(حتى في أمور الدين يتدخلون).. مستشار نتنياهو يضرب المندل ويحدد موعد ليلة القدر

0

فاجأ الإعلامي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، الجميع بتدخله في شؤون الدين الإسلامي وتحديداً ليلة القدر، زاعماً أن الليلة المباركة لم تكن الماضية بل هي ليلة الخامس والعشرين من رمضان.

هذا موعد ليلة القدر

وقال الإعلامي الإسرائيلي ومستشار بنيامين نتنياهو في تغريدة رصدتها “وطن”: “ليلة القدر هذا العام كانت هي ليلة الخامس والعشرين من رمضان”.

نشطاء لقنوا كوهين درساً قاسياً

رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من تدخلات إيدي كوهين في الدين الإسلامي، وهاجموه على صفحته بتويتر، مؤكدين أنه يحاول اثارة الجدل بين المسلمين.

وقال حساب باسم فواز: “الله يكرم ليلة القدر ويكرم رمضان ويكرم الاسلام والمسلمين عن أمثالك”.

وقال آخر: “هناك قول منسوب لابن تيمية رضي الله عنه يقول انه اذا صادفت ليلة الجمعة ليلة وتر من العشر الاواخر فهي ليلة القدر”.

وأضاف: “والغريب أن كوهين يلعب على هذا الوتر غير المتفق عليه بين علماء الأمة”.

وغرد محمد ساخراً: “الحمد لله كثيراً فيوم 25 بالذات كان أكثر يوم دعيت فيه عليكم وعلى اللي خلفوكم”.

في حين قال آخر: “لا تدخل بشي لا يعنيك مش ناطرينك لتقول شي يعلمونه مليار ونص انسان، صدقني لا بعمرنا حبيناكم ولا رح نحبكم وكل محاولاتكم لظهور بمظهر الحمل الوديع لن تنفع”.

وتابع: “اسأل اخوالك اتباع الامام اديش لبسو ثوب التقية واخر الشي كشفناهم”.

الأستاذ بن محمد علق قائلاً: “الله عز وجل أخفاها وكوهين اكتشفها في كل مرة أتأكد يقينا بأن دكتورتك تعادل إعداديتي إنك بحق مسكين”.

مستشار أردوغان يتحدث عن ليلة القدر

وفي مقال صحفي، قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه من المعروف في تركيا أن ليلة القدر تكون في الـ27 من رمضان.

وأضاف أقطاي: “أخص بالذكر هنا تركيا لأن احتمال أن تكون ليلة القدر في اليوم الـ27 من رمضان في دول أخرى من العالم مجرد مصادفة واردة الحدوث أحيانا”.

أقرأ أيضاً: مفتي القدس لـ (حكام العرب): لا نريد بياناتكم ولكن هذا ما نحتاجه فقط

واستدرك: “لكن اعتبار أن ليلة القدر تكون خلال العشر الأواخر من رمضان ليس إلا تخمينا قويا، وهذا يعني أنه ليس من المستبعد أن تكون في أي يوم آخر من رمضان غير العشر الأواخر”.

وتابع: “تخيلوا أن الله تعالى لم يطلع حبيبه المصطفى على موعد هذه الليلة المباركة (تقول الروايات إن الله تعالى أنسى سيدنا محمد ﷺ موعدها)، بالطبع في ذلك حكمة إلهية، ومن تفسيرات ذلك أن يكون الله قد أراد أن نتشوق لها وننتظرها”.

وأكمل: “في الحقيقة، لا يوجد يوم محدد لليلة القدر، هذه الليلة نزل فيها القرآن، وقال الله إنها أفضل من ألف شهر، وتقبل فيها العبادات والأدعية، لذلك لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين، وقد يعمد البعض إلى تأخير زكاتهم وصدقاتهم لتلك الليلة بالذات”.

واستكمل: “وبما أنها لم تحصر في يوم محدد فمن المستحسن محاولة استشعارها في العشر الأواخر من رمضان، حيث يزيد احتمال أن تكون في إحداها، وذلك وفقا للروايات التي تم الإجماع عليها”.

واستطرد: “قد تكون هذه الليلة في أي يوم من أيام الشهر الفضيل، ولكن رسول الله رجح بقوة إمكانية أن تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، ولهذا السبب يقوم الناس بالاعتكاف وتكثيف العبادات والدعاء خلال هذه الأيام بالذات”.

وقال: “تخيلوا أن الله تعالى لم يطلع حبيبه المصطفى على موعد هذه الليلة المباركة (تقول الروايات إن الله تعالى أنسى سيدنا محمد ﷺ موعدها)، بالطبع في ذلك حكمة إلهية، ومن تفسيرات ذلك أن يكون الله قد أراد أن نتشوق لها وننتظرها”.

وأضاف: “تم إخفاء موعد هذه الليلة التي ورد في القرآن الكريم أنها أفضل من ألف شهر، وتُركنا لننتظرها بشوق، ونحن نعلم أن نسيان الرسول موعدها لا ينقص من أهمية المعلومة شيئا، بل على العكس من ذلك إن نسيانه يعد حكمة قدّرها الله تعالى لطبيعة هذا الزمان”.

وتابع: “على المسلم أن يصلي ويدعو الله دون توقف ويكثر من العبادات، وألا يتوقف عن ذلك بمجرد معرفته موعد ليلة القدر، البحث والتقصي عن ليلة القدر أمران ثمينان”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More