ردّ قوي من “الشاهين” العماني على عبدالله بن زايد بعدما تحدّث باسم دول الخليج مع مسؤول اسرائيلي

1

رفض المغرد العماني الشهير “الشاهين” محاولة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد الحديث بالنيابة عن دول الخليج، وذلك على إثر استقباله لمسؤول إسرائيلي بارز في أبوظبي.

“تطبيعكم منكم واليكم”

واستقبل عبدالله بن زايد، زفي حيفتس مبعوث وزير الخارجية الإسرائيلي الخاص إلى دول الخليج العربي. وذلك وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

الشاهين، قال في تغريدة رصدتها “وطن”: “أصبح عبدالله بن زايد الآن يمثل علاقات الخليج العربي بأكمله مع كيان الاحتلال ويتحدث بالإنابة عن السلطنة وقطر والكويت والسعودية؟”.

وأضاف الشاهين في رده على عبدالله بن زايد: “كلا يا أشقائنا بكيان الجوار تطبيعكم منكم وفيكم ولكم وبكم واليكم، أما الخليج العربي، فهو مصطلح كبير. يجمع خمس دول خليجية ونصف فعودوا لحجمكم”.

تفاعل النشطاء

وفي السياق، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدة “الشاهين”، مؤكدين على رفض الخليج العربي التطبيع مع إسرائيل، والمضي في طريق الإمارات والبحرين.

وقال عبد العزيز محمد: “أنا كمواطن خليجي كويتي مسلم بالنسبة لنا ككويتيين إسرائيل منظمة ارهابية بامتياز”.

وأضاف: “موقفنا ثابت بإذن الله القدس عقيدة اسلامية لنا جميعًا ولك معزه خاصه جداً. وكذلك الاحترام والتقدير والمحبة استأذنا الشاهين”.

وقال المغرد “بن سعيد”: التصدي لكل شاردة و واردة تضر بسمعة الوطن لا يقوم به الا الشرفاء”.

وتابع: “لذلك نستغرب من يقف مع هذا الكيان المجاور ويلمع صورته، رغم ظهوره فساده في كل شيء، فلا نقول. الا “انا لله وانا إليه راجعون”.

أبو هزاع الخميس، علق على تغريدة “الشاهين” بالقول: “أبناء زايد لا يمثلون الا شعبه، أما الشعوب الأخرى فلديها سلاطين وحكام ويخلوا عنهم هاذي السالفه”.

وأكمل: “يقاله اللي ليك ليك واللي ماليك ماليك ياحكومة ابوظبي وجوزوا مع عيال عمكم الصهاينه حشركم الله وياهم”.

لقاء إسرائيلي إماراتي

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية، فإن اللقاء الإسرائيلي الإماراتي عقد في ديوان عام الوزارة بأبو ظبي وجرى خلاله. بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك في ضوء اتفاق التطبيع.

وحسب الوكالة، تناول الجانبين سبل تعزيز التعاون المشترك بين الإمارات وإسرائيل في عدد من المجالات ومنها الصحية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية.

واستعرض الجانبان التعاون بين البلدين في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وسبل دعم الجهود العالمية المبذولة من أجل ضمان إيصال لقاحات المرض إلى كافة الدول.

الأمن السيبراني

وفي وقت سابق، وصل رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، محمد حمد الكويتي، إلى إسرائيل، وهي أول زيارة له منذ الإعلان عن تطبيع العلاقات بين البلدين.

وعقد الكويتي اجتماعا مع رئيس الهيئة الإسرائيلية للسايبر، يغآل أونا، وبحثا سبل تعزيز التعاون الدفاعي في المجال السيبراني بحسب ما جاء في بيان صدر عن الهيئة الإسرائيلية للسايبر.

وجاء ذلك بعد استضافة المسؤول الإماراتي في في المركز الإسرائيلي لأمن المعلومات في “سايبر بارك” في مدينة بئر السبع.

اقرأ ايضاً: ملك المغرب استقبل عبدالله بن زايد بشكل شخصي.. ماذا جرى بينهما في قصر فاس؟

يذكر أن الكويتي، كان قد كشف في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أن بلاده عملت مع شركات “سايبر” إسرائيلية قبل توقيع اتفاق التحالف مع إسرائيلي في أيلول/ سبتمبر الماضي، بوساطة أميركية.

وقال الكويتي، في حوار مع موقع “كلكليست” الإسرائيلي، إن “هناك العديد من الشركات الإسرائيلية التي يقع مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة أو أوروبا”.

وأضاف: “سمح لنا ذلك بالاستفادة من العمل عبر وسيط وتوقيع عقد معهم، لم يتطلب الأمر أن يجري التعامل مباشرة مع إسرائيل (قبل التطبيع)”.

وأكد الكويتي أنه مع توقيع الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل بدأت الكثير من المعاملات مع شركات الإنترنت الإسرائيلية. بما ذلك في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية والتعليم.

وتابع: “إسرائيل شريك إستراتيجي لنا، هي جيدة في مجال الدفاع السيبراني وبناء مناعة إلكترونية”.

واستدرك: “المنتجات التي طورتها إسرائيل في مجال السوفت وير والهارد وير تساعدنا في تعزيز القدرات الحالية”.

كما ألمح المسؤول الإماراتي إلى استخدام بلاده لبرنامج تجسس Pegasus، الذي طورته شركة NSO الإسرائيلية.

فيما رفض الرد على سؤال بشأن صحة ما ورد في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قبل نحو عامين. حول استخدام الإمارات البرنامج الإسرائيلي في التجسس على كبار المسؤولين في قطر والسعودية، مكتفيا بالقول “لا تعليق” .

مجموعة 42 الإماراتية

هذا، وأعلنت شركة “مجموعة 42” الإماراتية، وسلطة تطوير الأنظمة القتالية (“رفائيل”)، عن إبرام اتفاق، لإقامة مشروع مشترك. لتسويق “تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول البيانات الضخمة”، لقطاعات متعددة.

وقالت شركة “مجموعة 42″، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها، في تصريح مكتوب، إن المشروع سيحمل اسم “بريسايت”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد يقول

    انه احلى اخوته و كلهم يشبهون القردة لعنة الله عليهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More