المعادلة تغيرت.. فيديوهات مسربة تكشف حجم الدمار الذي تسببت به صواريخ المقاومة في إسرائيل

1

انتشرت على مواقع التواصل بين النشطاء الإسرائيليين مقاطع مصورة وصور أظهرت حجم الدمار الكبير، الذي لحق بمدن إسرائيلية جراء صواريخ المقاومة الحديثة التي قلبت معادلة الحرب مع الكيان المحتل.

وتظهر المقاطع التي نشرت الذعر في تل أبيب سيارات إسرائيلية تحترق، ودمارا كبيرا في المكان. إضافة إلى نيران مشتعلة تحاول فرق الإطفاء ومواطنون إسرائيليون إطفاءها.

وتعكس مشاهد هروب الإسرائيليين من الشوارع والساحات الرئيسية وشواطئ البحر في مدينة تل أبيب مع دوي صفارات الإنذار منذرة بقدوم صواريخ المقاومة، التحول في حياة سكان المدينة التي تلقب بـ”مدينة الحياة بلا توقف”.

المقاومة تفرض واقعاً جديدة على إسرائيل

وقد فرضت المقاومة الفلسطينية واقعا جديدا باختراقها لوهم المناعة الذي عاشته تل أبيب منذ عام 2014، حينما تعرضت لرشقة صاروخية محدودة في نهاية عملية “الرصاص المصبوب”.

كما أظهر مقطع مسرب من “بيتح تكفا” شرق “تل أبيب” حجم الدمار الذي ألحقه صاروخ واحد من صواريخ المقاومة. حيث يتضح أن حجم الدمار كبير جداً والإعلام الإسرائيلي، وحكومة نتنياهو لا يُعلنون حقيقة ما جرى وما يجري من قصف ودمار في تل أبيب وغيرها.

فضلا عن استهداف صواريخ المقاومة لمنشآت حيوية إسرائيلية وتسببها في تعطيل حركة الملاحة بمطارات الاحتلال وتوقف الرحلات تماما.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عن استهداف أسدود وعسقلان وبئر السبع وسديروت وقاعدة رعيم، بدفعة صاروخية كبيرة.

مشيرة إلى أن الصواريخ الأخيرة كانت ردا على مجزرة اسرائيل بحق المدنيين ليلا في غزة، والاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

اقرأ أيضاً: المقاومة تحرق إسرائيل.. القسام تضرب بارجة حربية والصواريخ تصل هرتسيليا

وقالت وسائل إعلام اسرائيلية إن 3 آلاف صاروخ أطلق من قطاع غزة باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية منذ بداية التصعيد.

كما أظهر مقطع متداول صواريخ المقاومة وهي تسقط في مزرعة داخل أشكول.

وأظهر فيديو مسرب أيضا عشرات القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال الصهيوني إثر سقوط صواريخ المقاومة في عدد من المدن المحتلة.

الفصائل الفلسطينية توسع دائرة النار

من جانبها أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية -ومن بينها حماس والجهاد الإسلامي- أنها أطلقت أكثر من 3100 صاروخ باتجاه اسرائيل منذ بدء التصعيد يوم 10 مايو الجاري.

وهي أعلى وتيرة إطلاق صواريخ تستهدف اسرائيل حسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي أمس الأحد، مشددا على أن الدرع الصاروخية “القبة الحديدية” اعترضت جزءا كبيرا منها.

وتعد تل أبيب مركزا اقتصاديا وتجاريا، وتضم بورصتي تل أبيب والمجوهرات، والمقرات الرئيسية لجميع المصارف وفي مقدمتها بنك اسرائيل، والعديد من مقرات كبريات الشركات والمكاتب ومراكز البحث والتطوير، ولذلك فإنه ينظر إلى تل أبيب باعتبارها العاصمة الاقتصادية والتجارية وحتى الفنية والثقافية لاسرائيل، ويعتبر اقتصادها ثاني أفضل اقتصاد في الشرق الأوسط، وهي من أكثر المدن غلاء بالعالم.

وأعادت مشاهد إطلاق صواريخ المقاومة من غزة ووصولها إلى ما بعد تل أبيب، إلى العقلية الاسرائيلية ذكريات حرب الخليج عام 1991، حيث تعرضت المدينة لأول مرة لهجوم بصواريخ سكود أطلقت من العراق بأوامر من الرئيس الراحل صدام حسين، وتحولت لمدينة أشباح، حيث شلت الحياة بالمدينة على مدى أسابيع، بعد أن هجرها كثير من سكانها بحثا عن الأمان.

ومع أصوات انفجار العشرات من صواريخ المقاومة -التي فشلت منظومة القبة الحديدية في اعتراضها- وسقطت في مناطق مأهولة في منطقة “تل أبيب الكبرى”، وتسببت بخسائر وأضرار فادحة بالممتلكات فضلا عن قتلى وإصابات لم تعلن الجهات الرسمية تفاصيلها كاملة، استعاد السكان أصوات انفجارات العمليات التفجيرية التي نفذتها حماس خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، والتي أودت بحياة عشرات الاسرائيليين.

وأسست تل أبيب على مناطق الرمال والشاطئ شمالي يافا عام 1909 كجزء من مستعمرات أسستها الحركة الصهيونية لليهود الإشكناز الذين تم استقدامهم من أوروبا، ولفرض وقائع على الأرض ولإفشال قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة، سارعت الحكومة الاسرائيلية إلى توسيع تل أبيب على حساب 26 قرية فلسطينية مهجرة، وضم يافا -التي كانت ضمن الدولة العربية بموجب قرار التقسيم- إلى نفوذ تل أبيب الكبرى.

وإلى جانب تل أبيب -التي يبلغ تعداد سكانها نحو 500 ألف نسمة- وبغية طمس ومحاصرة مدينة يافا الفلسطينية، أقيمت مدن يهودية ملاصقة لها على أنقاض تلك البلدات المهجرة، حيث تعرف هذه البلدات باسم “غوش دان” أو “تل أبيب الكبرى”، ويقطنها قرابة 4 ملايين يهودي، كما ينظر لتل أبيب على أنها عاصمة الدولة العبرية، حيث بقيت معظم السفارات الأجنبية والبعثات الدبلوماسية في تل أبيب وضواحيها بسبب الخلاف الدولي حول وضع القدس.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Ali يقول

    هذا هو جيش اسرئيل القوية الذي ييخاف منه حكامنا . الخزي والعار على حكامنا الجبناء الخونة . مشغولين بالتفاهة و الفسوق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More