أحمد موسى

أحمد موسى ينفجر غضباً من سياسة جو بايدن.. لماذا قال عن ترامب أنه أقوى بكثير؟!

هاجم الإعلامي المصري الموالي لنظام عبد الفتاح السيسي، أحمد موسى، الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن، زاعماً أنها تشجع إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة.

أحمد موسى: أمريكا تشجع إثيوبيا

وقال موسى، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، إن الإدارة الأمريكية الحالية تشجع إثيوبيا على بناء سد النهضة وتنفيذ الملء الثاني.

وأضاف موسى: “الإدارة الأمريكية لا تريد حل الأزمة، ويمكنها أن تجبر إثيوبيا على وقف الملء الثاني والعودة للمفاوضات لكنها تريد الضغط على مصر، وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت أقوى”.

وتابع موسى: “ترامب قال نصاً إنه إذا ضربت مصر سد النهضة لا نستطيع أن نلومها، ومصر ألقت بالمسؤولية أمام العالم بشأن سد إثيوبيا، واستخدام مصر لغة القوة في أزمة سد إثيوبيا هو السبب الرئيسي في تحرك أمريكا والعالم لحل الأزمة”.

أقرأ أيضاً: حقيقة سيطرة مسلحين على سد النهضة والدخول في حرب مفتوحة مع القوات الإثيوبية

وأكمل: “هناك حديث عن مبادرة من جانب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيس الاتحاد الأفريقي، لحل أزمة سد الخراب الإثيوبي”.

قضية وجودية

واستكمل: “موقف مصر من أزمة المياه أنها قضية وجودية، وأن إثيوبيا لا تقدم على الملء الثاني دون اتفاق، وحال قيام إثيوبيا بالملء الثاني فهذا معناه التحكم في مصير 150 مليون مصري وسوداني”.

وأكد أن إثيوبيا لا تعترف بكل الاتفاقات الدولية السابقة، موضحاً أنه إذا توقف الملء الثاني لسد إثيوبيا من جانب الإثيوبيين سيكون هناك فرصة للوصول لاتفاق.

وتتمسك إثيوبيا بالبدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد في موسم الأمطار، خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين، ما يهدد إمدادات المياه لمصر والسودان.

أحمد موسى ضد عمرو أديب

يأتي ذلك مخالفاً لتصريحات الإعلامي الموالي عمرو أديب والذي أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية عينت مبعوثًا خاصا بشؤون القرن الإفريقي.

وأوضح أديب، أنه زار مصر والتقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي أنهى زيارته في مصر وتوجه إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، معقبًا: “يبدو أن هناك حلًا أمريكيًا”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد تدخلت مسبقًا في فبراير عام 2019 لوضع اتفاق فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، إلا أن إثيوبيا تراجعت عنها.

وعلق على تصريح إثيوبيا بأنها لن تتفاوض إلا بعد الملء الثاني: “ده كلام فارغ، هو عاوز يكسب وقت وإحنا مبقناش ناكل من الكلام ده.. الكلاد ده ميرويش ده يعطش”.

وذكر أن المبعوث اللأمريكي الذي تم تعينه كان موجودًا في إدارة أوباما، متسائلًا: “هل الولايات المتحدة ستتمكن من الوصول لشيء؟”.

تعليق أمريكي

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول أمريكي، أن بلاده جادة في حل أزمة سد النهضة الإثيوبي.

جاء ذلك خلال لقاء جيفري فيلتمان، المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

وأوضح البيان، أن السيسي استقبل فيلتمان، بقصر الرئاسة شرقي القاهرة، بحضور سامح شكري وزير الخارجية ومحمد عبد العاطي وزير الري (ممثلي مصر بمفاوضات السد) والسفير الأمريكي بالقاهرة جوناثان كوهين.

وأضاف: “اللقاء شهد التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، في مقدمتها تطورات ملف السد”.

وأكد فيلتمان، وفق البيان، أن “الإدارة الامريكية جادة في حل تلك القضية الحساسة نظرا لما تمثله من أهمية بالغة لمصر وللمنطقة والتي تتطلب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة”، وفق بيان الرئاسة المصرية.

وشدد البيان على أن “تلك القضية هي قضية وجودية بالنسبة لمصر التي لن تقبل بالإضرار بمصالحها المائية أو المساس بمقدرات شعبها”.

ولفت إلى “أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حلحلة تلك الأزمة وحيوية الدور الأمريكي للاضطلاع بدور مؤثر في هذا الإطار”.

كما التقى فيلتمان، بوزيري الخارجية والري المصريين في لقاء منفصل، تطرق لمناقشة “سبل إنجاح الجهود الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل السد”.

وأكد شكري وعبد العاطي خلال الاجتماع ، أن “مصر مازالت تأمل في أن يتم التوصل لاتفاق حول سد النهضة قبل صيف العام الجاري”.

مفاوضات سد النهضة

وتتفاوض الدول الثلاث منذ 2011 للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتفاق.

وتبني إثيوبيا السد على النيل الأزرق الذي ينضم إلى النيل الأبيض في السودان لتشكيل نهر النيل الذي يعبر مصر.

وترى إثيوبيا، أنه ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديدا حيويا لها، إذ تحصل على 90% من مياه الري والشرب من نهر النيل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *