سفير الإمارات في إسرائيل يزور رئيس مجلس حكماء التوراة لأخذ “بركة الكهنة”

0

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا لسفير الإمارات في إسرائيل محمد آل خاجة، أظهرته في منزل ما يسمى برئيس مجلس حكماء التوراة في منزله بالقدس المحتلة اليوم، الأحد.

سفير الإمارات محمد آل خاجة

صفحة (إسرائيل بالعربية) التابعة لخارجية الاحتلال نشرت صور للسفير الإماراتي، وقالت إنه زار اليوم رئيس مجلس حكماء التوراة الحاخام الأكبر شالوم كوهين في منزله في أورشليم، حيث تلقى منه “بركة الكهنة”.

وأشارت الصفحة أيضا إلى أن الحديث بين السفير محمد آل خاجة ورئيس حكماء التوراة “دار عن الإتفاقات الإبراهيمية كما تبادلا الهدايا الرمزية”.

كما وجه السفير الدعوة إلى الحاخام الأكبر للمشاركة في افتتاح معبد الديانات الإبراهيمية الثلاثة في أبو ظبي.

ورغم أن عام 2020 شهد توجّه 4 دول عربية للتطبيع مع إسرائيل، وهي (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب)، فإن الإمارات كانت هي الأسرع في تنفيذ صفقات الشراكة والاندماج الاقتصادي والتجاري مع إسرائيل.

اقرأ أيضاً: يكرهون حماس حدّ الموت .. حكام الإمارات أصيبوا بالسخط من انتصار المقاومة في غزة (شاهد)

وكانت آخر هذه الاتفاقيات ما أشارت إليه وكالة رويترز، ووسائل إعلام مختلفة من فتح المجال في بورصة دبي للذهب والسلع للإسرائيليين لإمكانية تسجيل شركاتهم فيها، والدخول على منصات التداول بها.

وعلى مدار سنوات طويلة، أقام ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات “محمد بن زايد” علاقات وثيقة مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي الموساد وعمل على تطويرها وصولا لتوقيع اتفاق إشهار التطبيع مع تل أبيب منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.

ومع تدشين الاتفاق المذكور وموافقة النظام الإماراتي على السفر بين الإمارات و”إسرائيل” من دون تأشيرات مسبقة، يكون محمد بن زايد حول الإمارات إلى مركز إقليمي لأنشطة الموساد.

وتجمع أوسط إسرائيلية على أن الموساد يعد عراب العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية فضلا عن الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي.

وسبق أن عقد رئيس جهاز الموساد “يوسي كوهين” عدة اجتماعات سرية وبشكل دوري مع “محمد بن زايد” وأجريا محادثات لتعزيز التعاون وصولا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إشهار تطبيع العلاقات بين الجانبين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More