الأقسام: حياتنا

“شاهد” ماذا فعل سائق أردني على الطريق العام باستخدام “بلطة”!

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمواطن أردني يهدد آخراً بأداة حادة “بلطة” خلال قيادته السيارة.

“بلطة” بسبب خلاف على الطريق

ويظهر المواطن بالفيديو الذي تابعته “وطن”، وهو يلوح بساطور حاد في يده أثناء قيادته، ويكلم آخراً ويقول: “المفروض إنك تستحي إنه في سيدة معك بالسيارة، ما حبيت أهينك عشانها”.

وبينما لم يتضح سبب الخلاف بين الشخصين، ذكر ناشطون أردنيون أنه يتعلق بأولوية المرور على الطريق بين السائق والطرف الآخر.

الأمن العام يعلق

وأثار الفيديو غضباً بين الناشطين الذين طالبوا بإلقاء القبض عليهم منعاً لاستمرار ظاهرة البلطجة التي أصبحت تؤرق المجتمع الأردني.

وفي وقت لاحق، أعلنت إدارة الأمن العام في الأردن أنه تم إلقاء القبض على السائق الذي ظهر وبيده أداة حادة (بلطة) يهدد بها أحد الاشخاص بالطريق العام .

اقرأ أيضاً: أول تعليق من فتى الزرقاء صالح عقب الحكم القضائي بإعدام المتعدين عليه

وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنه انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو ظهر خلاله شخص يقود حافلة نقل متوسطة وبيده أداة حادة (بلطة ) يهدد بها شخصاً يسير بالطريق العام، حيث بوشر بمتابعة الفيديو لتحديد هوية ذلك الشخص والقاء القبض عليه .

وأكد الناطق الإعلامي أنه وخلال فترة وجيزة تمكن المحققون من تحديد هوية الشخص الذي كان يحمل الأداة الحادة.

وجرى تحديد مكان وجود المتهم، وأُلقي القبض عليه وبوشرت التحقيقات معه تمهيداً لإحالته للقضاء.

مشاجرة بآلات حادة

وفي سياق آخر، اندلعت مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص في منطقة التاسعة في مدينة العقبة استخدمت خلالها الأدوات الحادة.

ونتج عن المشاجرة وفاة شخص وإصابة 4 آخرون، وتحرك رجال الأمن للمكان وقاموا بإخلاء الوفاة ونقل الإصابات إلى مستشفى الأمير هاشم وضبط الأطراف المشتركة في المشاجرة وفتح تحقيق في الحادثة.

دهس هستيري

وفي الشهر الماضي، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مروع يوثق لحظة دهس شاب عشريني بشكل متعمد أكثر من مرة، في منطقة بيادر وادي السير غرب العاصمة عمان.

ويظهر بالمقطع المتداول والذي التقطته كاميرات المراقبة، الضحية يقف بين مجموعة من الشبان، وفجأة يأتي الجاني مسرعاً نحوهم. فيفرون جميعهم، لكنه يتمكن من دهس الشاب.

ولم يكتف الجاني بذلك، بل يعود لدهس الشاب الذي يحاول النهوض ثلاث مرات، بشكل هستيري، وفي كل مرة تكون الضربة أقوى من قبلها.

ويهرع الشبان إلى السيارة، ويوقفون الجاني ويقومون بضربه، بينما يحاول آخرون إخراج الشاب الضحية من تحتها لمحاولة إسعافه.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشاب أُسعف إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وما لبث أن فارق الحياة، وأن الفاعل قام بتسليم. نفسه للمركز الأمني المختص، حيث تم فتح تحقيق بالحادثة للوقوف على ملابساتها.

هوية الضحية

وأشارت بعض الصحف إلى أن الشاب يدعى مصطفى يوسف صندوقة، وأن سبب الاعتداء هو طلب الضحية من صاحب. السيارة عدم التشحيط أمام بيتهم، فكانت ردة فعله أن قام بدهسه حتى الموت.

ونشرت صفحة وفيات الأردن صورة للشاب مصطفى صندوقة، وأشارت إلى أنه توفي بحادث دهس متعمد في البيادر وادي السير.

وفجر الفيديو ردود فعل غاضبة في أوساط الأردنيين لوحشية الجريمة وصلت إلى حد المطالبة بإعدام الفاعل.

الجريمة في الأردن

يُشار إلى أن عدد الجرائم المرتكبة في الأردن، في وتيرة تصاعدية لاسيما بعد عام 2019، الذي شهد ارتفاعاً بنسبة 32 %عن. العام الذي قبله، وفقاً لـ تقرير إحصائي أعدته المديرية العامة للأمن العام.

وأوضح التقرير أنّه لكل 10 آلاف نسمة من السكان، وقعت 25 جريمة عام 2019، مدتها 24 دقيقة كحد أقصى.

وأشار التقرير إلى أنّ الأسباب المشتركة وراء جرائم القتل العمد هي الخلافات الشخصية بمعدل 48.18 %، والخلافات العائلية. بمعدل 30.91 %، ومن ثم دوافع الثأر والانتقام بمعدل 0.91 %.

وكانت محكمة أمن الدولة في الأردن، أصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على 6 متهمين في قضية. صالح فتى الزرقاء.

جاء ذلك في جلسة المحكمة العلنية التي عقدت للنطق بالحكم على المتهمين، وترأسها رئيس المحكمة القاضي العسكري. موفق المساعيد، وعضوية القاضي العسكري المقدم عامر هلسة والقاضي المدني عفيف الوالدة، بحضور مدعي عام أمن الدولة. بحسب صحيفة “رؤيا” المحلية.

وأصدرت المحكمة على متهمين اثنين بالحبس مدة سنة، وحبس متهم لمدة 15 سنة، ومتهم آخر 10 سنوات، وبراء البقية.

ويحاكم في قضية فتى الزرقاء، 17 متهما بينهم متهم فار من وجه العدالة.

واستمعت المحكمة خلال عقد جلساتها إلى 50 شاهد نيابة ودفاع بالقضية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

استعرض التعليقات

  • محزن جداً ما يجري من مثل هذه الحوادث، ومؤسف جداً ان تنتهي معظمها بالتسامح وقبض قيمة التأمين مما شجّع على تزايد هذه الظاهره في مجتمعاتنا بالاضافه الى التغاضي والتهاون في الحكم. الناس اليوم اصبحت اكثر وعياً وتتابع كل صغيره وكبيرة وتعرف جيداً ان الاحكام لا تتناسب ابداً مع بعض الجرائم التي يكررها اصحابها لمرات تزيد عن المئات ويطلق سراحهم لاسباب غير معروفه ومريبه في بعض الحالات. لو ان الشعب يعرف جيداً ان العقوبات رادعه فعلاً لما اقترف احدهم جريمه قتل لمجرد خلاف على اولوية مرور او خلاف على مكان الاصطفاف او الكثير من الاسباب التافهه التي تؤدي الى القتل، لا عقوبات رادعه ومن أمن العقاب أساء الادب. لو كانت هناك عقوبات حقيقية ورادعة لما تجرأ احد على ارتكاب مثل هذه الجرائم لعنجهيته وتكبره ولامبالاته. يبدو ان الحكومات العربية تريد الشعوب ان تنشغل ببعضها البعض وهي تقف موقف المتفرج الشامت. هذا واقع الحال عند العرب للأسف لان الانسان العربي اصبح بلا ثمن لذلك سيستمر ارتكاب جرائم القتل على اتفه الاسباب ولا مشكلة عند احد ان يسقط عشرات القتلى بسبب خلاف على اولوية المرور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.