الأقسام: الهدهد

أكاديمي إماراتي يكشف كيف ورط ابن زايد وابن سلمان نتنياهو في الحرب الدائرة

نشر

علق الأكاديمي الإماراتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف، على الأحداث الدائرة بالساحة الفلسطينية وكيف أن الرئيس الأمريكي السابق بجانب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كانوا سببا في توريط نتنياهو بفلسطين ودخوله هذه المعركة الخاسرة.

نتنياهو تورط في الحرب على الفلسطينيين

وقال اليوسف في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن نتنياهو صدق العنصري ترامب والمارقين بن زايد وبن سلمان على أنه يمكنه أن يتصرف في فلسطين كما يشاء.

وتابع موضحا بما نصه:(واكتشف الآن أن فلسطين فيها شعب وهذا الشعب قادر على استعادة حقة بجده واصراره ليثبت مرة ثانية أن فلسطين ليست أرض بلا شعب، كما روج رواد الصهاينة حتى يقرر مصيرها العملاء وانما فيها شعب)

لماذا وصف يوسف اليوسف ممثلي الحكومات العربية بالمارقة

وفي سياق آخر اعتبر الأكاديمي الإماراتي أن تصريحات ممثلي الحكومات العربية المارقة التي تدعي أنها تسعى لحل القضية الفلسطينية هي تصريحات كاذبة.

لأنهم ـ بحسب اليوسف ـ جميعا يدركون بأن ترجمة هذه الأمنيات لواقع تتطلب أن يقفوا إلى جانب المقاومة وهي تمارس ضغطها على الكيان الصهيوني. من اجل القبول بحل عادل ومن غير هذا الضغط فان الحقوق تضيع، حسب وصفه.

اقرأ أيضاً: انتفاضة فلسطين يدعمها ملك الأردن لمصلحته.. شغلت الأردنيين وغطت على قضية الفتنة

هذا وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الأحد، أن دولة الاحتلال تواجه وتيرة غير مسبوقة من إطلاق الصواريخ عليها، مشيرا إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أطلقت نحو 3 آلاف صاروخ على إسرائيل، منذ الإثنين الماضي.

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أنه استهدف تسعين موقعا لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال قائد قيادة الجبهة الداخلية “أوري جوردين”، في لقاء مع صحفيين، إن وتيرة إطلاق النار هذه تجاوزت تلك التي شهدها التصعيد السابق في 2019 وحرب العام 2006 ضد “حزب الله” اللبناني.

وتابع “جوردين”: “تم إطلاق ما يقرب من 3000 صاروخ من قطاع غزة نحو إسرائيل (…) حماس تقوم بهجوم مكثف للغاية من حيث وتيرة إطلاق النار”.

من جهته، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني جانتس”، عبر حسابه على “تويتر” أنه “منذ الإثنين، تم اعتراض أكثر من ألف صاروخ كان من يفترض أن تسقط على مناطق مأهولة”.

وليل السبت-الأحد، استهدفت طائرات الاحتلال منزل “يحيى السنوار”، قائد حركة “حماس” في غزة، بعد ساعات من استهداف منازل أخرى لقيادات المقاومة، أبرزها منزل نائب رئيس الحركة “خليل الحية”.

ومنذ الإثنين الماضي، تشن إسرائيل عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة.

أسفر عن 181 شهيدا، بينهم 55 طفلا، و33 امرأة، و1230 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً: البحرين على استحياء: متمسكون بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية!

كما استشهد 21 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى المئات من الجرحى.

غواصات حماس

هذا وذكر جيش الاحتلال أيضا أن بحوزة حركة حماس غواصات قادرة على حمل عبوة ناسفة بزنة 50 كيلوجرام، ويتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع GPS، وأنه استهدف قسما منها في الأيام الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية بينها هيئة البث الرسمية، عن مصادر عسكرية قولها إن حماس حاولت إطلاق مقذوفات لاستهداف منصة حقل الغاز “تمار”، ما أدى إلى توقف عمل المنصة.

وأشارت المصادر إلى أنه لدى حماس قدرات بحرية أخرى، بينها زوارق كوماندوز سريعة، طائرات بدون طيار دقيقة ومعدات غطس، وأن “الجيش الإسرائيلي دمر غالبيتها العظمى”.

وزعم سلاح البحرية الإسرائيلي أن “المعركة حققت حتى الآن إنجازات هامة في الجبهة البحرية. ونجح سلاح البحرية باستهداف كافة الأهداف في هذه المرحلة من العملية العسكرية. وتمت مهاجمة أهداف تفوق بحري لحماس والجهاد الإسلامي، وبضمنها قطع بحرية للكوماندوز ومخازن أسلحة بحرية ومواقع مراقبة”.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية وقف العمل بمحطة “تمار” للتنقيب عن الغاز، قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط، للمرة الثانية في 5 أيام، بعد إطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، صواريخ باتجاهه.

ويأتي ذلك على خلفية تصاعد الضربات الصاروخية والقصف المتبادل بين إسرائيل وكتائب القسام، التي وجهت ضربات صاروخية غير مسبوقة إلى إسرائيل والقدس مؤخرا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

نشر

This website uses cookies.