على خطى الإمارات: الأردن تعقد صفقة مع إسرائيل للحصول على تكنلوجيا تجسس متطورة

0

كشفت وسائل إعلام أمريكية، تفاصيل مفاوضات أردنية إسرائيلية لحصول عمان على تكنولوجيا تجسس جديدة من تل أبيب.

تكنولوجيا تجسس

وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي، إن الحكومة الأردنية تفاوضت خلال الشهور الأخيرة مع شركة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية “NSO”، لشراء تكنولوجيا تجسس جديدة.

وكانت الإمارات الدولة العربية الأولى التي انفردت بشراء أجهزة تجسس من دولة الإحتلال الإسرائيلي.

ونقل الموقع الأمريكي، عن مصادر وصفها بالمطلعة، قولها، إن الأردن برر محاولته الحصول على التكنولوجيا التجسسية من أجل مكافحة الإرهاب، بيد أنه قد يستخدمها في قمع الناشطين المعارضين.

وأوضح الموقع، أن المفاوضات بدأت نهاية العام الماضي، وسافر وفد من الشركة التي تتخذ من تل أبيب مقرّا لها إلى عمّان، وقدموا عرضا إلى المسؤولين بالأردن، بمن فيهم مدير المخابرات العامة.

صفقة مبرمة

وقال الموقع إن أحد المصادر قال إن الصفقة تم إبرامها بالفعل، بيد أن الآخر قال إنه لم يتضح إن كان تم التوقيع على العقد أم لا.

وذكر الموقع أن سعي الأردن للحصول على التكنولوجيا التجسسية الإسرائيلية سبق أزمة الأمير حمزة، إلا أنه يتضح أن الأردن كان يتنصت على مكالمات الأخ غير الشقيق للملك عبدالله.

ولفت إلى أن شركة التجسس “NSO” قامت بأعمال تجارية مع الحكومة الأردنية في الماضي.

وفي السياق، ذكرت صحيفة هآرتس العام الماضي أن NSO تستخدم الاسم “جاكوار” في تعاملاتها مع الأردن.

اقرأ أيضاً

الأردن تكشف حقيقة المساعدات الإسرائيلية لمواجهة فيروس كورونا

يشار إلى أن شركة NSO تعرضت لانتقادات شديدة في السنوات الأخيرة؛ بسبب استخدام العديد من الأنظمة برنامج التجسس Pegasus الخاص بها لمراقبة نشطاء حقوق الإنسان وشخصيات المعارضة والصحفيين.

الأردن: لدينا ما يكفي

وفي وقت سابق كشف الأردن، حقيقة الأنباء التي يجري تداولها بشأن حصوله على مساعدات طبية متعلقة بفيروس كورونا المستجد من إسرائيل، وذلك بعد تداول الخبر في وسائل الإعلام العبرية.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إن المملكة لديها ما يكفيها من فحوصات كشف كورونا، وأمّنت ما تحتاجه من أجهزة تنفس صناعي.

وأضافت الوكالة الرسمية: “نصدر الكمامات الطبية التي تنتجها مصانعنا، وهي المساعدات التي ادعت التقارير الصحفية أن الأردن استلمها من إسرائيل”.

قرار إسرائيلي

وعلى صعيد آخر وبعد موافقتها منذ اسبوع على إمداد الأردن بكمية مياه إضافية، اتخذّت اسرائيل قراراً جديداً يخصّ المملكة التي تعاني جراء فيروس كورونا

وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن إسرائيل قررت نقل كمية كبيرة من المساعدات الطبية الى الاردن لدعمه في مواجهة ازمة الكورونا المتصاعدة.

وتقول الصحيفة: “من المتوقع ان تشمل المساعدات أجهزة تنفس اصطناعي، ومعدات لإجراء الفحوصات، وكمامات.

ويأتي هذا القرار تلبية لطلب قدمته المملكة. وفقاً لـ”هآرتس”

نتنياهو يوافق على إمداد عمّان بكمية مياه إضافية

وقبل أسبوع، وافق رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للمملكة الحصول على كمية إضافية من إمدادات المياه التي تزودها إسرائيل سنويا للأردنيين بموجب اتفاقيات بين الجانبين.

ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه تم تقديم الطلب الأردني لإسرائيل قبل عدة أسابيع من خلال لجنة المياه الإسرائيلية الأردنية المشتركة التي تم تشكيلها بعد اتفاق السلام 1994 بين البلدين.

وقال موقع “والا” الإخباري إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن شجعت إسرائيل على توفير المياه للمملكة الهاشمية.

وكان نتنياهو تعمد تأخير رده على الطلب الأردني، بالحصول على “كميات من المياه”، من إسرائيل.

الأزمة بين نتنياهو والملك عبدالله

وتصاعدت الأزمة بين الجانبين بعد تأخير رحلة نتنياهو إلى أبوظبي، وذلك بعدما ألغى ولي العهد الأردني زيارة للمسجد الأقصى، بعد تغيير إسرائيل الترتيبات الأمنية للزيارة، ورفضها زيارته للكنائس في القدس المحتلة.

بعد إلغاء نتنياهو زيارته لأبوظبي، أوعز بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الطائرات المغادرة والقادمة إلى مطار عمّان، في خطوة مناقضة لاتفاقية السلام بين الجانبين.

ويعتبر نتنياهو، حسب وسائل إعلام إسرائيلية، أن الملك عبدالله تدخّل في الانتخابات الإسرائيلية عندما استقبل خصمه، وزير الأمن ورئيس حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

أمنيون اسرائيليون يتحفظون على تشدد نتنياهو مع عمّان

وتحفّظ قسم كبير من الجهات المهنية في جهاز الأمن الإسرائيلي على الخط المتشدد الذي يمارسه نتنياهو تجاه عمّان.

ورأوا في الخطوات التي اتخذها نتنياهو، وبينها إغلاق المجال الجوي لرحلات جوية من المملكة لبضع ساعات، وعدم التجاوب مع طلب أردني بالحصول على لقاحات مضادة لكورونا، أنها خطوات انتقامية شخصية من جانب نتنياهو تجاه الملك عبدالله.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن “سياسة الملك تسمح بالحفاظ على حدود إسرائيل الشرقية آمنة ومغلقة أمام تسلّل مخرّبين، وتساعد إسرائيل على منع تهريب الأسلحة. وتنتشر على طول الحدود ثلاث كتائب في الجيش الإسرائيلي، وغالباً هذه كتائب مشاة، تستند إلى جنود غير مؤهّلين، وانتشارهم عند الحدود يحرّر ألوية مشاة نظامية ونوعية أكثر (للتفرّغ) للتدريبات والعمل في جبهات أكثر تهديداً”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More