“هتف الله أكبر وأطلق النار” .. عملية جريئة للمقاومة الفلسطينية في نابلس تصيب 3 مستوطنين

0

في عملية جريئة، ومن مسافة صفر، أصاب مقاومون فلسطينيون، مساء اليوم الاحد، 3 مستوطنين، جراء إطلاق النار تجاههم من مركبة مسرعة قرب حاجز “زعترة” الاسرائيلي جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة .

عملية حاجز زعترة .. جرأة منقطة النظير

ونشر جيش الاحتلال مقطع فيديو من كاميرات المراقبة يظهر لحظة تنفيذ العملية.

هتف “الله اكبر” واطلق النار 

مراسلة قناة “كان” العبرية قالت إن فلسطينيا فتح النار على مستوطنين عند حاجز زعترة جنوب نابلس وهو يهتف”الله أكبر”، ما اسفر عن إصابتين بحال الخطر وثالث بحالة متوسطة.

وأشارت القناة إلى أن الهجوم وقع عند محطة للحافلات كان يتجمع عندها عدد من المستوطنين.فيما بدأت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بالبحث عن المركبة التي استخدمت في العملية.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنّ جنود وحدة “غفعاتي”، الذين تواجدوا في المنطقة وقت إطلاق النار، لم ينجحوا في إصابة السيارة.

موقع عملية حاجز زعترة

وفرضت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الاحد، حصارا على محافظة نابلس، عقب عملية حاجز زعترة، واغلقت كل الحواجز المحيطة بالمدينة.

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ومركباتهم من المرور عبر هذه الحواجز، بالتزامن مع موعد الافطار، واضطر مئات المواطنين الصائمين لتناول ما تيسر من مياه وطعام في الطرقات وعند هذه الحواجز .

نتنياهو يتوعّد 

من جهته، تعهد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وبيني غانتس وزير جيشه، بالعمل بسرعة على اعتقال منفذي العملية .

وقال نتنياهو في تغريدة له بالعربية عبر حسابه في تويتر “قوات الأمن تطارد الإرهابيين وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت”. بحسب ما قال.

وأضاف “لن نسمح للإرهاب برفع رأسه وسنضرب أعداءنا بقوة”. وفق وصفه.

من جهته قال غانتس إن قواته تعمل من اعتقال منفذي العملية، مشيرًا إلى أنه اطلع على تقرير أمني حول ما جرى وأمر بتعزيز القوات الإسرائيلية بتلك المنطقة.

حماس والجهاد تباركان

وباركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، عمليّـة إطلاق النار قرب حاجز زعترة .

ووصف عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس، العملية بـ “البطولية”.

واعتبر أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وإسنادًا لأهل القدس.

من جهتها باركت حركة الجهاد الإسلامي بالعملية التي وصفته بـ “الفدائية”، واعتبرتها رسالة باسم الشعب الفلسطيني كله.

وأكدت الحركة على أن العملية تأتي تأكيدًا على أن القدس خط أحمر وأن المساس بالمقدسات سيفجر غضبًا في وجه الاحتلال.

من جانبها قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية، إن هذه العملية تؤكد أنه لا مكان للاحتلال على أرضنا ولا خيار له سوى الرحيل.

وأضافت “هذه العملية هي رد طبيعي ومتوقع من أبطال شعبنا والمقاومة، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية وتصاعدها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

وتأتي هذه العملية، بعد اعدام جنود الاحتلال الاسرائيلي مسنة فلسطينية صباح اليوم عند مفرق مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

وكانت السيدة الفلسطينية اصيبت بجراح خطيرة، بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها من مسافة صفر، وادعت قوات الاحتلال ان المسنة حاولت تنفيذ عمليّـة طعن ضد الجنود في المكان .

وأعلنت مساء اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطنة رحاب محمد خلف الحروب (60 عاما) من قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، عند مرورها قرب مفترق “عتصيون”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More