الأقسام: الهدهد

الرياض فطنت لمخطط أبوظبي.. مسؤول عراقي بارز يؤكد لقاء قيادات سعودية وإيرانية في بغداد

كشف مسؤول عراقي بارز اليوم، الأحد، أن التقارير الإعلامية حول عقد لقاء في بغداد بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين دقيقة، وهي تجري داخل المنطقة الخضراء وعلى مستوى أمني بترتيب من الحكومة العراقية.

مباحثات مباشرة سعودية إيرانية

وفي هذا السياق قالت صحيفة “فايناشال تايمز” في وقت سابق من ساعات اليوم، أن مسؤولين. سعوديين وإيرانيين بارزين، أجروا محادثات مباشرة من أجل إصلاح العلاقات بين الجانبين، وذلك بعد خمسة سنوات من القطيعة الدبلوماسية بينهما.

ووفق “فايناشال تايمز” فقد جرت المفاوضات بوساطة عراقية هذا الشهر، وهي الأولى بين البلدين. “السعودية وإيران” منذ العام 2016.

وتاتي المفاوضات

بالتزامن مع سعي الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني. والذي وقعته إيران مع القوى العالمية في عام 2016.

اقرأ أيضاً: الجولة الأولى كانت إيجابية.. ماذا دار بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار في العراق

لكن الصحيفة البريطانية قالت إن مسؤولاً سعودياً رفيع المستوى نفى وجود أي محادثات بين بلاده وإيران.

غير أن “فايننشال تايمز” عادت ونقلت عن مسؤول عراقي وصفته بـ”الكبير”، بالإضافة إلى دبلوماسي أجنبي، تأكيدهما إجراء المحادثات المباشرة بين إيران والسعودية.

وفي سياق التعليق على هذه المعلومات، أوضح مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تصريحات له لصحيفة “العربي الجديد”، أن الاجتماع عقد قبل نحو 10 أيام في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

الاجتماع اشرف عليه قاسم الاعرجي

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن الاجتماع أشرف عليه مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي. وبرعاية كاملة من الكاظمي، وذلك في سياق مبادرة لحلحلة العلاقات المتأزمة بين الرياض وطهران.

وتابع المسؤول العراقي أن “اللقاء كان أقرب لكونه جس نبض من الطرفين ومحاولة معرفة توجهات، أكثر من كونه لقاء لبحث ملف ما”.

مشيراً إلى أن “العراق يحاول أن يلعب دور وسيط في هذا الملف لأن الحكومة تعي خطورة التوتر على ملفها الأمني”.

ومن جانبه علق المحلل السياسي أحمد الشريفي خلال اتصال هاتفي مع نفس الصحيفة قائلا أن “العراق، ومنذ حكومة عادل عبد المهدي، يحاول لعب دور وسيط أو أخذ حيز بجهود التهدئة بين إيران ودول الخليج تحديدا، منطلقا من كون التهدئة ستصب في صالح أمنه واستقراره”.

وأضاف الشريفي أن “هذه الغاية تحققت الآن في حكومة مصطفى الكاظمي، وربما تحقق نجاحاً بهذا الملف وتكون هناك لقاءات أخرى.

خاصة أن الكاظمي له علاقة سابقة بالملف كونه عمل رئيسا لجهاز المخابرات، وهذا المنصب يكون على تواصل شبه مستمر مع المسؤولين الأمنيين في دول جوار العراق تحديدا”.

وزاد بما نصه “نعتقد أن التقارب من جديد بين طهران والرياض ستكون له انعكاسات إيجابية على الداخل العراقي وعلى مختلف الأصعدة، ولهذا تعمل بغداد منذ فترة طويلة على عودة العلاقات الإيرانية – السعودية، لما في ذلك مصلحة للعراق والعراقيين”.

عدو الرياض

ويبدو أن الرياض بمحاولة تواصلها مع عدوها الأكبر “إيران” قد فطنت لمخطط الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الذي حرص على خلق حالة عداء بين الجانبين بينما تقيم الإمارات علاقات كبيرة في السر مع إيران.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.