المقاومة في غزة تفعل ما لم يجرؤ أي حاكم عربي على فعله في 5 دقائق فقط (شاهد)

0

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، توجيه الضربة الصاروخية الأكبر على مدينتي عسقلان واسدود المحتلتين والقريبتين من الحدود الشمالية للقطاع.

المقاومة ورشقات صاروخية

وقالت كتائب القسام، في بيان لها، إن ذلك يأتي رداً على استمرار العدو في استهداف البيوت الآمنة ورجال المقاومة.

وفي السياق، قال الناطق باسم الكتائب، أبو عبيدة، إنه وفي ضربة صاروخية هي الأكبر من نوعها استهدفت كتائب القسام ظهر الثلاثاء، أسدود وعسقلان ب137 صاروخاً من العيار الثقيل خلال همس دقائق، مضيفاً: “لا زال في جعبتنا الكثير”.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور رصدتها “وطن” لحظات اطلاق المقاومة الفلسطينية للرشقات الصاروخية المكثفة على البلدات المحتلة.

إصابة مباشرة

وأظهر مقطع فيديو، نشرته وسائل إعلام عبرية، إصابة منزل بشكل مباشر في اسدود جراء سقوط صاروخ عليه أطلق من قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام، أعلنت، بأن الاحتلال قصف هدفاً كان يتواجد فيه عدد من “مجاهديها في إطار رفع الجهوزية والاستعداد لصد العدوان ويوجد لدينا شهداء ومفقودين”.

اقرأ أيضاً: دخلت الخدمة لأول مرة .. ما هي صواريخ A120 التي قصفت بها كتائب القسام القدس!

وهددت الكتائب بأنه إذا “كرر العدو استهداف البيوت المدنية الآمنة فسنجعل عسقلان جحيماً”.

وفي السياق، أفادت قناة (كان)، بأن أكثر من 60 صاروخا أطلقت دفعة واحدة من غزة نحو أسدود وعسقلان، خلفت حتى الأن خمس إصابات كحصيلة أولية وأضرارا في عدة مبان.

استشهاد القادة

في السياق، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد ثلاثة من عناصرها، في قصف إسرائيلي، استهدف شقة سكنية وسط مدينة غزة.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، حصيلة لإجمالي عدد الشهداء والجرحى نتيجة قصف الاحتلال للقطاع، منذ مساء الأمس.

وقالت الصحة في بيان صحفي: إنه استشهد 26 مواطنًا بينهم 9 أطفال وسيدة، إضافة لتسجيل 122 إصابة بجراح مختلفة.

جيش الاحتلال

وفي السياق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن جولة التصعيد الحالية ستستمر على الأرجح لعدة أيام على الأقل.

وأوضح جيش الاحتلال، أنه “في الأيام القليلة المقبلة، ستشعر حماس بذراع الجيش الإسرائيلي الطويلة لن يستغرق الأمر بضع دقائق، بل سيستغرق بضعة أيام”.

وأكد أن جيشه يستعد لمجموعة واسعة من الاحتمالات، بما في ذلك صراع أوسع مع عملية برية، وكذلك عودة عمليات الاغتيال لكبار قادة الفصائل الفلسطينية.

المقاومة ترد

وفي السياق، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور جميل عليان، إن من يقرأ الفعل الفلسطيني المبارك في هذه الأيام، يدرك تماماً أننا مقبلون على خير كثير لصالح مشروعنا الوطني، ولصالح خلق معادلات هامة تكون مقدمة لمرحلة عنوانها “يُخرِبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين”.

وأضاف عليان: “بالأمس كانت كل فلسطين مشتعلة من أقصاها لأقصاها، وكل الأطراف تدرك دورها وأدواتها في المثلث، الجليل، اللد، يافا، بئر السبع، وفي الأقصى وأزقة القدس، والمقاومة في غزة تنهض بمسؤولياتها الوطنية، وهي تتمتع بوعي عالٍ لتمنح أهلنا في القدس المحتلة روحاً جديدة من الثورة والمواجهة”.

ولفت عليان إلى أن هذا التكامل بين كل أدوات المقاومة والجغرافيا الفلسطينية، تؤكد أننا دخلنا مرحلة الحرب الشاملة على كل جبهات فلسطين وكافة الوسائل، وحتماً هذا الإنجاز الآتي والكبير يوضح عظمة شعبنا وقدرته وحتمية انتصارنا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More