محلل عماني: الربيع العربي الذي تحدث عنه بن علوي سيضرب المنطقة قريباً وسيكون أقوى

2

أكد المحلل السياسي العماني، علي المعشني، على ما ورد في تصريحات وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، بشأن احتمالية اندلاع موجة الربيع العربي ، على غرار ما حدث بالمنطقة عام 2011.

ربيع عربي أقوى

وقال المعشني خلال استضافته عبر إذاعة هلا اف ام العمانية، “سيكون هناك ربيع عربي قادم وفي تصوري سيكون أقوى عن ربيع 2011”.

وأوضح المعشني، أن بوارد الربيع العربي الآن كلها بسبب الظروف والضغوط المعيشية، مضيفاً: “الأسباب التي كانت موجودة في 2011 ما كانت بجميع البلدان المستهدفة ولم يكن لها علاقة بالأسباب المعيشية.

وأضاف: “بوادر الربيع العربي كلها معيشية وهناك ضغوط معيشية ووعي الناس الآن بربيع 2011 أكبر بكثير من أن يباغتهم ربيع بنفس التفاصيل”.

واستكمل: “الحكومات والشعوب لن تكرر تجربة 2011 بحذافيرها لأنها باغتت الناس، والربيع العربي سيأتي بصورة مختلفة وراح يكون أقوى وأكثر حدة وفق تصوري”.

يوسف بن علوي

وفي وقت سابق، قال وزير خارجية سلطنة عمان السابق يوسف بن علوي، إن هناك ظروف مهيأة لاندلاع ربيع عربي ثاني في الخليج العربي “شبيه بالربيع العربي الأول”.

اقرأ أيضاً: عبدالخالق عبدالله ينتقص من شأن يوسف بن علوي.. هكذا جاءه الرد سريعا من مسقط

وقال يوسف بن علوي خلال استضافته في برنامج “ليل مسقط” من تقديم الإعلامي موسى الفرعي، إن وضع الخليج ربما سيحتاج لربيع ثاني

وأوضح يوسف بن علوي أنّ الأسباب الموضوعية التي أدت لجذوة تلك الأحداث تبدو موجودة الآن بالخليج.

وأضاف الوزير العماني الذي كان يلقب بــ”أبو الدبلوماسية”: “ربيع واحد لا يكفي المنطقة العربية، والآن الوضع تغير والمنطقة محتاجة لربيع ثاني، والأمران بينهما تشابه كثير”.

وتابع: “هناك إشارات لإمكانية اندلاع ربيع عربي ثاني وأسأل الله أن يحمينا”.

يوسف بن علوي ترند

تصريحات الوزير العماني البارز أثارت تفاعلاً واسعاً دفع المغردين إلى اطلاق هاشتاج يوسف بن علوي، بعد انتهاء حوار وصف بـ “التاريخي”، تحدث فيه عن جزء من حياة الراحل قابوس بن سعيد، إضافة إلى تجاربه في وزارة الخارجية العُمانية.

وخلال الحوار تحدث بن علوي عن تشكيل وفد الصداقة في عام 1971، وهو وفد أمر السلطان الراحل، قابوس بن سعيد، بتشكيله لحشد التأييد العربي لصالح عُمان.

واستذكر بن علوي مقولة للسلطان الراحل ذكر أنه لن ينساها أبداً، وهي: “ظُفار جزء من قلبي”، رداً على أحد الأشخاص الذي سأله إن كان سيتخلى عن ظفار، مؤكداً أن هذه الجملة لن ينساها و”بها إحساس بالأمان من السلطان الراحل لأبناء ظفار”.

وفي العلاقات الدبلوماسية للسلطنة أوضح بن علوي أن معظم وزراء الخارجية في الدول العربية وغير العربية لديهم ثقة في النظرة العُمانية، وهو ما جعل للسلطنة ثقة في حل العديد من القضايا.

وحول الاعتصامات في عام 2011، بيّن أن السلطان الراحل أمر بعدم تدخل الجيش والشرطة لفك الاعتصامات، بل وقف في صف الشعب.

عمرو موسى والربيع العربي

وفي وقت سابق، اعتبر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى في الجزء الثاني من كتاب “كتابيه”، أن العمل العربي المشترك لم يكن فاشلا، ولكن يمكن القول إنه “لم يكن هناك نجاح مشترك مشهود”.

وقال موسى خلال الملتقى الفكري الذي نظمه معهد البحوث والدراسات العربية لمناقشة الجزء الثاني من كتابه الذي يتناول سنوات الجامعة العربية: “اقترحت على ملوك ورؤساء الدول العربية آنذاك، بفتح الحديث مع تركيا وإيران وإسرائيل فيما يتعلق بالقضايا المهمة في المنطقة”.

وأضاف: “النزاع العربي مع إسرائيل ليس تاريخيا، عكس إيران وتركيا أردوغان ورغبتها في إعادة أمجاد الدولة العثمانية”.

وفي ما يتعلق بثورات الربيع العربي، قال: “الحكم العربي لم يكن رشيدا ولذلك قامت ثورات الربيع العربي في الكثير من البلاد العربية، فمعمر القذافي لم يدرك حقيقة التيار الثوري الذي اجتاح قبله تونس ومن ثم مصر”.

ويمثل “كتابيه” شهادة حية على الكثير من الأحداث الهامة مصريا وعربيا لرمز من رموز الدبلوماسية من موقع “المشارك” في صنع هذه الأحداث، يستعرض الكتاب نشأته السياسية، ودوره في معارك الدبلوماسية المصرية، دوليا وعربيا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    طيب وما موقع بلادك المفلسة المنهوبة المسروقة ؟ هل هي محصنة من الثورات؟ هل تتذكر صحار عام 2011م؟ هل تعلم بالوضع القاتم لكم؟ أم فقط تتحدث دعما لمعزبك الظفاري مثلك المطرود من الخارجية ؟ هههههههههههه

  2. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    خخخخخخ الربيع العربي حلم بن علوي المطرود من الخارجية! هههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More