قُطع رأسه وعضوه الذكري .. حادثة بشعة لطبيب مغربي تشعل البلاد!!

0

عثرت القوات الأمنية في  المغرب، على جثة طبيب مغربي متحللة داخل فيلا في حي النصر بمدينة طنجة، بعد تعرضه لجريمة قتل بشعة.

رائحة كريهة تكشف جريمة بشعة!

ونشرت وسائل إعلام محلية، لحظة إخراج جثة طبيب مغربي من المنزل، مشيرة إلى أن البداية كانت ببلاغ من جيران الضحية حول انبعاث رائحة كريهة من الفيلا.

وعثرت المصالح الأمنية على جثة طبيب مغربي عاريا وقد تم قطع رأسه وبتر عضوه الذكري، فيما كانت جثته في مرحلة متقدمة من التحلل.

وقالت جارة الطبيب الضحية إنهم لاحظوا اختفاءه، فقاموا بمهاتفته ولم يجب على اتصالاتهم، إلى أن استدعوا الشرطة التي قامت باقتحام المنزل والعثور على جثته.

جارة الطبيب تكشف التفاصيل

وتابعت: (كان هناك رجل يزوره مؤخراً، ولكننا هنا كجيران لا نعلم تفاصيل حياة بعضنا، ولا نعلم من هذا الرجل، هل هو من عائلته أو أحد أصدقائه).

وأكدت جارة الطبيب أنه حسن السمعة، ولم تلاحظ عليه شيء غريب، منوهةً إلى أنه يعيش لوحده ولا يوجد له عائلة في المدينة.

وأشارت إلى أن الطبيب يعيش في المنطقة منذ 15 عاماً، مضيفة: (يوم الجمعة سمعنا صوت ضجة غريبة وقوية، وصوت ارتطام، لكننا لا نتدخل ببعضنا، ولم نحاول أن نستطلع الأمر).

وحول آخر مرة رأته فيها، قالت جارة الطبيب إن ابنها أصيب حين كان يلعب كرة القدم، وقام بمعاينته وإعطائه العلاج اللازم.

فضيحة مسؤول مغربي

إل ذلك ،كشفت وسائل إعلام مغربية الأسبوع الماضي عن فضيحة مسؤول مغربي ينتمي لحزب الاستقلال، دأب على اغتصاب ابنه الذي لم يتجاوز السابعة من العمر، إلى أن اكتشفت الأم الجريمة .

وكان الأب يستغل غياب الأم عن المنزل لارتكاب جريمته، حيث كانت تقيم بمدينة آسفي جنوب غرب المغرب مع ابنها بعد طلاق الزوجين.

وكان الأب يستأذن طليقته من حين لآخر في اصطحاب ابنه ليقضي معه بعض الأيام بقرية ”ايغود“ المجاورة.

وأوضحت الشهادة الطبية التي وقعها الطبيب الذي كشف على الضحية، أنه تعرض للاغتصاب بضع مرات.

و تبين أن الأب كان يعتدي جنسيا على طفله منذ عدة أشهر، إلى أن اكتشفت الأم آثارا وبثورا على الأعضاء الحميمة لابنها خلال الاستحمام.

وقضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في مدينة آسفي، بالسجن 5 سنوات نافذة بحق الأب وهو نائب محلي ببلدية قرية ”ايغود“ في الضواحي.

عقوبة الاغتصاب في قانون المغرب

وفي غياب إحصاءات دقيقة لأرقام الاعتداءات الجنسية على الأطفال في المغرب، كشفت دراسة صادرة في 2019، عن مؤسسة “الطفولة العالمية”، حلول المغرب في المرتبة الـ34 من بين 60 دولة.

وينصّ القانون المغربي على معاقبة أفعال هتك عرض أو محاولة هتكه، في حقّ كل من يقلّ عمره عن 18 سنة، بعقوبة السجن لمدة تراوح بين سنتين إلى خمس سنوات، وتشدد العقوبة في حالة اقتران هتك العرض بالعنف، فيُحكم على الجاني بالسجن من عشرة إلى عشرين سنة.

هتك عرض قاصرات

وفي إبريل الماضي، حكمت محكمة الجنايات الإبتدائية في المغرب، بالسجن 30 عاماً على مُدرس قرآن، قام بهتك عرض قاصرات دون سن الـ18 عاماً.

وبعد الاستماع إلى الشهود والمتهم ومرافعات النيابة العامة والدفاع، وجهت هيئة محكمة الاستئناف بمدينة طنجة، للمتهم (43 عاماً) تهمة جناية هتك عرض قاصرات دون سن 18 سنة بالعنف، وهتك عرض قاصرات دون سن 18 سنة نتج عنه افتضاض غشاء البكارة.

وتعود فصول القضية إلى سبتمبر الماضي حينما اعتقل الدرك الملكي المتهم، بعد ورود عدة بلاغات من عائلات الضحايا.

والمتهم مدرس قرآن حكومي في  إحدى القرى بمدشر الزميج بجماعة ملوسة، بإقليم الفحص أنجرة.

وأكدت النيابة العامة في طنجة حينها، أن ست قاصرات تعرضن لهتك عرض من قبل المتهم.

وبعد التحقيق، قرر القاضي في محكمة الاستئناف إيداعه في السجن المحلي.

الطفل عدنان بوشوف

وشهدت المغرب في نفس الشهر حينها، جريمة اغتصاب مروعة حين عثرت العناصر الأمنية على جثة الطفل عدنان بوشوف ، والذي أُطلقت حملة كبيرة للعثور عليه.

وذكرت وسائل إعلام محلية حينها أن الطفل عدنان بوشوف عثر عليه مدفونا داخل حديقة قريبة من الحي الذي يقطن به، وعلى جسمه علامات خنق واعتداء.

وذكرت مصادر أمنية أن العثور على جثة الطفل جاء مباشرة بعد إلقاء القبض على الجاني الذي دلهم على مكان دفن الجثة بعد اعترافه بقتله.

وشغل الطفل عدنان بوشوف آنذاك مواقع التواصل في المغرب منذ اختفائه بعدما خرج من منزل أسرته لإحضار دواء من الصيدلية. ودشن النشطاء هاشتاج #عدنان_بوشوف للبحث عنه. وعبروا عن صدمتهم وحزنهم بعد العثور على جثته. وطالبوا بعقوبة الإعدام للجاني.

وقضت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة حينها بإعدام المتهم الرئيسي  بعدما أدانته بتهم “الاغتصاب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وإخفاء جثة وتشويهها، والتغرير بقاصر وهتك عرضه بالعنف”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More