الأقسام: الهدهد

عبد الرحمن العجيمي سعودي (تجرد من الانسانية) وتنمر على امرأة محتاجة فنال عقابه

أشعل المدون السعودي عبد الرحمن العجيمي، مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة، بعد نشره لمقطع فيديو يظهر امرأة سعودية تبيع خضروات وفاكهة على قارعة الطريق منتصف الظهيرة، متنمرا عليها.

وحسب الفيديو، الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورصدته “وطن”، فقد أقدم السعودي عبد الرحمن العجيمي على ابلاغ الشرطة بوجود سيدة في الشارع تدعي أنها سعودية لبيع الخضروات والفواكه وجمع الصدقات.

ودار حوار بين السيدة والمدون عبد الرحمن العجيمي، الذي حاول الدفاع عن حكومته، بزعم أنها لم تقدم للضمان الاجتماعي السعودي وتعتاش على الصدقات والإحسان من الناس.

وحسب الفيديو، فقد أكدت السيدة أنها لا تحصل على ضمان اجتماعي من الحكومة السعودية ولا تتلقى أي مساعدات من الدولة.

وقال عبد الرحمن العجيمي: “الناس ما يبون كرم الحكومة ما يبون يعذبون نفسهم بالشمس، أكره أشوف انسان آخر بعز الشمس والساعة 2 ونحن في صيام تقعد بمنتصف الطريق”، فيما نشر مقطع فيديو آخر يبرر فيه تصرفه المسيء

وبعد التحري أكثر حول السيدة التي ظهرت في الفيديو الذي تنمر عليها عبد الرحمن العجيمي، تبين أنها سعودية ولديها 9 أبناء، تعمل يومياً لتوفير قوت يومهم- حسب ما ذكر الإعلامي إياد الحمود-.

وأشار الحمود ناقلاً حديث السيدة السعودية المضطهدة  والتي قالت إن الرجل كان يشاهدها يومياً في الحي واستغربت ردة فعله وتحقيقه معها، وتقول “لا أحتاج التعاطف من أحد، عملي واجتهادي هو أفضل وسيلة للاعتزاز بنفسي”

اقرأ أيضاً: “قرابين الحيوانات”.. عالم آثار يفك لغز الاكتشاف الأثري في صحراء السعودية

يذكر أن النيابة العامة استدعت الشخص الذي قام بتصوير ونشر المقطع للتحقيق معه وتطبيق الإجراءات النظامية بحقه.

رواد مواقع التواصل

وأغضب تصرف عبد الرحمن العجيمي رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروا أنه يسعى إلى قطع رزق امرأة سعودية تبيع خضار على الرصيف بحجة أن الدولة تعطيها ضمان اجتماعي، مطلقين هاشتاق يحمل اسمه تصدر الترند في المملكة.

المغرد الشهير مجتهد، علق على الفيديو قائلاً: “والله لو اللعن جائز لكان هذا أحق باللعن لكن ندعوا عليه في العشر الأواخر”.

وأضاف وفق تغريدة رصدتها “وطن: “لساني يراودني أن ألعن لكن عليه من الله ما يستحق بصقة عليك وعلى أمثالك من الحقراء الذليلين الذين يتقوون على الضعفاء”.

المفكر السعودي المعارض الدكتور سعد الفقيه، قال: “هذا الساقط يعكس الانحطاط الحضاري الذي يريد لنا ابن سلمان أن نصل إليه”.

وأضاف: “يحترق هذا المنحط غيرة على الظالم وخوفا على سمعته إلى حد تجريم عفيفة محتاجة سعت للرزق الحلال تحت هذه الظروف الصعبة”.

وتابع: “هنيئا لهذا المنحط ولابن سلمان بيع الأعراض التي لم تحرك فيه شعرة”.

وقال حساب الرعد اليماني: ” الحادثة تسلط الضوء على ما يتعرض له الوافدون من تنمر واستضعاف واذلال واهانة في بلاد الحرمين”.

وأضاف: “لاحظوا هنجمة الراجل على تلك المسكينة ويقول لها انت يمنية انت اثيوبية انت مو سعودية.. وحينما سألته ليش تصور رد عليها بكل وقاحة (أنا مواطن) وكأن المواطن السعودي له حق التنمر على غير المواطن”.

وتساءل آخر: “لا حول ولا قوة إلا بالله، النساء ما لازم تسعى وتطلب الرزق خوفا على سمعة الحكومة!”.

وقال رشيد رحال: “الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها، الفيديو يحمل كمية عنصرية ووقاحة لا حدود لها”.

وعلق آخر: ” الوطنجية أخطر فئة تهدد النظام بالبداية كانوا يوزعون صكوك الوطنية بتويتر، والأن الوضع تطور صاروا يلاحقون الناس برزقهم في الشوارع يخونونهم”.

وأضاف: “أنت /أنتي  غير سعودي عبارة كرهت مشارق والارض ومغاربها بكل شيء سعودي”.

محمد بن سلمان

وفي وقت سابق، قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إن رؤية 2030 جاءت من أجل ما قال تحقيق الطموح الأكبر في اقتصاد أكثر قوة وحياة أفضل للسعوديين، محاولاً تجميل رؤيته التي طرحها عام 2016.

وأكد الأمير محمد بن سلمان في المقابلة التي أجراها الإعلامي عبدالله المديفر في برنامج الليوان، أن النفط خدم السعودية والمملكة دولة قائمة قبل النفط.

رؤية محمد بن سلمان 2030

وأوضح ابن سلمان أن رؤيته جاءت لتطوير سياسات الإسكان وتطوير سن التشريعات، وضمان رفع مساهمة القطاع الخاص في اقتصاد المملكة.

واستعرض أرقاما اقتصادية مؤثرة أبرزها تصاعد مؤشر سوق الأسهم السعودية “تداول”، من مستويات 6 و7 آلاف نقطة إلى أكثر من 10 آلاف نقطة في الوقت الحالي، بجانب رفع نسبة تملك السعوديين للمساكن إلى نسبة 60% بينما كانت قبل الرؤية 47%.

وأكد ولي العهد السعودي أن البطالة كانت قبل الرؤية تبلغ 14% ونستهدف خفضها لـ 11% العام الحالي.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.