعلى الفور، استدعت العائلة طبيباً من القرية بعد وقوع العروس على خشبة الحفل، لكنه لم يتمكن من إنقاذها وأعلن عن وفاتها بسبب سكتة قلبية قوية لم تمهلها الكثير من الوقت.

قراراً صعباً

وقالت شقيقة العروس المتوفية في تصريحات لوسائل إعلام محلية: (لم نكن نعرف ماذا نفعل بعد وفاة شقيقتي، فجلست العائلتان معا واقترح أحدهم أن تتزوج أختي الصغرى نيشا من العريس).

وتابعت: (ناقشت العائلتان الأمر واتفقا على ذلك، لقد كان موقفا غريبا حيث كنا نحتفل بزفاف أختي الصغرى بينما كانت جثة أختي الأخرى ملقاة في غرفة مجاورة).

وقال أحد أعمام العروستان، ويدعى أجب سينغ: (لقد كان قرارا صعبا بالنسبة لعائلتنا، كانت إحدى الفتاتان مستلقية ميتة في إحدى الغرف وحفل زفاف الأخرى كان يجري في غرفة مجاورة. لم نشهد أبدا مثل هذه المشاعر المختلطة).

وذكرت الصحيفة أن العائلة أقامت على الفور الطقوس الأخيرة للعروس المتوفاة بعد انتهاء حفل الزفاف الذي يفترض أن يكون حفلها.

البحث عن مواقع حرق الجثث في الهند

إلى هذا، لا تزال الهند تواجه موجة ثانية عارمة من تفشي فيروس كورونا الذي يجتاح البلاد، ويكتسح المستشفيات والمشارح ومحارق الجثث، وطلبت الشرطة في العاصمة الهندية دلهي من السلطات المحلية إيجاد المزيد من المواقع لحرق جثث الضحايا.

وتعد الهند في المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث عدد حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا، حيث تجاوز إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا هناك، بحسب آخر البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، 28.1 مليون شخص.

فيما تعافى أكثر من 25.9 مليون شخص، وتوفي ما يزيد عن 331 ألفا، وبلغ عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج 1.8 مليون.

وما تزال البلاد تواجه نقصا في الأكسجين وأسرة المستشفيات ويستمر الناس في تقديم مناشدات على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على المساعدة.

وقال أحد كبار ضباط شرطة دلهي إن الناس اضطروا إلى حرق جثث أفراد الأسرة في محارق غير مخصصة لضحايا فيروس كورونا.

وقال لقناة ان دي تي في الاخبارية (لهذا السبب اقترحنا إقامة المزيد من محارق الجثث).

جثث مرضى كورونا في نهر الغانج

كما أعلنت السلطات في ولايتي أوتار براديش وبيهار الهنديتين في وقت سابق من شهر مايو، اكتشاف أكثر من 100 جثة بشرية في نهر الغانج، تعود إلى ضحايا فيروس كورونا.

حيث لجأ السكان المحليون إلى إلقاء الجثث في  نهر الغانج بسبب التكلفة العالية لحرق الجثث أو المحارق الجنائزية ذاتية التنظيم، في حين طالبت السلطات الهندية بوقف فوري لإلقاء جثث المتوفين في نهر الغانج.

وتواجه الحكومة المركزية في الهند انتقادات متزايدة لطريقة تعاملها مع الوباء، وللسماح بالمضي قدمًا في التجمعات الانتخابية والاحتفالات الدينية.

لكن وزير الصحة دافع عن الحكومة قائلا إن معدل الوفيات في البلاد هو الأدنى في العالم وأن إمدادات الأكسجين (كافية).

وقال هارش فاردان لوكالة أيه إن آي للأنباء إن الأكسجين (يتم توفيره الآن من مصادر عدة) بما في ذلك من الخارج، وأنه يجري إعداد ناقلات التخزين والصهاريج المبردة.

ووصلت الشحنة الأولى من الإمدادات الطبية الطارئة من الولايات المتحدة الآن إلى الهند، بما في ذلك المئات من مكثفات الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من الأجهزة.

التطعيم

ويقول الخبراء إن عمليات الإغلاق والتطعيم هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

وأصبح جميع البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا في الهند قادرين على تلقي التطعيم.

ولكن على الرغم من أن الهند هي أكبر منتج للقاحات في العالم، إلا أنها لا تملك مخزونات كافية لنحو 800 مليون شخص لديهم الحق في الحصول على التطعيم.

وأبلغ عدد من الولايات الهندية عن نقص في اللقاح.

وقالت الهيئة المدنية للهند في بيان إن مومباي، العاصمة المالية للهند التي يقطنها أكثر من 20 مليون شخص، أوقفت حملتها للتلقيح لمدة ثلاثة أيام بسبب نفاد اللقاحات المتاحة.

وقال مفوض بلدية مومباي، أشويني بهايد، على تويتر إن المدينة ستحتفظ بالمخزونات الحالية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More