اسم السيسي على دورة مياه يثير ضجة واسعة

السيسي يُجمل صورته ويقدم نصف مليار دولار مساعدات لإعادة إعمار غزة

أعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، عن تقديم مساعدات بنصف مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

السيسي يقدم 500 مليون دولار لغزة

وذلك بعد قصف المباني والبنية التحتية خلال المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

وفي هذا السياق قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في منشور عبر فيسبوك إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”.

وأشار إلى أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.

وهاجم ناشطون نظام السيسي وسياساته الموالية لإسرائيل، مشيرين إلى أن هذه المساعدات تأتي لتجميل وجه نظامه القمعي، كما يفعل محمد بن زايد في الإمارات الذي يوالي الاحتلال ويدعمه بكل السبل وفي نفس الوقت يطلق تصريحات داعمة لفلسطين لا تعدوا كونها (شو إعلامي).

هذا وشارك السيسي، الثلاثاء، في العاصمة الفرنسية باريس في قمة ثلاثية بقصر الإليزيه حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بمشاركة  الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الذي شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وتقوم مصر بوساطة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بالتنسيق مع دول أخرى من بينها الولايات المتحدة وقطر، وفق وكالة فرانس برس.

ويأتي إعلان هذه المساعدة بعد ساعات من إعلان وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد ارسال 65 طنا من المساعدات الطبية إلى غزة للمساهمة في معالجة المصابين.

كما عبرت الاثنين 26 شاحنة تحمل مساعدات غذائية من رفح المصرية إلى قطاع غزة، بحسب مصادر في المعبر الحدودي أوضحت أن 50 سيارة إسعاف أرسلت كذلك إلى المعبر لاستقبال الجرحى الفلسطينيين.

وقالت وزارة الصحة في بيانها إنه تم تجهيز 11 مستشفى في مصر بينها ستة في القاهرة تضم 900 سرير ويعمل فيها 3600 من أفراد الطواقم الطبية، لاستقبال الجرحى الفلسطينيين.

وتأتي المساعدات فيما تكثف إسرائيل قصفها للقطاع حيث سقط 212 شهيدا على الأقل بينهم 61 طفلا.

وأصيب أكثر من 1400 شخص منذ بدء الضربات ردا على إطلاق حركة حماس صواريخ من غزة على المدن الإسرائيلية.

والاثنين، شملت الضربات المركز الوحيد لاختبارات فيروس كورونا في القطاع ومقر الهلال الأحمر القطري.

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع أدى الى نزوح أكثر من 40 ألف فلسطيني من منازلهم بينما فقد 2500 آخرون بيوتهم جراء القصف.

الإمارات باتت مستوطنة إسرائيلية جديدة

وخصصت الإمارات جناحا لدولة الاحتلال الإسرائيلي في سوق السفر العربي بدبي، والذي تم افتتاحه أول أمس، الأحد.

سوق السفر العربي

وأثارت هذه الخطوة غضبا كبيرا بين النشطاء على مواقع التواصل ضد حكام الإمارات، وفضحت تناقضهم وزعمهم دعم القضية الفلسطينية.

هذا وبدأت فعاليات المعرض منذ أول أمس الأحد، بمشاركة متخصصين إقليميين ودوليين في مجال السفر والسياحة بمركز دبي التجاري العالمي.

وأظهرت صورة جناحا للاحتلال الإسرائيلي في سوق السفر العربي، على الرغم من العدوان الذي يشنه على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة والمناطق المحتلة عام 1948.

خطيب مسجد الشيخ زايد يدعو للأقصى

وسبق أن تداول ناشطون مقطعا مصورا وثق جزء من خطبة العيد، داخل مسجد الشيخ زايد بالإمارات، لخطيب المسجد عبد الرحمن سعيد الشامسي، يدعو فيه الله أن ينصر الأقصى والفلسطينيين.

وظهر خطيب مسجد الشيخ زايد عبدالرحمن الشامسي، وهو يعتلي المنبر ويدعو بما نصه:(اللهم إنا نستهل دعائنا بحمدك وشكرك والصلاة على خير عبادك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم احفظ المسجد الأقصى وأهله من كل سوء.)

اقرأ أيضاً: إسرائيل تعد (خطة واسعة) لضرب حي الرمال بغزة وتبحث عن يحيى السنوار ومحمد الضيف

وتابع الشامسي دعائه للفلسطينيين:(اللهم كن مع أهلنا في فلسطين يارب العالمين يا مجيب الدعاء، أليس هو القائل سبحانه ادعوني أستجب لكم.)

وظهر محمد بن زايد وإخوته جميعا وهم يرفعون أيديهم ويؤمنون على دعاء الخطيب بنصرة المسجد الأقصى.

وتسبب هذا المقطع في انتقادات حادة لحكام الإمارات من قبل النشطاء الذين استنكروا التناقض الفاضح في مواقفهم.

حيث أن محمد بن زايد الذي ظهر يؤمن على دعاء نصرة الأقصى، هو نفسه الذي أبرم اتفاقية التطبيع الخسيسة مع الكيان الغاصب في سبتمبر الماضي.

وباتت الإمارات ملجأ ومأوى للإسرائيليين يسرحون ويمرحون في فنادقها.

وأبرمت الإمارات مع الكيان المحتل العديد من الصفقات الاقتصادية وباتت منتجات إسرائيل المغتصبة من الأراضي المحتلة تغرق أسواقها تحت عبارة (صنع في إسرائيل).

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *