“سنة ثانیة زواج” .. مشاهد ساخنة بين دانا جبر و يزن السيد وقرار صادم للمسلسل في سوريا!

0

منعت الرقابة السورية عرض مسلسل “سنة ثانیة زواج” من بطولة یزن السید، و دانا جبر على الشاشات السوریة بسبب المشاهد الجریئة جدا في المسلسل.

يزن السيد و دانا جبر
يزن السيد و دانا جبر

كما اتخذت الهيئة قراراً بمنع بيع مسلسل “سنة ثانیة زواج” للقنوات الفضائیة العربیة لخدشه الحیاء العام وتقديمه صورة سیئة عن المجتمع السوري.

“سنة ثانیة زواج” و “شارع شيكاغو”

وانتقد رافضون القرار بمنع بث “سنة ثانیة زواج”، في حين تم بث مسلسل “شارع شیكاغو” والذي احتوى على مشاھد جریئة جدا وكلمات نابیة.حسب قولهم

مخرج “سنة ثانیة زواج” يتحدث

من جانبه، قال مخرج “سنة ثانیة زواج”، ابراهيم یمان: “قدمت 30 حلقة رفضت كلیاً وبعدها قدمت 10 حلقات رفضت أیضاً”.

وأضاف أن ذلك دفعه ليستدعي لجنة خاصة بموافقة التلفزیون ليذهب للإنتاج، ليتفاجأ فیما بعد أن العمل رفض.

يمان ابراهيم
يمان ابراهيم

وقال مخرج “سنة ثانیة زواج”: یبدو أن هناك تعقیدات غیر مفھومة لیست بحقي فقط إنما بحق عشرات الشركات مثلي.

وأضاف: “من حق التلفزیون أن یرفض ویختار السویة التي يريدها ولكن هل یعقل بعد أن یعطي موافقة للنص یرفض الفیدیو المطابق؟! وكذلك هل من حق التلفزیون أن یقید بیعنا للقنوات الأخرى؟! طالما لا یوجد ما یسيء أو یضر”.

“سنة أولى زواج”

یُذكر ان الموسم الأول من العمل عرض عام 2017 وحمل اسم سنة أولى زواج.

سنة اولى زواج
سنة اولى زواج

ویتناول العمل علاقة زوجین والمشاكل التي تحدث بینھما بشكل مستمر، ولم یحقق العمل حینھا أي نجاح یذكر ولاقى العدید من الانتقادات.

دانا جبر 

وتصدرت دانا جبر أحاديث مواقع التواصل قبل أشهر بسبب ما تعرضت له من نشر لصورها الخاصة من قبل مجهول قام بسرقة هاتفها وتسريب صورها الخاصة.

وكشفت حينها التفاصيل في لقاء مع الإعلامي السوري أحمد الدرع.

يزن السيد و دانا جبر
دانا جبر

وقالت: “ليس مهماً ماهو الذي تم سرقته من هاتفي. المهم هو الخصوصيات التي انتهكت دون وجه حق”.

وتابعت دانا في حينها: “للأسف لا أعلم لماذا كلما تطورت في عملي وجدتهم يتحدثون عن أمر آخر لا علاقة له بعملي بل بجمالي كأنثى الله خلقها جميلة، لها ناسها وجمهورها الذي يحبها”.

وأضافت: “تجد في الطرف الثاني عالم آخر يريدون أن يسيئوا لها، رغم أنني حريصة جداً على الطريقة التي أنشر بها صوري، فيدخلون في الخصوصيات ويريدون نشرها ولايحق لهم ذلك سواء كنت ممثلة أم لا”.

دانا جبر: طالبوني بالانتحار!

وتساءلت دانا حول الهدف من نشر صورها عارية.

وقالت: “هل هم أبطال هكذا بأن يسرقوا صوري وينشروها؟ هل سيأخذون جائرة؟. لم أتصور أن هناك من هم بهذه البشاعة والغيرة، وفي كل عام يقحمون اسمي في أمر ويسوقونه. كهذا مثل تركيب صور، من أجل حصد المتابعات فقط”.

وكشفت دانا أن الكثير من الرسائل التي وصلتها، طالبتها بالانتحار واعتزال التمثيل، مضيفة: “أريد الرد عليهم بأنني. أخاف الله أكثر منهم”.

وتابعت: “لا أستغرب مايحدث لنا من حروب وحرائق، وتفجيرات، بسبب الكم الكبير من الناس السلبيين الذين يفضحون. الناس في أعراضهم”.

يزن السيد

وفي العام 2018، ورد اسم الفنان السوري يزن السيد ضمن اسماء فنانات وفنانين، تورطوا في أكبر “شبكة دعارة” في سوريا.

لكن يزن السيد، نشر بعد ذلك، فيديو على حسابه الشخصي في فيسبوك، كشف فيه ملابسات عدد من الشائعة القوية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن القبض على عدد من الفنانين والفنانات السوريين بجرائم آداب.

وكشف السيد أن من يقف وراء هذه الشائعة هو ضابط سوري تعاون مع مدرب رياضي لابتزاز فنانين وفنانات بغرض الحصول على أموال.

وقال الفنان في مقطع الفيديو: “تلقيت اتصالا هاتفيا عندما كنت في تونس من مدرب في أحد النوادي الرياضية المعروفة، ونصحني ألا أسافر إلى سوريا نظرا لكوني مطلوبا من قبل السلطات المعنية في قضية (أخلاقية)”.

وأضاف: “أخبرني المدرب أن هناك ضابطا أعلمه بذلك وأنه قادر على حذف اسمي من قائمة المطلوبين، لكني أصررت على السفر لسوريا ومقابلة ذلك الضابط الذي بدا غريبا في سلوكه، إذ طلب طيلة اجتماعنا أن نلتقط الصور”.

وأشار السيد إلى أنه اكتشف أن غرض الضابط كان محصورا بابتزاز أشخاص لقاء مبالغ مادية، الأمر الذي دفعه لإبلاغ الجهات المعنية بالأمر، لتقوم الأخيرة بإلقاء القبض على “الشبكة” بالجرم المشهود وهم يقبضون مبلغا من المال من إحدى الفتيات.

وأوضح أن الأشخاص اعترفوا بما قاموا به، كما قامت الشرطة بالاطلاع على المراسلات بين الشبكة والأشخاص المستهدفين.

وحمّل السيد بعض المواقع الإخبارية وصفحاتها على مواقع التواصل مسؤولية نشر الشائعات غير الحقيقية دون التأكد من صحتها، كما حدث معه، معتبرا أن سوريا “دولة قانون”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More