عاهل الأردن يمهد للإفراج عن باسم عوض الله وبقية المتورطين

0

دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الخميس، المسؤولين المعنيين إلى اتباع الآلية القانونية المناسبة ليكونكل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنةالتي وئدت في بداياتها، بين أهلهم في أسرع وقت.

جاء ذلك في رد الملك على مناشدة عدد من الشخصيات من عدة محافظات، الصفح عن أبنائهم الذين تورطوا في قضية الأمير حمزة والتي يطلق عليها اسم قضيةالفتنة، بعد أن رفعوا عريضة له موقعة من شخصيات عشائرية، خلال لقاء عقد في قصر الحسينية، بحضور ولي العهد الحسين.

وقال الملك عبد الله: “كأب وأخ لكل الأردنيين، وبهذا الشهر الفضيل، شهر التسامح والتراحم، الذي نريد فيه جميعا أن نكون محاطين بعائلاتنا، أطلب من الإخوان المعنيين النظر في الآلية المناسبة، ليكون كل واحد من أهلنا، اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة، عند أهله بأسرع وقت”.

وكان الملك عبد الله استهل حديثه حول القضية، قائلا: “ما جرى كان مؤلما، ليس لأنه كان هناك خطر مباشر على البلد، فالفتنة كما تحدثت أوقفناها، لكن لو لم تتوقف من بدايتها، كان من الممكن أن تأخذ البلد باتجاهات صعبة، لا سمح الله، من البداية قررت أن نتعامل مع الموضوع بهدوء، وأنتم بصورة ما حصل، وكيف خرجت الأمور عن هذا السياق”.

وأضاف أن ما حدث من سوء تقدير واندفاع وراء فتنة مؤلمة، ومن غير تفكير بالنتائج، لا يهزنا،بلدنا قوي بوجودكم، وثقتي بمؤسساتنا ليس لها حدود”.

وتابعواجبي وهدفي والأمانة التي أحملها هي خدمة وحماية أهلنا وبلدنا، وهذا هو الأساس الذي حدد ويحدد تعاملنا مع كل شيء”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More