رئيس وزراء بريطانيا حذر منصور بن زايد وأرسل مبعوثاً للحديث معه

0

حذرت الحكومة البريطانية، دولة الإمارات من تأثر العلاقات معها في حال شارك نادي “مانشستر سيتي” في المسابقة المقترحة “دوري السوبر الأوروبي” لكرة القدم.

وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن إدوارد ليستر، المبعوث الخاص لرئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، حذر أعضاء بالحكومة الإماراتية من تأثر العلاقات، خلال رحلة له بالمنطقة تصادفت مع الإعلان عن دوري السوبر الأوروبي.

ومنذ عام 2008 تستحوذ مجموعة أبوظبي المتحدة على ملكية مانشستر سيتي الإنجليزي، ويدير المجموعة منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء الإماراتي ووزير الشؤون الرئاسية.

واعتبرت الصحيفة أن استخدام أحد أهم المستشارين لجونسون “يؤكد الطريقة التي حاول فيها رئيس الوزراء إحباط عملية الانشقاق المفاجئة لكبار الأندية الأوروبية”.

اقرأ أيضاً: بينما الإمارات تعاني من الأزمة الأسوأ في تاريخها.. منصور بن زايد يتلاعب بأسعار النفط لينفق ببذخ على “السيتي”

وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن، في فبراير الماضي، تعيين إدوارد ليستر مبعوثاً خاصاً جديداً لمنطقة الخليج العربي؛ في خطوة لتعزيز علاقات لندن مع الخليج بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وفي 19 أبريل الجاري أعلن 12 نادياً أوروبياً كبيراً تأسيس بطولة “السوبر ليغ” بمشاركة 20 فريقاً، بدعم وتمويل بنك “جي بي مورغان” الأمريكي، في خطوة أثارت مخاوف الاتحاد القاري من توجيه ضربة قاسية لدوري أبطال أوروبا، أكثر البطولات الأوروبية شعبية وجماهيرية في العالم.

وبعد أقل من 48 ساعة من الإعلان، انسحبت 9 أندية إنجليزية وإيطالية وإسبانية، فيما لم يتبقَ سوى ريال مدريد وغريمه برشلونة عن إسبانيا، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي.

بدورها أعلنت الحكومة البريطانية أنها بصدد إجراء مراجعة مهمة للعبة يقودها المشجعون بإشراف تريسي كراوتش وزيرة الرياضة السابقة، حيث سيتم تشديد المعايير المتعلقة بفحص “المديرين والملاك” في عمليات الاستحواذ على الأندية في بريطانيا.

رئيس وزراء بريطانيا

وعارض رئيس الوزراء البريطاني دوري السوبر الانفصالي منذ اللحظة الأولى، وقال جونسون في تغريدة، عبر تويتر، بعد إعلان تأسيسه، إن “خطط إقامة دوري سوبر أوروبي ستكون مدمرة جدا لكرة القدم ونحن ندعم سلطات كرة القدم في الإجراءات التي تتخذها”.

وأضاف “سيضربون قلب كرة القدم المحلية، ويثيرون قلق المشجعين في جميع أنحاء البلاد. الأندية المشتركة يجب أن تتحدث إلى جماهيرها ومجتمع كرة القدم الأشمل قبل اتخاذ أي خطوات إضافية”.

وأضافت الصحيفة أن استخدام جونسون أحد أهم مستشاريه بهذه الطريقة كان مفاجئا للأندية المؤسسة للبطولة وناجعا في إحباط الدوري الذي وصفه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالانفصالي.

فضيحة إماراتية

وكانت صحيفة إسبانية كشفت عن أسرار جديدة تخص طريقة إنفاق الشيخ منصور بن زايد الجنونية على فريق “مانشستر سيتي” الإنجليزي الذي يمتلكه.

صحيفة “Marca” الإسبانية نقلت حديث أولي هونيس، رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، والذي كشف فيه عن حوار دار بينه وبين صديقه بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الحالي في كيفية حرق سوق انتقالات اللاعبين في أوروبا عبر دفع “ابن زايد” مبالغ لا تستطيع بقية الأندية الأوروبية توفيرها.

وقال “هونيس” إن صديقه بيب غوارديولا،  أخبره بأنه لا يجد أي مشاكل مالية حين يرغب في التعاقد مع أي لاعب مهما بلغ سعره، فإذا أراد مثلاً التعاقد مع لاعب سعره 100 مليون يورو، كل ما عليه أن يعد مجموعة من أشرطة الفيديو الخاصة باللاعب، ويحملها إلى الشيخ منصور الذي يشاهدها بينما يتناولان عشاء شهياً معاً.

وذكرت Marca  أنه في اليوم التالي يقوم الشيخ بتحويل المبلغ المطلوب، بعد أن يكون قد عوّض ما دفعه بالفعل من ارتفاع سعر النفط.

وتعرض السيتي مرتين لعقوبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب خرقه قواعد اللعب المالي النظيف، الأولى كانت عام 2014 وكانت العقوبة عبارة عن غرامة مالية بقيمة 60 مليون يورو، والثانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتنص قواعد اللعب المالي النظيف التي وضعها اليويفا، على عدم إنفاق أي ناد أكثر مما يجني خلال موسم واحد، وعدم تجاوز عجزه المالي سقف 30 مليون يورو خلال فترة ثلاثة أعوام، فيما تتراوح العقوبات في حال الخرق من الغرامة المالية، إلى الإبعاد عن المسابقات القارية.

وقالت تقارير إعلامية إن طريقة تحايل السيتي على لوائح اليويفا كانت تتم عبر السماح لأطراف راعية للنادي في الإمارات، بضخ أموال نقدية لتغطية عجز ميزانيته، وسد المبالغ التي تعبر عن عجز الميزانية بسبب عدم التوازن في جلب الصفقات من اللاعبين والمدربين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More