سفير السعودية ببيروت يكشف مصير اللبنانيين في المملكة بعد تصريح (أهل البدو) الذي فجر أزمة دبلوماسية

0

كشف سفير السعودية في لبنان وليد البخاري، عن مصير الوافدين اللبنانيين في المملكة ودول الخليج عقب تصريح وزير الخارجية اللبناني المستقيل شربل وهبة والذي فجر أزمة دبلوماسية بين لبنان ودول الخليج.

سفير السعودية في بيروت

وفي هذا السياق نفى (البخاري) ترحيل لبنانيين من بلاده أو من دول الخليج، عقب تصريحات شربل وهبة المسيئة للخليجيين.

وجاء ذلك بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية في حديث للصحفيين، عقب زيارة وفود لبنانية رسمية وحزبية ورجال دين، إلى مقر إقامته بمنطقة “اليزرة” قرب بيروت.

وكان وزير الخارجية اللبناني المستقيل شربل وهبة قال، الاثنين، في مقابلة مع فضائية “الحرة” الأمريكية، إن “دول أهل المحبة والصداقة والأخوة (دون تسمية) زرعوا تنظيم داعش في سهل نينوى والأنبار (العراق) وتدمر (سوريا)”، واصفا ضيفاً سعودياً بأنه من “أهل البدو”.

وقال وليد البخاري: “السعودية لا تعمل وفق ردات الفعل، ولن يكون هناك ترحيل للبنانيين من المملكة أو دول الخليج”.

مؤكدا أن تلك الشائعات لا تعبر عن موقف بلاده.

وأضاف أن “العلاقات السعودية – اللبنانية هي علاقات بين شعبين، وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب”.

السفير السعودي تلقى اتصالات مع شربل وهبة

كما كشف البخاري أنه “تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية شربل وهبة، أعرب فيها عن اعتذاره الشديد لما بدر منه في لقائه التلفزيوني”.

والخميس، طلب شربل وهبة، من رئيس بلاده ميشال عون، إعفاءه من مهامه على خلفية أزمة أثارها تصريح له اعتبره البعض مسيء للسعودية ودول الخليج.

اقرأ أيضاً: شاهد الصورة التي ردّ بها وزير الداخلية السعودي على إهانة وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة

وكلف عون وزيرة الدفاع زينة عكر بتولي حقيبة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الراهنة التي استقالت عقب أيام قليلة من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

ويشار إلى أن العلاقة توترت بين الرياض وبيروت منذ عام 2017 إذ اتهمت السعودية “حزب الله” بأنه يسيطر على القرار السياسي والأمني في لبنان، فضلا عن تدخله في حرب اليمن بدعم جماعات تعمل ضدها.

والثلاثاء، أكدت الرئاسة اللبنانية، على عمق العلاقات بين لبنان ودول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، مشيرةً إلى أن ما صدر عن وزير الخارجية شربل وهبة- يعبر عن رأيه الشخصي.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيانها، الثلاثاء، إنها “تؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين لبنان ودول الخليج الشقيقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وحرصها على استمرار هذه العلاقات وتعزيزها في المجالات كافة”.

واعتبرت الرئاسة “أن ما صدر عن وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة ليل أمس يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يعكس في أي حال من الأحوال موقف الدولة اللبنانية ورئيسها العماد ميشال عون الحريص على رفض ما يسيء إلى الدول الشقيقة والصديقة عموما، والمملكة العربية السعودية ودول الخليج خصوصاً”.

وأشارت إلى أن ما جاء في حديث وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبه إلى قناة “الحرة” أثار “ردود فعل هدفت للإساءة إلى العلاقات الأخوية القائمة بين لبنان ودول الخليج الشقيقة”.

وأضافت: “بدا ذلك واضحاً من خلال ما صدر من مواقف سياسية، إضافة إلى الحملة الإعلامية المبرمجة التي رافقتها على رغم التوضيح الذي صدر عن الوزير المعني بأنه لم يسم دول الخليج في معرض كلامه”.

كان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة أكد في وقت سابق الثلاثاء الحرص على “أفضل العلاقات مع جميع الدول الشقيقة والصديقة للبنان”.

وقال الوزير وهبة في بيان: “فوجئت بتفسيرات وتأويلات غير صحيحة لكلامي في مقابلة تلفزيونية مع قناة الحرّة، فما قلته لم يتناول الأشقاء في دول الخليج العربي، ولم أتطرق إلى تسمية أي دولة”.

وأضاف: “نجدّد تأكيدنا الحرص على أفضل العلاقات مع جميع الدول الشقيقة والصديقة للبنان، وأدعو المصطادين في المياه الراكدة إلى التوقف عن الاستثمار في الفتنة بين لبنان وأشقائه وأصدقائه”.

وتابع: “فوجئت أكثر ببعض البيانات التي صدرت في لبنان والتي تحوّر كلامي وتدفع لتوتير العلاقات مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج، تحقيقاً لمصالح شخصية على حساب مصلحة لبنان”.

وكان الوزير وهبة قال في تصريح تلفزيوني الاثنين إن دولا، لم يسمّها، “أنشأت تنظيم داعش وموّلته”.

وأجاب وهبة في سياق ردّه على سؤال عن سلاح حزب الله أن “الأخير دافع عن سيادة لبنان وحرّر الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وفي المرحلة الثانية أتت دول المحبة والصداقة والأخوّة بتنظيم الدولة الإسلامية وزرعته في سهل نينوى والأنبار وتدمر بتمويل منهم”.

وأعلن الرئيس المكلف بتشكيل حكومة جديدة، سعد الحريري، في بيان صحفي، إن “الكلام الذي أطلقه وزير الخارجية على قناة الحرة، كلام لا يمت للعمل الدبلوماسي بأي صلة، وهو يشكل جولة من جولات العبث والتهور بالسياسات الخارجية التي اعتمدها وزراء العهد، وتسببت بأوخم العواقب على لبنان ومصالح أبنائه في البلدان العربية”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More