حدث خطير يصدم السودانيين.. وفاة مرضى كورونا المنومين في الجهاز التنفسي بسبب إهمال الأطباء

0

صدم السودانيين بكارثة أصابت عدد من مرضى فيروس كورونا المستجد في مركز عزل جبرة بالعاصمة الخرطوم، حيث توفي عدد منهم بعد تنويمهم في جهاز التنفس بسبب نوم الأطباء في الاستراحة وترك مرضاهم أثناء الدوام.

إجراءات تسليم المرضى

وحسب وسائل إعلام سودانية، فإن الأطباء لم يكملوا إجراءات تسليم مرضاهم بسبب رفض الأطباء بالمركز استلام مرضى كورونا المحولين عن طريق نظام الوبائيات الوردية الثانية.

ونقلت صحيفة “الجريدة” السودانية، عن مصادر لم تسمها، قولها، إن الأدوية المخدرة أو المنومة لمرضى كورونا الذين يحتاجون للتنويم في العناية المكثفة والوسيطة غير متوفرة، مؤكدة أن الإدارة على علم بذلك.

وأكدت ارتفاع نسبة الوفيات يومياً من ثلاث إلى خمس حالات، محملة مسؤولية كل المشاكل بالمركز الى مدراء الادارات، مشيرة إلى أن مركز جبرة تتوفر به أسرة فارغة ولا يوجد سبب يؤدي إلى عدم استقبال المرضى.

وقالت ذات المصادر التي فضلت حجب اسمها، إنه وبسبب عدم توفير وزارة الصحة للأدوية المخدرة والمنومة من الإمدادات الطبية يلجأ مدراء المستشفيات للبحث عنها بالصيدليات الخارجية.

كفاءة الفريق الطبي

وانتقدت عدم كفاءة الفريق الطبي العامل بمركز جبرة ووصفت مقدراته بالضعيفة، ولفتت الى انه تم تعيين إدارة جديدة للمركز.

وأردفت على الرغم من أن عدد العاملين في الفريق الطبي كبير إلا أن استقبال المرضى ضعيف، حيث يتراوح عدد الأطباء ما بين 12 إلى 15 طبيب من نواب إلى أطباء عموميين.

وانتقدت مرور الأخصائيين على مرضى كورونا مرة واحدة في اليوم ونوهت إلى أن الاخصائيين كانوا في الموجة الأولى لكورونا يتواجدون 24 ساعة، أما في الموجة الثانية والثالثة انحصر تواجدهم أثناء ساعات النهار فقط ولا يأتون إلا بعد اتصال الأطباء العموميين بهم.

منحة مالية

وفي سياق ذي صلة، وقعت الحكومة الانتقالية في السودان والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية على منحة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم الخدمات الصحية خاصة مواجهة جائحة كورونا والكوارث في البلاد.

وقال وزير المالية، جبريل إبراهيم، إن المنحة ستوظف لدعم الخدمات الصحية ومواجهة الكوارث، مبينا أنها تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للمصرف العربي.

وطبقا لبيان صحفي صادر عن وزارة المالية فإن الوزارة وقعت اتفاقية منحة مقدمة من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية بـ 10 ملايين دولار لدعم الخدمات الصحية خاصة مواجهة كورونا والكوارث.

وأكد إبراهيم دعم السودان للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية وازالة كل العقبات حتى يؤدي دوره المطلوب وأثنى على إدارة المصرف العربي ومساهماته في دعم مشاريع التنمية في السودان وأفريقيا.

وأوضح أن المصرف ظل يقدم خدمات جليلة لمساعدة أفريقيا، معربا عن أمله أن تتطور وتتوسع العلاقة مع المصرف وأن يكون هناك تعاون كبير بين السودان والمصرف.

وأشار الى استفادة عدد كبير من السودانيين من الخدمات التي يقدمها المصرف.

وزير الصحة السوداني

بدوره أكد وزير الصحة عمر النجيب حاجة الوزارة لهذا الدعم الذي سيستفاد منه في بعض المطلوبات الصحية العاجله خاصة في بعض الولايات وأشار الى المشاريع الطموحة التي أعدتها الوزارة لإعادة بناء الصحة.

من جهته قال رئيس مجلس إدارة المصرف فهد بن عبد الله الدوسري إن المصرف ظل يجد كل الدعم من السودان باعتباره عضوا في جامعة الدول العربية، مؤكدا الحرص على تقديم كل الدعم للسودان.

اقرأ أيضاً

السودان المحرج من التطبيع ينفي إرسال وفد أمني إلى إسرائيل.. فما القصة ؟!

وقال إن هذه المنحة تجيء في إطار المسؤولية الاجتماعية لدعم جهود الحكومة السودانية لمكافحة “كوفيد 19” وأن هذا الدعم سيتحول الى شراء سيارات اسعاف ومعدات صحية كما سيكون الدعم أيضا للمتأثرين بالسيول والأمطار.

وأوضح أن المصرف انطلق منذ عام 1975 بالخرطوم برأسمال ضعيف ووصل اليوم الى أكثر من 5 مليارات دولار.

معدل التضخم

وفي سياق منفصل، ارتفع معدل التضخم السنوي في السودان لشهر مارس (آذار) إلى نحو 342 في المائة، بارتفاع 11 نقطة عن شهر فبراير (شباط) الماضي.

وقالت المذكرة الشهرية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء إن معدل التضخم السنوي لشهر مارس بلغ 341.78 في المائة، مقابل 330.78 في المائة في فبراير.

وأوضحت أن معدل التضخم السنوي لمجموعة الأغذية والمشروبات تراجع لنحو 253 في المائة في مارس، مقارنة بمعدل 262 في المائة في فبراير.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More