“لا أستطيع التنفس”.. شهادات مرعبة في حادثة “جبل الجرمق” يرويها من نجا من الموت

1

قدم عدد من الناجين الإسرائيليين من كارثة التدافع في جبل الجرمق، روايتهم عن لحظات الرعب التي عاشوها خلال احتفال آلاف اليهود الديني الذي لم يسر كما كان مخططا له.

شهادات صادمة في حادث جبل الجرمق

ونقلت صحيفة “صن” البريطانية، عن شخص تحدث للإذاعة العامة الإسرائيلية، قوله إنه وجد نفسه ملقى على شخص لا يتنفس.

وأضاف: “كانت هناك صرخات وفوضى. ورأيت أطفالا تحتي. الشيء الوحيد الذي كان يجول ببالي أنني لا أريد أن يصبح طفلي يتيما”.

أحد الناجين عرف عن نفسه باسم ديفيد، قال لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن “أجسادنا ارتدت من تلقاء نفسها. أُلقي الناس في الهواء (..) وآخرون سحقوا على الأرض”.

اقرا أيضاً: عبد اللطيف الزياني مصدوم ويصلي ويدعو للإسرائيليين بعد حادثة تدافع المستوطنين!

وأضاف أنه “كان هناك طفل استمر بقرص رجلي، مقاتلا من أجل حياته. انتظرنا ليتم إنقاذنا لـ15-20 دقيقة في هذا الطحن المجنون. كان مفزعا”.

وتحدث ناجٍ آخر إلى يديعوت أحرنوت وقال إن الأمر “بدا كما لو كان بلا نهاية، الأموات كانوا جميعهم حولنا”.

أحد الناجين: لا نستطيع الخروج

ونقلت “صن” عن آخر القول إنه “بعد 20 دقيقة أظن الناس بدأوا يختنقون لذا أرادوا الخروج، لكن لا أحد كان يستطيع الخروج”.

وأضاف “كان هناك أشخاص تحتي توقفوا عن التنفس. وكانت هناك صرخات مفزعة (تقول): لا أستطيع التنفس”.

وقال ناجٍ يُدعى زوهر إن الجميع كانوا يتدفقون إلى الخارج، إلا أن شيئا ما أوقفهم فجأة، وتابع بأن “الجميع تم ضغطهم ولم نفهم لماذا. رفعت رأسي ورأيت الشرطة تسد المدخل، وصرخت بهم: الناس تموت هنا”.

وأكد رئيس منظمة خدمات الإنقاذ “هاتسالا”، أن الضحايا كان بينهم أطفال صغار.

وأضاف “عثرنا على أطفال صغار تم سحقهم، وحاولنا إنعاشهم واستطعنا في حالات قليلة إنقاذهم”.

ووفقا للإسعاف الإسرائيلي، فقد تجاوز عدد القتلى 44 شخصا والمصابين 103 أشخاص.

وقالت “نجمة داود الحمراء” في بيان على تويتر إن المأساة التي وقعت أثناء مشاركة عشرات آلاف اليهود في رحلة الحج السنوية إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل ميرون أسفرت عن وقوع “عشرات القتلى”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بانهيار مدرج خلال الاحتفال، وتبين لاحقا أن الضحايا سقطوا بسبب التدافع.

دول عربية تعزي إسرائيل

هذا وقدمت دول عربية وأخرى إسلامية، تعازيها لإسرائيل، بقتلى المستوطنين المحتفلين بما يسمى “عيد الشعلة” في جبل الجرمق قرب صفد، شمال فلسطين المحتلة.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن كلاً من الإمارات والبحرين ومصر وكذلك تركيا، قدموا تعازيهم الحارة في حادثة التدافع التي شهدها “جبل الجرمق”، بينما ذكر حساب إسرائيل بالعربية على “تويتر” أن آلاف رسائل الدعم والتضامن وصلته من سكان العراق والسعودية ومصر والإمارات والمغرب والبحرين والسودان.

45 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب بين المستوطنين

ووفقاً لما ذكرته وسائل الاعلام الإسرائيلية نقلاً عن مصادر طبية، فإنّ عدد القتلى ارتفع الى 45 فيما أصيب 150 آخرين على الأقل، جراء حادث تدافع وتزاحم وانهيار جسر خلال الاحتفالات.

ويبدو أن حالات الوفاة سجلت نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال التدافع.

وقدمت وزارة الخارجية التركية تعازيها لإسرائيل في ضحايا حادثة التدافع التي تسبب في مقتل 44 شخصا خلال احتفال ديني.

جاء ذلك في بيان للوزارة، اليوم الجمعة، حول الحادثة التي وقعت خلال الاحتفالات بعيد الشعلة (لاغ باعومير) في قرية ميرون، قرب صفد، وشارك فيها مائة ألف شخص.

وأشارت وزارة الخارجية التركية إلى إنها تلقت ببالغ الحزن نبأ مقتل العديد من الأشخاص بسبب الحادثة.

وأضافت: “نتقدم بالتعازي للشعب الإسرائيلي وحكومته بسبب هذا الحادث الأليم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

فيما أعربت مصر، عن خالص التعازي والمواساة في ضحايا حادث التدافع الذي وقع، في شمال إسرائيل وأودى بحياة العشرات.

جاء ذلك خلال تدوينة لـ المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث دون قائلا:”نعرب عن خالص التعازي والمواساة في ضحايا حادث التدافُع الذي وقع بشمال إسرائيل وأودى بحياة العشرات، كما نتمنى الشفاء العاجل للمُصابين جميعاً”.

الإمارات والبحرين

ومن جانبها عزت كلاً من البحرين والإمارات، إسرائيل، وبحسب ما أوردت “وكالة أنباء البحرين” (بنا)، بعث الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، مساء الجمعة، “تعزية ومواساة إلى رئيس وزراء دولة إسرائيل بنيامين نتنياهو، وذلك في ضحايا حادث جبل ميرون”.

ووفق البيان أعرب ولي العهد البحريني “عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين”.

إلى ذلك ‏قالت قناة “كان” العبرية: إن “وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بعث برسالة تعزية إلى نظيره غابي أشكنازي بوفاة ضحايا المجزرة التي وقعت في ميرون “.

من جهته أعرب السفير الإماراتي لدى “تل أبيب”، محمد آل خاجة، عن تعازيه بقتلى الحادثة. وكتب عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”: “شعرت بالحزن الشديد لسماع الأخبار عن الكارثة في جبل ميرون أثناء الطقوس الدينية لاغ باعومر”.

وأضاف: “أبعث التعازي لعائلات الضحايا وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل”، على حد تعبيره.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of مريم
    مريم يقول

    اللهم لك الحمد .. اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحدا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More