اغتصاب جماعي لفتاة معاقة ذهنياً في نهار رمضان يهز مصر .. ما حدث مرعب!

0

هزت جريمة اغتصاب جديدة، المجتمع المصري، حين تعرضت فتاة تعاني من إعاقة ذهنية لهتك عرض جماعي، في نهار رمضان.

اغتصاب جماعي لفتاة معاقة ذهنياً

وتعود تفاصيل واقعة  اغتصاب جماعي لفتاة معاقة ذهنياً التي شهدتها منطقة عزبة الريس بالمطرية في العاصمة المصرية القاهرة، إلى يوم الأحد الماضي، حين دعا شقيق الضحية، التي تعاني من تأخر عقلي، والبالغة من العمر 21 عاما، شقيقته (تقى) لتقضي اليوم برفقته مع زوجته وأطفاله.

وفي صباح اليوم التالي، غادرت الضحية (تقى) منزل شقيقها لتلعب في الشارع مع الأطفال، واستوقفها ثلاث شباب واستدرجوها لشقة داخل المنطقة، وتنابوا على اغتصابها.

وبدأت رحلة البحث عن (تقى) لمدة 24 ساعة بعد اختفاءها، وعثر عليها تقف أمام ناصية شارع داخل المنطقة، وعلامات الاعتداء ظاهرة عليها.

متزوجون ومدمنون

وبحسب مانقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان، فقد قام ثلاثة أشخاص بخطف الفتاة وحبسوها داخل شقة بالمنطقة، لكنهم لم يغلقوا الباب وهو ما مكنها من الهرب وإنقاذ حياتها.

وأشار شهود العيان إلى أن المتهمون الثلاثة يعملون سائقين على سيارات ميكروباص بالمنطقة، ويتعاطون المواد المخدرة، وأن جميعهم متزوجون ولديهم أطفال، باستثناء واحد منهم مطلق.

وبعد تقديم العائلة بلاغاً للشرطة، قام رجال الأمن بتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، وظهر المتهمون وهم يستدرجون الفتاة إلى داخل الشقة التي شهدت الجريمة البشعة.

وقامت قوة من رجال المباحث بضبط الجناة، الذين اعترفوا خلال التحقيقات بالواقعة، وأمرت النيابة بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

خطف وقتل الطفلة ريماس

هذا وقد شهدت مصر الشهر الماضي، جريمة مروعة مشابهة راح ضحيتها الطفلة المصرية ريماس محمد جلال (6 سنوات).

وكشفت التحقيقات أن ريماس خرجت من منزلها صباحاً كعادتها لشراء الخبز لأسرتها من أحد مخابز المدينة القريبة من منزلها.

وفي الطريق، شاهدها المتهم، فاستدرجها لمنزله بحجة أنه كفيف ويريد أن تساعده للوصول لمنزله.
وحاول المتهم اغتصاب الطفلة ريماس. إلا أن الطفلة قاومته وصرخت فخشي من افتضاح أمره؛ فقام بطعنها 3 طعنات نافذة تسببت في وفاتها.

واعترف المتهم أنه استدرج الطفلة لمنزله بدعوى أنه كفيف وارتدى نظارة سوداء وطلب من الطفلة أن توصله لمنزله، فوافقت على الفور.

وقال إنه أسند يده على كتفها حتى باب المنزل، ثم طلب منها أن تساعده في الصعود للسلم، ثم أدخلها للشقة بالقوة.

محاولة الاغتصاب

بعد ذلك، حاول المتهم خلع ملابس الطفلة، فصرخت وقاومته وحاولت الهرب . لكنه أحكم قبضته عليها وخلع ملابسه السفلية وحاول التعدي عليها جنسيا.

وحينما رفضت الطفلة ريماس مايريد المتهم استمرت في مقاومته والصراخ، هددها بالسكين، لكنها استمرت في الصراخ فطعنها عدة طعنات حتى توفيت، وألقى بجثتها على السلم.

وأضاف المتهم أنه كان يبحث عن طريقة لإخفاء الجثة، ولكن الأهالي حاصروا المنزل الذي يقطن فيه، فألقى الجثة في مدخل العمارة.

ريماس غارقة في دمائها

وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغا بالعثور على جثة الطفلة غارقة في دمائها بإحدى العمارات، وبها آثار جرح ذبحي بالرقبة، و3 طعنات متفرقة بجسدها.

وتجمع الأهالي حول المنزل الذي عثروا فيه على جثة الطفل.، وحاولوا الفتك بالمتهم ويدعى عبدالعظيم.م (40 سنة). ورفضوا القبض عليه من قبل الشرطة، مطالبين بالقصاص منه بالقتل.

وبعد الجريمة، تصدر وسم (#عاوزين_حق_ريماس) الترند في مصر، حيث طالب المغردون بالقصاص من الجاني .

 قضية فندق فيرمونت للواجهة من جديد

كما عادت قضية الاغتصاب الجماعي في فندق فيرمونت بمصر الى الواجهة من جديد، بتصريحات للفنانة (ياسمين) ضحية الاغتصاب في الواقعة الشهيرة وهي الشاهدة الأولى في القضية.

صورة للمتهمين في قضية فندق فيرمونت
صورة للمتهمين في قضية فندق فيرمونت

وقالت الضحية في فندق فيرمونت، إنها توجهت بدعوة من المتهم الأول شريف الكومي، صديقها وقتئذ، في صيف عام 2015، لقضاء عدة أيام معه في وحدة مصيف بقرية (مراسي) بالساحل الشمالي.

واشارت الى انها التقته رفقة كل من شقيقه عمرو، والمتهم الثاني (يوسف م ط ق) وآخرين لا تعلمهم، ومكثت بالوحدة يومين.

مشروب كحولي رفضت شربه !

وقالت ياسمين انه قدم إليها في ليلة اليوم الثاني من أحد المذكورين مشروبا كحوليا رفضت شربه لرؤيتها دس مادة غريبة فيه، ثم شربت لاحقا مشروبات كحولية أعدت بعضها لها.

وذكرت ياسمين انه انتابها إثر شرابها شعورا بالنعاس فآوت غرفتها منفردة ثم واكب ذلك شعورها، بمواقعتها جنسيا دون رضاها أو قدرتها على المقاومة أو الاستغاثة، بينما استطاعت خلال ذلك تمييز صوت المتهم الأول دون استطاعتها الوقوف على فحوى عباراته.

وتابعت الضحية أنها سمعت من ينادي (أنا شريف) حتى فقدت وعيها.

وفي صباح اليوم التالي تبينت حذاء رجالي بغرفتها -لم يكن موجودا من ذي قبل- فأيقنت تعدي المتهمين عليها جنسيا خلال إغمائها، فهمت بالمغادرة.

وأضافت بتأكيد صديقة لها لاحقا صحة وقوع الاعتداء عليها، مؤكدة تعرضها لواقعة مماثلة من قبل ذات المتهمين لاعتيادهم مواقعة الفتيات كرهاً عنهن بعد تخديرهن وتصويرهن في أوضاع جنسية، وعزفت الشاهدة عن ذكر بيانات صديقتها حرصا على رابطتها الزوجية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More