“شاهد”كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت تثير الجدل بسؤال للطلبة عن “المايوه الإسلامي”

0

أثارت كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت جدلا واسعا بين المواطنين الكويتيين، بسبب المحتوى الغريب لأسئلة أحد الامتحانات بها.

جامعة الكويت ومادة مقاومة مواد

وتناقلت حسابات كويتية بتويتر صورة من امتحان “مادة مقاومة مواد”، في كلية الهندسة بجامعة الكويت، والذي جاء بأخره سؤالا غريبا فجر موجة جدل.

وكان نص هذا السؤال:”ميوه.. كلمة كويتية تطلق على”.

وكانت الاختيارات: “الماء القليل ـ المايوه الإسلامي ـ الماء العكر ـ الفواكه”

جامعة الكويت موجة انتقاد واسعة 

وفجرت كلمة المايوه الإسلامي موجة غضب بين النشطاء، مستنكرين هذا اللفظ في امتحان لطلبة كلية الهندسة.

وكتب أحد النشطاء مستنكرا:”لاسئلة حيل ما تترقع وغير مناسبة. صحيح فكرة حلوة ان يكون البونص من خارج المنهج ويكون سهل مثل سؤال عام مناسب لكل الطلبة. بس عاد هالاسئلة ما تترقع. تخيلي مرام ان طالبة مو كويتية حرام ضاع وقتها يالامتحان.”

بينما أوضحت ناشطة أن هذه الاسئلة هي “bonus” من الدكتور مدرس المادة “ومعروفة هالحركة عنده ويسويها نهاية كل اختبار. من باب المزح وانه يخفف من توتر الطالب، حسب قولها.

وتابعت مثنية على الدكتور مدرس المادة:”ويعطيه العافية دكتور محد يختلف عليه وعلى اتقانه في عمله والكل بلا استثناء يحبهحسنًا. اليدحسنًا اليدحسنًا اليد اما اذا مافي شي تنقلونه ف بلا هالسوالف اللي مالها داعي واللي تفشلون فيها نفسكم”

وكتبت أخرى مدافعة عن مدرس المادة:”هدي شوي، هذا بونص، وبآخر الامتحان يحطه الدكتور يخفف الضغط عن الطلبة. قبل يطلعون من امتحان هالمادة اللي عادة يكون ثقيل، وهالدكتور من أقوى الدكاترة بالقسم شرح وأخلاق جزاه الله خير، العبوا بعيد”

بينما كتبت فاطمة العازمي عضو جمعية الصحافيين الكويتية، والاتحاد الدولي للصحافيين، مستنكرة ما نصه:”مستحيل تكون هذي. أسئلة كلية الهندسة و البترول”

نائب يقرأ القرآن في جلسة البرلمان

فاجأ عضو مجلس الأمة الكويتي، أسامة المناور، الجميع، بعد أن ظهر في جلسة وصفته بالساخنة وهو يقرأ القرآن الكريم. وسط مشاحنات وسجال النواب من حوله.

اقرأ ايضاً: الاعلامية الكويتية مي العيدان تعترف: لهذا السبب لا أصوم شهر رمضان منذ عام 2011!

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة للنائب الكويتي، وهو يقرأ القرآن وسط حالة من الصراخ والجدال من قبل النواب الحاضرين للجلسة.

وشهدت الجلسة المذكورة تبادل الاتهامات، وانسحاب عدد من النواب احتجاجاً على قرارات المجلس.

تباين الآراء

وتباينت آراء النشطاء إزاء هذا التصرف إذ شن بعضهم هجوما عليه بسبب تلاوته للقرآن أثناء عمله.

وحسب النشطاء، فإن العبادة مكانها البيت، وأن “العمل عبادة” أيضا، مشيرين إلى أن وجوده بالمجلس لمناقشة مصالح المواطنين والحفاظ عليها وليس تجاهلها.

وانتقدت الناشطة في الشأن المجتمعي “سعاد الحمود”، انشغال “المناور” بالقرآن أثناء الجلسة.

