عبدالخالق عبدالله يحاول “الوقيعة” بين الكويت والمقاومة الفلسطينية بما قاله عن إسماعيل هنية

لازالت أيادي محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي، تسعى لشيطنة حركة المقاومة الفلسطينية حماس وتشويه انتصارها الأخير الذي فاجأ العالم أجمع، وظهر ذلك جليا في تغريدات مستشاره المقرب الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله.

ماذا قال عبدالخالق عبدالله

وزعم عبدالخالق عبدالله في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) محاولا الوقيعة بين حماس والكويت، التي أصدرت مؤخرا قوانين تجرم التطبيع، أن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس لم يشكر الكويت بل شكر إيران.

وتابع مستشار ابن زايد مزاعمه:(وللعلم أيضا حتى قطاع غزة تحت سيطرة حماس لم تشرع مثل هذا القانون).

وفجرت تغريدة مستشار ابن زايد ومزاعمه غضب متابعيه الذين أمطروه بالردود اللاذعة وفضحوا كذبه وتناقضاته وأهداف سيده محمد بن زايد الخبيثة.

وأحرجه أحد النشطاء بقوله:(لم تبقى آيه بالقرآن تتحدث عن المنافقين إلا وكأنها نزلت فيكم.)

فيما نشر طارق أبوعون في رده على مستشار ابن زايد، صورة سفير الإمارات الأخيرة محمد آل خاجة مع الحاخام الأكبر كوهين وكتب:(وطيب ايش القصد هل هو دق اسافين مثلا بين الكويت وفلسطين، اسماعيل هنية خاطب أمير الكويت هاتفيا ورئيس الوزراء الفلسطيني موجود بالكويت اليوم.)

وتابع:(وحتى لو لم يشكر أحد الكويت فهي ليست بحاجة للشكر هي تعمل بأصلها وقناعة أهلها أن هذه الأرض فلسطين هي لهم كما هي لأهل فلسطين، هذا سفيركم عند العدو).

اقرأ أيضاً: يكرهون حماس حدّ الموت .. حكام الإمارات أصيبوا بالسخط من انتصار المقاومة في غزة (شاهد)

هنية يشكر أمير الكويت لدعمه القدس وغزة

ويشار إلى أنه قبل أيام وتكذيبا لمزاعم عبدالخالق عبدالله، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، عن شكره للكويت أميراً وحكومة وشعباً لوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ومناصرة القضية الفلسطينية.

وعبر هنية خلال اتصال هاتفي مع أمير الكويت، الشيخ نواف الجابر الصباح، عن شكره وتقديره للكويت أميراً وحكومة وشعباً “على وقفتها العربية الأصيلة إلى جانب شعبنا الفلسطيني وخاصة في القدس وغزة”.

وأشاد وفق بيان صادر عن مكتبه بـ”حملة التبرعات التي انطلقت في كل ربوع الكويت مساهمة في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة، وتعزيز صمود أهلنا في القدس”.

وهذا هو الاتصال الثاني الذي يجريه هنية مع أمير الكويت، حيث هاتفه في 11 مايو الجاري، ووضعه في صورة التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة في حينها، وفق بيان صادر عن الحركة.

بدوره شدد أمير الكويت على استمرار متابعته لما يجري في القدس، مؤكداً أن “قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى، ونحن نقف إلى جانب الحق الفلسطيني”.

ومنذ اللحظات الأولى لشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المستمر على قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، اتسع حجم التضامن الرسمي والشعبي الكويتي مع الشعب الفلسطيني، وسط تنديد واسع بالتصعيد على سكان القطاع.

وبدأ التضامن من أعلى رأس الهرم السياسي في البلاد، حيث ندد الشيخ نواف بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المصلين في المسجد الأقصى، واصفاً إياها بـ”اللا إنسانية”.

ودبلوماسياً استدعت الخارجية الكويتية سفير جمهورية التشيك لديها مارتن دوفراك؛ عقب نشره علم “إسرائيل” على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، تعبيراً عن تضامنه مع دولة الاحتلال، وسط غضب شعبي ومطالبات بطرده.

وبرلمانياً، أعلن رئيس ‫مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، ‏جلسة خاصة؛ لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع العمل على تعجيل الانتهاء من قانون حظر ومناهضة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى المستوى الشعبي، تصاعدت موجة التضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث أطلقت الجمعيات الخيرية الكويتية حملات للتبرع لصالح قطاع غزة.

فضلاً عن إضاءة أبراج الكويت بأعلام فلسطين، وقيام تظاهرات حاشدة، دعماً لفلسطين، وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

إسرائيلإيرانالكويتامساعيل هنيةحماسعبدالخالق عبدالله