إسرائيل تعد (خطة واسعة) لضرب حي الرمال بغزة وتبحث عن يحيى السنوار ومحمد الضيف

1

كشف مسؤول عسكري بارز في الجيش الإسرائيلي، محاولات جيش الاحتلال رصد واستهداف قيادات حركة حماس وجناحها العسكري في قطاع غزة، في الوقت الذي أعلن الجيش الإسرائيلي عن خطة واسعة لضرب حي الرمال وسط مدينة غزة الذي وصفه انه (عصب حركة حماس).

نريد رأس محمد الضيف ويحيى السنوار

وقال قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال إليعازر توليدانو، إن قادة حركة حماس وجناحها العسكري، محمد الضيف ويحيى السنوار، هدف موضوع للضربات الإسرائيلية.

ويأتي ذلك، في إطار بحث إسرائيل عن تحقيق إنجاز كبير في هذا العدوان على قطاع غزة، وهو ما يبرر تمديدها بشكل يومي للعمليات ورفضها لأي ضغوط دولية تدعوها للتهدئة.

وتحاول الحكومة الإسرائيلية، على مدار تسعة أيام من القصف المتواصل على قطاع غزة، الوصول إلى قيادات المقاومة.

واستهدف الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنازل التي تعود لقادة وعناصر في المقاومة، كما تمكن من اغتيال عدد منهم، بينما يحاول الوصول لآخرين، عبر استهداف كل ما هو متاح أمامه ويمكن أن يمت لهم بصلة.

لماذا محمد الضيف بالتحديد؟

جاءت تصريحات توليدانو في أثناء المقابلة التي أجراها مع القناة العبرية الـ 12، وأشار فيها إلى أن محمد الضيف، القائد العام للجناح العسكري لحركة حماس “كتائب عز الدين القسام”، ويحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة “كانا ولا يزالان هدفاً لإسرائيل”. حسب تقرير نشره عربي بوست

من هو محمد الضيف

يعتبر الاحتلال محمد الضيف، أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤولاً مسؤولية شخصية عن تنظيم عديدٍ من التفجيرات والعمليات الاستشهادية التي شنتها الحركة منذ منتصف التسعينيات.

وقتل في تلك العمليات المئات من الإسرائيليين، ومن ثم فهو منذ زمن طويل على رأس قائمة المطلوبين لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: الهلال الأحمر القطري ينشر صورا لمقره المدمر في غزة من قبل الاحتلال العاجز أمام صواريخ المقاومة

بالتالي فإن محمد الضيف بالنسبة لقوات الاحتلال هو رأس الهرم في هذه المعركة، وفي حال تمكن من الوصول إليه، فإن هذا يعتبر إنجازاً كبيراً له، وانتصاراً ونجاحاً له في عدوانه على القطاع.

ويأتي ذلك بشكل خاص لأن الضيف هو من أطلق شخصياً تحذيره الأخير للاحتلال الإسرائيلي بعد اعتداءاته المتواصلة على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وهو الأمر الذي لم يستجب له الاحتلال، ما دفع الضيف لتنفيذ تهديده، وقام بقصف مدينة القدس، مشعلاً المواجهة مع القطاع.

ويعتقد الاحتلال أن الضيف أصيب في عدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة، بحسب صحيفة “ذات تايم أوف إسرائيل”، فيما قُتلت إحدى زوجاته واثنان من أطفاله في محاولة إسرائيلية لاغتياله خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عام 2014.

السنوار شخصية مهمة ولها وزنها

أما السنوار، فهو المسؤول الثاني في التسلسل الهرمي للحركة بعد رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية. وقد أمضى عقوداً في السجون الإسرائيلية بعد اتهامه عام 1989 باختطاف وقتل جنديين إسرائيليين.

يحيى السنوار معروف لدى المحققين الإسرائيليين بما يقولون إنه دوره البارز في استهداف الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي.

أطلق سراح السنوار من السجن، ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة بـ”صفقة وفاء الأحرار” 2011 بين الاحتلال وحركة حماس.

ورغم الفشل الذي كابدته القوات الإسرائيلية، وتحدثت عنه مصادر عدة، فيما يتعلق بالقضاء على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس في قطاع غزة، قال توليدانو إن “جولة القتال الحالية مختلفة لأن لديهم معلومات استخباراتية جيدة جداً مقرونة بأساليب هجوم فعالة من الجو والبر”.

