أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

1

في أول تهنئة خليجية لرئيس النظام السوري على فوزه بالانتخابات الهزلية الأخيرة، تلقى بشار الأسد برقية تهنئة من سلطان عمان هيثم بن طارق بمناسبة فوزه.

سلطان عمان هيثم بن طارق يهنئ الأسد

وبحسب وكالة الأنباء العمانية فقد تقدم سلطان عمان، هيثم بن طارق، اليوم الأحد، بالتهنئة لبشار الأسد على إعادة انتخابه رئيسا للبلاد، ما يعد أول تهنئة من دولة خليجية.

اقرأ أيضاً: سجال تويتري بين أمير سعودي وإعلامي لبناني بسبب حصول بشار الأسد على 95% في الانتخابات

وجاء في نص بيان وكالة الأنباء العمانية: “جلالة السلطان هيثم بن طارق… بعث برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للجمهورية لفترة رئاسية جديدة”.

الأسد يهنئ السوريين بإعادة انتخابه

هذا واختزل رئيس النظام السوري بشار الأسد سوريا في شخصه مؤكدا أن إعادة انتخابه “ظاهرة تحد غير مسبوق لأعداء الوطن”

واعتبر أن ما سبق وأطلق عليه انتخابات رئاسية في البلاد “لم يكن انتخابات بل ثورة” مضيفا “بهذه الروح سنتمكن من هزيمة أعدائنا”.

وقال الأسد مساء، الجمعة، “إن الذين خرجوا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية قدموا المعنى الحقيقي للثورة بعد أن لوثه المرتزقة”.

وأضاف -في كلمة بثها التلفزيون السوري- بعد يوم من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين “لقد عرّفتم الثورة وأعدتم إليها ألقها”.

وتابع “في هذا الاستحقاق فإن تعريفكم للوطنية لم يختلف بالمضمون، لكنه اختلف بالطريقة والأسلوب، وسيختلف حتماً بالنتائج والتداعيات.)

وتابع:(وستخترق رسائلكم كلّ الحواجز والدروع التي وضعوها حول عقولِهم، وستنقل عقولَهم من حالة السبات الإرادي، التي عاشوا فيها لسنوات، إلى حالة التفكير القسري فيما يحصل على أرض الوطن.)

وعلى النقيض من وصف المعارضة الحدث بأنه “مسرحية هزيلة” اعتبر الأسد الانتخابات الرئاسية “تحديا غير مسبوق لأعداء الوطن بمختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم، وتحطيما لغرورهم وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم، هذا التحدي هو أعلى درجاتِ التعبيرِ عن الولاء الصادق والعميق للوطن”.

وأضاف الأسد “لقد أعدتم تعريفَ الوطنية وهذا يعني بشكل تلقائي إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سمي ثورة ثوار، وما شهدناه من ثوران ثيران، هو الفرق ما بين ثائر يتشرب الشرف، وثور يعلف بالعلف”.

وتابع “اختيار الشعب لي لأقوم بخدمته في الفترة الدستورية القادمة هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى شرف الانتماء لهذا الشعب.. ليس بالهوية فقط، وإنما بالتطلعات والأفكار والقيم والعادات.. ومن دونها لا يمكن لوطنٍ القيام بعد ١٠ سنوات من الحرب”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    واحد يقتل شعبه بالبراميل ! والثاني يقتل شعبه بالبطالة والفقر والجوع والتسريح من العمل وفرض الضرائب وسرقة رواتب الموظفين !
    تعددت الأسباب والقتل واحد!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More