مستشار نتنياهو لـ”حكام العرب”: يجب أن تنالوا رضى ماما أمريكا وإسرائيل

1

أهان الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين، حكام العرب الديكتاتوريين والذين يسعون لنيل المناصب العليا والحفاظ على مناصبهم الرئاسية.

رضى ماما أمريكا

وقال كوهين، في تغريدة رصدتها “وطن”: “أي حاكم عربي سيتم تنصيبه يجب ان ينال رضى ماما أمريكا وإسرائيل. تماما كما حدث مع صفقة F-35”. في إشارة منه للإمارات التي هرولت للتطبيع مع إسرائيل.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة الصحفي الإسرائيلي والذي اعتاد على الحديث في الشأن. العربي بطريقة مثيرة للجدل دائماً.

صفقة الطائرات

وفي السياق، أخطر البيت الأبيض الكونغرس بأن الرئيس، جو بايدن، وافق على المضي قدما في صفقة أسلحة مع الإمارات. قيمتها 32 مليار دولار، اتفق عليها سلفه، دونالد ترامب، قبيل انتهاء فترته الرئاسية.

اقرأ المزيد: ما قصة الهجوم الذي استهدف عناصر الموساد في العراق وقطعهم إلى أشلاء؟!

وتتضمن الصفقة طائرات أف-35 وصواريخ وطائرات مسيرة حربية متطورة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الاستعدادات جارية لإتمام الصفقة، بينما تتواصل المحادثات. بشأن استعمال هذه الأسلحة.

وربط مراقبون بين الصفقة والاتفاق، الذي توسط فيه ترامب، لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وقد أعلن الرئيس الديمقراطي بايدن بمجرد استلامه السلطة تجميد صفقات بيع الأسلحة التي أبرمها سلفه الجمهوري من أجل مراجعتها.

وكانت إدارة ترامب أخطرت الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني بأنها وافقت على بيع الأسلحة للإمارات.

اتفاقيات التطبيع

ووقعت إسرائيل في الأشهر الأخيرة من فترة ترامب اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بوساطة أمريكية.

وتشمل صفقة الإمارات عقودا مع شركات جنرال أتوميكس، ولوكهيد مارتن، وريثيون تكنولوجيز، لبيع 50 طائرة من طراز أف-35 و18 طائرة حربية مسيرة، وصواريخ جو – جو، وجو – أرض.

اعتراض في الكونغرس

وفي السياق، انتقد نواب في الكونغرس الأمريكي دور الإمارات في الحرب اليمنية التي تسببت في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.

وعبروا عن قلقهم أيضا من أن بيع هذه الأسلحة للإمارات قد يخل بالضمانات الأمريكية بأن تحتفظ إسرائيل بالتفوق العسكري في المنطقة.

ولكن إسرائيل قالت إنها لا تعترض على بيع هذه الأسلحة للإمارات.

وحاول عدد من النواب إعاقة الصفقة في الكونغرس، في ديسمبر/كانون الأول،.

ولكنهم أخفقوا، لأن الجمهوريين دعموا اتفاق ترامب، الذي أبرمه يوم 20 يناير/ كانون الثاني، ساعة واحدة قبل تنصيب الرئيس بايدن.

وأعلنت إدارة بايدن في نهاية يناير/كانون الثاني مراجعة صفقات الأسلحة التي أبرمها ترامب.

ولكن الإمارات قالت إنها كانت تتوقع قرار المراجعة، ووافقت على جهود مشتركة من أجل التهدئة واستئناف الحوار في المنطقة.

الخارجية الأمريكية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء إنه يتوقع تسليم الأسلحة إلى الإمارات، إذا تمت الإجراءات، بعد عام 2025.

وأضاف في بيان إلكتروني أن “الحكومة شرعت في حوار شامل مع الإمارات من أجل التوصل إلى شراكة أمنية أكثر قوة”.

وجاء في البيان أيضا “سنواصل التأكيد مع الإمارات، ومع كل من يحصل على معدات أو خدمات عسكرية أمريكية. أن تستعمل تلك التجهيزات بطريقة سليمة وفي إطار احترام حقوق الإنسان، والالتزام التام بقوانين النزاعات المسلحة”.

وتراجع إدارة بايدن أيضا بيع الأسلحة للسعودية، من بينها صفقات أبرمت في فترة ترامب، بسبب دور الرياض في الحرب اليمنية. وقضايا أخرى تتعلق بحقوق الإنسان في البلاد.

ولم يصدر شيء عن واشنطن بخصوص هذه المراجعة، ولكن وكالة رويترز نقلت في فبراير/شباط الماضي عن مسؤولين أمريكيين قولهم. إن إدارة بايدن تعتزم إلغاء صفقات سابقة مع السعودية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، واقتصار الصفقات المستقبلية على الأسلحة “الدفاعية”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. norman يقول

    الى هذا اللبنانئ المعفن الذئ يسمى حاله ايدى كوهين ( اسم مستعار ) اعرف الاسم الحقيقى لهذا الجربوع الذى لا يهمه ان يبع امه مقابل المال سوف ياتى اليوم وتنكشف حقيقة هذا النكرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More