كابوس الشيخة لطيفة يلاحق والدها .. محمد بن راشد في ورطة وسيمنع من هذا الأمر يوم السبت

0

لا زال كابوس الشيخة لطيفة يلاحق والدها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي طالبت الأمم المتحدة الجهات المختصة في الإمارات، بتقديم أدلة على أنها على قيد الحياة.

صحيفة اندبندنت البريطانية كشفت الجمعة 30 أبريل/نيسان 2021 إن محمد بن راشد أنفق الملايين في محاولة للفوز بسباق كنتاكي ديربي السبت 1 مايو/أيار، حيث يستعد فرس حاكم دبي Essential Quality، لخوض السباق.

شكوى ضد محمد بن راشد 

وتلقت لجنة كنتاكي لسباق الخيول شكوى هذا الأسبوع من مجموعة من محامي حقوق الإنسان والطلاب في جامعة لويزفيل تسعى إلى منع الشيخ من دخول السباق.

وتطلب الشكوى من لجنة السباق منع الشيخ محمد بن راشد من المشاركة بخيوله في أية سباقات، بما في ذلك سباق ديربي، وكنتاكي أوكس الذي يُقَام في الولايات المتحدة يوم الجمعة 30 أبريل/نيسان “حتى تُحرَّر ابنته الأميرة لطيفة من الأسر، أو عقد جلسة استماع علنية فورية لتقييم المزاعم الخطيرة لانتهاكاته لحقوق الإنسان”.

 الشيخة لطيفة
الشيخة لطيفة

ولم ترد كريستين فوسكول، المتحدثة باسم لجنة كنتاكي لسباق الخيول، على الفور على طلب للتعليق.
ومع ذلك، من غير المتوقع أن تنجح الشكوى في إبقاء خيل الشيخ خارج السباق.

ويشتهر الشيخ محمد بن راشد في دوائر سباقات كنتاكي، ويجري فريق غودولفين للخيول- الذي أسسه الشيخ- عملياته في مزرعة بمدينة ليكسينغتون في ولاية كنتاكي.

محمد بن راشد لن يكون من بين الحضور

وفي حين أنَّ الشيخ لن يكون من بين الحضور المحدود يوم السبت، أشار المتحدث باسم مضمار السباق Churchill Downs، دارين روجرز، إلى أنَّ نسب نجاح الاحتجاج على مشاركته ضئيلةٌ.

وقال روجرز: “يحمل الشيخ محمد بن راشد حالياً رخصة سباقات سارية المفعول في ولاية كنتاكي. ولم تصدر عنه أية انتهاكات لسباق الخيل ولا علم لنا بأية تحقيقات تنظيمية أو حكومية أمريكية أخرى”.

واضاف: “نحن نركز على الخيول الأصيلة البالغة من العمر ثلاث سنوات التي شقت طريقها إلى كنتاكي ديربي هذا العام ومسؤوليتنا هي نزاهة السباق وسلامة تلك الخيول”.

وعَلِق الشيخ محمد بن راشد في جدالات أخرى، يتزامن آخرها مع أقوى محاولة للشيخ حتى الآن للفوز بلقب كنتاكي ديربي بعد فشل 11 محاولة سابقة.

ويعتبر الفرس رمادي اللون الذي لم يُهزَم سابقاً Essential Quality هو المرشح المفضل، بنسب فوز اثنين لواحد، في وقت مبكر من السباق الذي يشارك فيه 20 حصاناً.

أزمة الشيخة لطيفة

وكانت إحدى بناته، الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم، قد قالت في الربيع الماضي إنها محتجزة رغماً عنها، وفقاً لمذكراتها المُسجَّلة قالت إنها سجنت داخل فيلا في دبي وبثتها شبكة BBC.

واحتجز الكوماندوز الشيخة لطيفة عام 2018 بعدما حاولت الفرار من دبي على متن يخت.

وأُخِذَت شقيقة الأميرة شمسة البالغة من العمر 38 عاماً من كامبريدج بإنجلترا، في 19 أغسطس/آب 2000، ولم تُرَ منذ ذلك الحين.

وحكم قاضٍ في إنجلترا العام الماضي بأنَّ الشيخ محمد دبر عمليتي الاختطاف.

وكان الشيخ قد قال للمحكمة إنه شعر بالارتياح لأنه وجد ابنته “المستضعفة” شمسة بعد فقدها.

مشارك في محاولة فرار الشيخة لطيفة يتحدث

وخرج الفرنسي كريستيان إلومبو، والذي كان أحد المشاركين في محاولة فرار الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي، عن صمته، واصفا مشاركته تلك بأنها “كانت ضربا من الخيال”.

لكن إلومبو قال أنها “كانت القرار الصحيح” -حسب وصفه-، مع أنه أوقف “كمجرم كبير فقط لأنه ساعد لطيفة” ابنة حاكم دبي.

ووفق وكالة الأنباء الفرنسية وبعد ثلاث سنوات من صمت شبه مطبق يروي “إلومبو” المدرب الرياضي، الذي بات مقيما في لندن، كيف كان في عام 2018 أحد حلقات محاولة الفرار الفاشلة للشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي.

هذه القصة أشبه بمغامرات رواية تجسس انتهت باعتراض فرق خاصة المركب في عرض البحر.