كما زعم توليدانو أن قوات الاحتلال تصدت لأفراد من المقاومة حاولوا التسلل إلى إسرائيل، وقتلتهم داخل الأنفاق، فيما يُعرف بخطة “مترو” التي تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن تعمِّد قوات الاحتلال خلالها تقديمَ إحاطةٍ مضللة للصحف العالمية بهدف خداع حماس، غير أن مصادر عدة تحدثت بعد ذلك عن فشل الخطة، وسط تراجع لثقة الإسرائيليين ببيانات جيش الاحتلال واتهامه بالفبركة.

خطة تدمير حي الرمال (مركز عصب حماس)

وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه شرع في خطة واسعة النطاق لمهاجمة أهداف في حي الرمال بغزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، العميد هيدي زيلبرمان، إن “الجيش سيواصل قصف أهداف عسكرية تابعة لحركة حماس في حي الرمال، بعدما بدأ الليلة الماضية مهاجمة أهداف في ذات الحي”.

ووصف زيلبرمان، حي الرمال والذي يعتبر أهم المناطق التجارية والاقتصادية في قطاع غزة بأنه “مركز عصب حماس”، وفق تعبيره.

يأتي ذلك، بعدما دمّر الجيش الإسرائيلي العديد من البنايات بشكل كامل في حي الرمال، ومساء أمس الإثنين استشهد فلسطينيان وجُرح عدد آخر نتيجة قصف الجيش الإسرائيلي بنايتين سكنيتين في الحي.

وحسب وكالة “الأناضول” التركية، فإن الجيش الإسرائيلي قصف بصاروخ أطلق بدون سابق إنذار الطوابق العلوية لبناية “غازي الشوا” في حي الرمال، ما أسفر عن استشهاد اثنين، أحدهما طفلة، وجرح 10 آخرين.

من جانبهم، قال شهود إن عائلة أبو داير كانت تتناول طعام الغداء، في ساحة تقع داخل منزلهم، حينما انهارت عليهم أنقاض الشقق السكنية التي قصفها الجيش الإسرائيلي.

كذبة إسرائيلية

ويزعم جيش الاحتلال أن فصائل المقاومة تستخدم مناطق المدنيين في غزة لتوجيه ضرباتها الصاروخية ضد المدن المحتلة.

جيش الاحتلال نشر فيديو عرض فيه لقطات لمنصة صواريخ في منطقة سكنية، مشيرةً إلى أن فصائل المقاومة وضعتها بين المدنيين.

لكن المكان الذي ظهرت فيه المنصة كان في بلدة أبوسنان شمال غرب الأراضي المحتلة وليس بغزة، وفقاً لما أوردته “عربي بوست”.

استهداف المدنيين

وفي أحدث استهداف لحي الرمال، قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، بناية كحِيل ودمرت شققها السكنية بشكل كامل، ويُطل البناء على شارع “جمال عبد الناصر”.

يتألف البناء من 6 طوابق، وكان يقع بالقرب من مجموعة مدارس تتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، والجامعة الإسلامية. ولم يبلغ عن وقوع إصابات، جراء القصف.

كذلك قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية بشكل عنيف ومتتالٍ عشرات الأهداف في مناطق جبل الريس، وبيت لاهيا، والتوام والكرامة، والشيخ زايد شمالي القطاع، كما طال القصف منطقتي المقّوسي والكتيبة شمال وغرب مدينة غزة.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية، بحسب شهود عيان، مواقع للمقاومة، وشوارع وبنى تحتية، وخلّفت دماراً كبيراً فيها، في حين قصفت الطائرات الحربية بصاروخ واحد على الأقل شقة سكنية في منزل متعدد الطوابق بحي النصر بغزة، دون الإبلاغ عن إصابات.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الحمد يقول

    بيان هام رجاء الانتباه . حكومة امريكا الارهابية تسلح منظمة اسرائيل الارهابية وتقول لهم الحق بقتل الاطفال و النساء والشيوخ و العزل وهدم المنازل بحجة الدفاع عن النفس لكن العرب والمسلمين هم ارهابيون اذا حاولوا الدفاع عن نفسهم و عن ارضهم . هذه هي حقوق الانسان الغربي المنافق . اين ضمائر حكام المطبعين الجبناء . هل فعلا يصدقون بان اسرائيل الارهابية ستحبهم و تفتح صفحة جديدة مع العرب ؟ ليقصفوا كل مدننا و يقتلوا قاداتنا سوف ياتي اجيال قلوبهم من حديد لينتقموا من اسرائيل الارهابية سوف لا ينعموا و لا يروا الامان و السلام و سنجعل حياتهم جحيم ليتمنوا الموت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More