كاتب مصري: آبي أحمد أخرج لسانه للسيسي وقال له “أعلى ما في خيلكم اركبوه”!

0

علق الكاتب والصحفي المصري البارز جمال سلطان، على الموقف الإثيوبي إزاء سد النهضة، وتجاهلها لتهديدات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة، وما قاله عن “الخط الأحمر” وأمن مصر المائي

آبي أحمد وسد النهضة

وقال الكاتب المصري في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر، بأن “السيسي كان أعطى مهلة لاثيوبيا للتوصل لاتفاق عادل، المهلة انتهت في 15 أبريل”.

وتابع: “بعد انتهاء المهلة بيومين قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أن الملأ الثاني للسد سيتم في موعده المقرر بين يوليو وأغسطس.”

اقرأ أيضاً: السيسي يكشر عن أنيابه ويهدد: الخيارات مفتوحة إذا تم المساس بنقطة مياه لمصر

واعتبر جمال سلطان ذلك بمثابة “هو تقريبا يخرج لسانه لمصر والسيسي، ويقول بالفم الملآن: أعلى ما في خيلكم اركبوه”.

تفاعل المغردين مع تغريدة جمال سلطان

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث الكاتب سلطان، معلقين بردود أفعال عديدة حول الخط الأحمر الوهمي الذي رسمه. السيسي لإثيوبيا، والذي تجاهلته الأخيرة بكل وضوح.

وقال أحد المغردين معلقاً: “مُهَل السيسي تشبه خطوط أوباما”الحمراء” لسفاح دمشق والتي تغيرت إزاحتها مابين خطوط الطيف الضوئي.”

وتابع موضحا:”إسرائيل(مدللة أمريكا) هي من أتت بالسيسي وهي من تحميه وتسوقه للغرب، ولن يجرؤ أن يتقدم خطوة تجاه أثيوبيا إلا بعد أخذ الإذن. السيسي بائع للوهم وضحل التفكير وبلا مؤهلات غير الكذب والتملق”.

فيما قال مغرد آخر ساخرا من رئيس النظام المصري: ” السيسي حيطالبه أن يقسم مرة ثانية بحياة أمه انه لن يقوم بأي ضرر للمياه في مصر”.

التعبئة الثانية ستتم خلال موسم الأمطار

هذا وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على أن التعبئة الثانية لسد النهضة ستتم خلال موسم الأمطار في يوليو/تموز، وأغسطس/آب المقبلين.

وأشار أحمد إلى أن بلاده لا تسعى لإلحاق الضرر بدولتي مصر والسودان، اللتان هم مصب نهر النيل.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي خلال تغريدات عبر حسابه الشخصي بتويتر، بأن سد النهضة منع حدوث فيضانات عارمة في السودان. العام الماضي، مؤكداً بأن تعبئة السد في موسم الأمطار سيقلل من خطر الفيضانات في السودان.

ولفت رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن الأمطار التي هطلت العام الماضي، سهلت استكمال التعبئة الأولى بنجاح، مؤكداً أن بلاده. ستطلق قبل التعبئة الثانية مزيداً من المياه التي تم تخزينها العام الماضي في المساحات الجانبية لبحيرة السد المعروفة باسم “المفايض”.

وأرفق آبي أحمد في تغريداته فيديو جديدا لسد النهضة يوضح اكتمال المفايض وتدفق المياه عبرها.

وتصر إثيوبيا على ملء ثان لسد النهضة حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد مع مصر والسودان.

وتتمسك كل من الخرطوم والقاهرة بالتوصل إلى اتفاق حول ملء السد والتشغيل، يضمن سلامة منشآتهما المائية.

ويضمن التدفق السليم لحصتيهما السنوية من مياه النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب للسودان، و18.5 مليار متر مكعب لمصر.

هدد رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، إثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة، وذلك عقب إعلان فشل جولة المفاوضات الجديدة التي انطلقت السبت الماضي.

سد النهضة

وقال السيسي، إن الخيارات مفتوحة إذا تم المساس بنقطة مياه لمصر، فيما يتعلق بمسألة سد النهضة.

وأضاف السيسي، في تصريحات له خلال افتتاحه المجمع المتكامل لإصدار الوثائق المؤمنة والذكية بالعاصمة الإدارية. أن المفاوضات مع السودان حول السد مستمرة.

وتابع: “نحترم خطط التنمية في إثيوبيا لكن دون وقوع ضرر على مصر”.

وأشار السيسي إلى أن قلق المصريين من سد النهضة مبرر، قائلا: “قلقكم مستحق ومشروع. لكن يا ترى كل واحد قلقان على الميه حريص على المية”.

وأكمل: “أنا قلقت على الميه من 2011، مبقتش ارتاح ولا أقدر أطمن من 2011 تحديدا من 25 يناير عرفت إن هايبقى عندنا مشكلة كبيرة قوى”.

السيسي: المياه من أسوان حتى الدلتا

وأضاف: “المياه في مصر بداية من أسوان حتى الدلتا.. من منسوب منخفض إلى منسوب مرتفع وفق الانحدار الطبيعي للأرض.. جاية من العالي إلى المنخفض”.

وأكمل: “البنية الأساسية مثل الترع كانت تساعد في هذا الأمر وفق الانحدار الطبيعي للأرض”.

إثيوبيا تتحدى

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، إصرارها على المضي قدماً في الملء الثاني لسد النهضة خلال شهر يوليو/تموز المقبل.

وحسب الخارجية الإثيوبية، فإن ذلك انطلاقاً من إعلان المبادئ الذي وقعته مع مصر والسودان عام 2015.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه سيتم تنفيذ ملء سد النهضة في السنة الثانية، كما هو مقرر وفقاً لإعلان المبادئ (DoP).

وشددت على أن “المواقف المناهضة لملء السد قبل إبرام اتفاق ليس لها أساس في القانون، وتتعارض مع حق إثيوبيا الأصيل في استخدام مواردها الطبيعية، وهذا أمر غير مقبول”.

كما أضافت أنه جرى الاتفاق خلال مفاوضات كينشاسا بالكونغو على “استمرار المراقبين الثلاثة في العملية (جمهورية جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي)،

وتابعت: “أجريت مناقشات بشأن التعزيز المقترح لدور المراقبين. وبناءً على ذلك، وافقت إثيوبيا، بتصميمها للحفاظ على الملكية الكاملة. للعملية التفاوضية من قِبل البلدان الثلاثة وسلامة العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي. على قبول دور المراقبين لتبادل المعلومات والاقتراحات عندما تطلبها البلدان بشكل مشترك، بينما لم يتم قبول موقف مصر والسودان بمنح المراقبين نفس دور الاتحاد الإفريقي”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More