وقد أمضى “إلومبو” جراء ذلك أشهرا عدة في السجن في سلطنة عمان ثم في لوكسمبورغ.

وبموجب مخطط أعده الأمريكي الفرنسي إيرفيه جوبير، فقد غادرت الشيخة لطيفة والفنلندية تينا جوهيانين سرا الإمارات في 24 شباط/فبراير 2018.

والتقيتا في سلطنة عمان بكريستيان إلومبو وهو صديق لجوهيانين مقيم في السلطنة. واقتادهما في مركب إلى يخت استأجره إيرفيه جوبير.

وقد اعترضت فرقة خاصة هذا اليخت مطلع آذار/مارس في المياه الدولية قبالة غوا واقتيد ركابه إلى الإمارات العربية المتحدة.

وبقي كريستيان إلومبو في عُمان بناء على نصيحة جوبير “الذي أكد لي أن المشاركين الآخرين ليسوا معرضين لأي خطر وأن رحيلهم سيثير الشبهة”.

وبعد يومين كانت الصدمة: “فقد كان بانتظاري نحو ثلاثين شخصا في منزلي مع خمس إلى ست سيارات شرطة وأسلحة.”

وأكمل واصفا شعوره:”وشعرت أن أحدهم لا بد أن يطلق النار علي إذا اتيت حركة مباغتة. فحافظت على هدوئي”.

هذا وأودع إلومبو السجن الانفرادي في عُمان واستجوب دونما هوادة حول مشاركته في “عملية خطف”.

ويوضح: “كيف يمكن خطف شخص يريد الرحيل؟ اخترت مساعدة لطيفة لأنه كان القرار الصحيح. كانت تعرف ما تريده وهي لم تختر أن تكون أبنة فلان”.

لطيفة “لا تزال غير حرة”

يقول إلومبو إنه تعرض “لتعذيب نفسي” وكان يتم إيقاظه في أي وقت ويهدد بأنه لن يخرج أبدا من السجون العمانية.

ويؤكد أنه لم يتلق “أي زيارة قنصلية” في حين أن شقيقته جاكي محامية الأعمال في لوكمسبورغ كانت تنشط بشكل كثيف في الكواليس.

ويقول إنه بغية الصمود “كنت أتصور أفلاما في رأسي وأحدد أهدافا وأتدرب”.

بعد شهرين طرد من عُمان فانتقل إلى لوكسمبورغ حيث سجن بعيد وصوله. فقد أصدرت الإمارات في حقه مذكرة توقيف عبر شرطة انتربول.

وأفرج عنه بعد أكثر من شهر إذ لم يرسل الإماراتيون خلال تلك المهلة الملف الذي يدعم مذكرة التوقيف.

بعد ثلاث سنوات على ذلك لا يزال يشعر بالمرارة جراء هذه المغامرة لا سيما إزاء الخارجية الفرنسية الغائبة.

موضحا “حتى بعد كل ذلك لم يتصل بي أحد”، فضلا عن القضاء في لوكسمبورغ الذي سجنه في حين لم يكن ملزما يذلك ولم يفرج عنه فورا مع انتهاء المهلة المحددة للإمارات.

وهو لا يزال يحمل ندوب هذه القضية فهو غالبا ما يجفل عند رؤية سيارات بزجاج داكن، فيما يدور حول منزله مرات عدة عندما يشعر وكأن سيارة تراقبه.

ويؤكد أنه احتاج إلى وقت لاستئناف حياته الطبيعية واستعادة الثقة مجددا بالآخرين.
ويقول “اليوم يبدو لي كل ذلك ضربا من الخيال. وأنا أتكلم عما حصل تحضر إلى ذاكرتي الكثير من المشاهد”.

ويؤكد هذا الفرنسي البالغ 43 عاما “لو كان علي ان أختار مجددا لفعلت مجددا ما فعلته لكن بطريقة مختلفة من دون الثقة بجاسوس مزعوم أساء التخطيط ولم يقدر العواقب، وهو الوحيد الذي تلقى المال في هذه القضية!”.

ويضيف الرجل الذي كان ملقبا “كوماندو” في صغره بسبب طابعه المقدام والمغامر، “كنت سأفعل الشيء نفسه مع كل شخص قريب كفاية مثل لطيفة. لكنها للأسف لم تنل حريتها بعد”.

مصير الشيخة لطيفة يقلق الأمم المتحدة

هذا وطالبت الأمم المتحدة الجهات المختصة في الإمارات، بتقديم أدلة على أن الشيخة لطيفة على قيد الحياة، وذلك وفق بيان صحفي صادر عن المنظمة الدولية، مؤكدة على ضرورة الإفراج عنها.

وقالت الأمم المتحدة، وفق البيان، إنها تريد المزيد من المعلومات عن الشيخة لطيفة .

وكانت السلطات في الإمارات المتحدة قد قالت إن “لطيفة آمنة وتحظى بالرعاية في المنزل”.

وقالت الأمم المتحدة في الخامس من مارس/آذار، بعد مرور أسبوعين على تقدمها للسلطات في الإمارات بطلب الحصول على أدلة تثبت أن الشيخة لطيفة على قيد الحياة، إنها ما تزال بانتظار الرد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More