علاقة عاطفية وراء قتل فرح حمزة أكبر .. وهذا ما كشفه ضابط الواقعة!

0

كشف الصحفي الكويتي المختص في عالم الجريمة أبو طلال الحمراني، تفاصيل جديدة حول ثاني جلسات محاكمة المتهم بخطف وقتل الشابة فرح حمزة أكبر.

فرح حمزة أكبر .. طعنة واحدة وعلاقة عاطفية!

وقال أبو طلال الحمراني في سلسلة تغريدات له عبر حسابه على (تويتر)، وتابعتها (وطن): (بإختصار جلسة يوم أمس في قضية ” فهد” قاتل “فرح حمزة أكبر”  ضحية صباح السالم، ضابط الواقعة قال للقاضي إن السكين المستخدمة  مطوه” لم يتم العثور عليها حيث قام القاتل برميها من النافذة بعد ارتكاب الجريمة ، وسبب الوفاة طعنة واحدة تسببت بكسر بالضلع الرابع للضحية).

وأشار الحمراني إلى أن ضابط الواقعة قال أثناء الجلسة للقاضي، إن القاتل له علاقة عاطفية مع المقتولة (فرح حمزة أكبر) لمدة أكثر من سنتين، ويوم الجريمة كان اللقاء بينهما على موعد مسبق بينهما، بحسب للإتصالات والرسائل.

وأكد ضابط الواقعة أنه عثر بداخل مركبة المتهم على هدية عطر اشتراها للضحية فرح أكبر وجهاز تتبع مع أغراضه الشخصية.

ضابط الواقعة يكشف تفاصيل جديدة

وكانت محكمة الجنايات في الكويت قد عقدت أمس ثاني جلساتها لمحاكمة قاتل فرح حمزة أكبر، وقررت إرجاءها إلى 8 يونيو المقبل لضم النيابة صورة من طبق الأصل لقضايا سابقة مقامة من المجني عليها ضد المتهم كانت قد اتهمته فيها بخطفها والشروع بقتلها بالواقعة السابقة لجريمة القتل.

ونقلت صحيفة (الأنباء) الكويتية تفاصيل استجواب ضابط الواقعة بتقرير اتهاماته ضد المتهم، حيث تم سؤاله من قبل هيئة المحكمة برئاسة المستشار فيصل الحربي، ووكيل ورثة المجني عليها المحامي عبدالمحسن القطان، ووكيل الجاني المحامي عمر القناعي.

وأكد ضابط الواقعة توفر عنصر الترصد المقترن بعنصر الإصرار لدى الجاني، موضحا أنه ارتكب جريمته عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وأنه سبق أن تعرض المجني عليها أكثر من مرة وهددها وشقيقتها بالقتل، كما أنه قام بضربها وسرقة هاتفها المتنقل قبل ثلاثة أيام من ارتكابه جريمة القتل.

وذكر الضابط أن الجاني عمد لتخويف المجني عليها مرات عدة، وجهز سكينا لتنفيذ تهديده السابق بقتلها، ورصد مكانها وشقيقتها يوم الواقعة في ضاحية صباح السالم، مضيفا أنه وجد داخل مركبته جهاز تتبع لرصد تحركاتها وأماكن وجودها.

كاميرات المخفر وثقت ما قبل الجريمة

وأكد الضابط أن المتهم استوقف فرح حمزة أكبر عند إشارة مرورية وطلب منها فتح الباب إلا أنها امتنعت، فغادر الموقع بمركبته واتصل بشقيقتها من رقم أجنبي وهددها بالقتل، فقالت له إنها ستتجه إلى مخفر ضاحية صباح السالم.

وأشار الضابط إلى أن تفريغ كاميرات المخفر وثقت حضوره وتوقفه بمركبته لبعض الوقت، وغادر بعدما أيقن بأنهما لن يحضرا إلى المخفر، ثم تتبعهما وأوقفها في موقع الجريمة.

وقال ضابط الواقعة إن طفلتي المغدورة فرح تعرفتا على الجاني بعد قيامه بعرض مقاطعه المتداولة، كما أدلى شاهدان هما أحد المارة وشقيقة المجني عليها بأقوال توافق تحرياته.

وأوضح الضابط أنه لم يتمكن من تحريز السكين أداة الجريمة رغم أنه حاول البحث ثلاث مرات في الموقع الذي ادعى المتهم رميها فيه، وأنه عثر على سكين أخرى ليس عليها آثار دماء ولم يقم بتحريزها كأداة جريمة.

وسألت المحكمة الجاني حول كيفية قيام فرح حمزة أكبر بطعن نفسها، فأجاب المتهم مدعياً أنها أقدمت على ذلك بقصد تخويفه، فعادت المحكمة وسألته (كيف تطعن نفسها وقد تعرضت لطعنة كسرت الضلع الرابع من القفص الصدري من قوتها؟)، فأجاب: (قيامها بطعن نفسها وتعرضها لكسر هو أمر غير منطقي).

(حاطيني براسهم)

واتهم الجاني رجال المباحث بأنهم قاموا بتهديده بالإعدام، وقال أمام المحكمة: (حاطيني براسهم.. وكل شي ضدي).

وأظهرت جلسة المحاكمة تناقضا واضحا لدى المتهم حيث تم سؤاله عن أقواله خلال تحقيق النيابة العامة التي ادعى فيها أن المجني عليها فتحت له الباب وصعد للتفاهم معها عند الإشارة الضوئية، في وقت أظهرت المقاطع المتداولة أنه هددها عند الإشارة بكسر زجاج النافذة إن لم تفتح له.

ورد قائلاً على هذا التناقض: (أنا هكذا).

عسكري غير مفصول

وسبق أن كشفت تحقيقات النيابة أن القاتل يدعى فهد صبحي محي الدين ويبلغ من العمر (30 عاماً)، وكان على معرفة بسيطة بالمغدورة فرح حمزة أكبر وانتهت العلاقة، قبل أن تتعرض لمضايقات منه وصلت إلى درجة تقدمها بشكوى ضده للنيابة العامة التي استبعدت شروعه في محاولة قتل الشاكية.

وأوضحت المصادر أن القاتل عسكري غير مفصول من عمله، وأنه استخدم وظيفته العسكرية في استخراج بيانات المجني عليها من خلال أرقام لوحة مركبتها، كما قام بتركيب جهاز تتبع ”جي بي أس“ على مركبتها، وكان على علم بكل تحركاتها.

وأقدم القاتل على طعن المواطنة فرح حمزة عدة طعنات حتى أزهق روحها، ثم قام بنقلها إلى مستشفى العدان، وقام برمي جثتها أمام المستشفى وهرب.

ووثق مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت حالة الفوضى العارمة التي حلت بالمستشفى التي تم على بابها إلقاء جثة الضحية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More