وقالت: “النائب أسامة مناور العمل عبادة والتعبد بالبيت. ما وصلوك الناس للمجلس عشان تترك مصالحهم والحفاظ عليها وتقعد تقرأ القرآن الكريم!!! سوالف الإخونجية”.

فيما قال الناشط “بوخالد”: “قال سبحانه (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)، فإما أن يكون تركيزك منصباً على عملك. وإما أن يكون تركيزك على تدبر القرآن واستحضار معانيه”.

وأضاف: “لديك الوقت كله خارج وقت الدوام للتلاوة.. مثال: لو استأجرت مدرس لتدريس ابنك لمدة ساعة ثم وجدته رافع مصحف ويقرأ القرآن ومشغول عن ابنك.. هل تقبل؟”.

كما كتب المحامي “مطلق الجدعي”: “النائب أسامة المناور.. وقت قراءة القران ليس داخل قبة البرلمان.. هذا الوقت هو الدفاع عن حقوق الشعب ومصالحة إذا ذابحك الإيمان اقعد في بيتك”.

دفاع عن النائب

فيما دافع عنه آخرون وبرروا تصرفه هذا، وأثنى الناشط شعلان “فهد ثنيان الغانم”، على تصرف النائب وابتعاده عن المشاحنات.

وقال: “عمرها ما كانت قراءة القرآن مضيعة للوقت بل خير له من المهاترات والكلام الفاضي.. بالعكس جزاه الله خير.. خير ما فعل.. والله يهدي الجميع ويريهم الحق ويعينهم على ما ينفع العباد والبلاد”.

وأضافت “ديما”: “لو كان ماسك التلفون محد تكلم واستغرب.. عادي هو في مكان عمله على أساس أنكم في دوامكم بس تشتغلون ما ترمشون.. الله يتقبل منه”.

النائب المناور

وفاز النائب “المناور”، عن الدائرة الثالثة في الانتخابات النيابية التي أقيمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي شهدت فوزاً نسبياً لنواب المعارضة.

وفي منتصف فبراير/شباط الماضي، أصدرت دائرة التأديب في المحكمة الكويتية، قرارا بإيقافه عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة 3 أشهر، بسبب “إهماله الجسيم بدعوى أحد موكليه التي تعود لأعوام سابقة”.

إحالة للنيابة

وفي وقت سابق، أحالت السلطات الكويتية 38 نائبا حاليا بمجلس الأمة (البرلمان)، إلى النيابة؛ بدعوى مخالفتهم الاشتراطات الصحية لمنع تفشي فيروس “كورونا”.

ومن المتوقع أن تثير الخطوة، أزمة جديدة بين البرلمان والحكومة، وسط توتر قائم ومستمر بينهما، خلال الشهور الأخيرة.

ووفق مصدر مطلع، فإن النيابة العامة في الكويت، استلمت رسميا ملفا من وزارة الداخلية بإحالة جميع النواب الذين احتفلوا بفوزهم بالمقاعد النيابية وطالبت بالتحقيق معهم.

وأضاف المصدر في تصريح خاص نقلته صحيفة “القبس”، أن النيابة العامة ستطلب رفع الحصانة عنهم للتمكن من مثولهم وأخذ الإجراءات بحقهم.

وتأتي الخطوة بعد أيام من قرار المحكمة الدستورية الكويتية بفصل النائب بمجلس الأمة “بدر الداهوم”، بعد تلقيها طعونا على عضويته؛ بسبب صدور حكم عليه بشأن المساس بالذات الأميرية، عام 2014.

كذلك اعتقلت السلطات، الأسبوع الماضي، عشرات المواطنين بعد مشاركتهم في ندوة أقامها النائب المفصول “الداهوم”. بدعوى مخالفة الإجراءات الاحترازية لفيروس “كورونا”.

وهناك أزمة سياسية علنية بين مجلس الأمة وحكومة الشيخ “صباح خالد الحمد الصباح”، على خلفية استجوابات مثيرة للجدل. واتهامات لرئيس الوزراء الكويتي بتجاوز القانون، وخلافات حول قانون الدين العام، والسحب من احتياطي صندوق الأجيال القادمة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More