إليسا: المثلية الجنسية ليست جريمة وأنا معظم الأحيان أغرم برجل غير وسيم

0

أثارت الفنانة اللبنانية إليسا، جدلاً واسعاً بحديثها عن المثلية الجنسية والمثليين، معتبرة أنها ليست جريمة وهي خيار لكل شخص.

المثلية الجنسية ليست جريمة

وقالت إليسا خلال الحلقة العاشرة من “بودكاست” إنه لا يزال هناك أشخاص يرفضون أو حتى لا يتقبلون موضوع. المثلية الجنسية، فضلا عن أنهم يعطون لأنفسهم الحق بتجريمها.

وتابعت إليسا: “المثلية الجنسية ليست جريمة، بل هي خيار يتخذه الشخص لكون مشاعره تملي عليه هذا الأمر. بخاصة أنه لا يشعر بالراحة سوى مع شريك من نفس الجنس”.

اقرأ أيضاً: ماذا قالت اليسا عن بشار الأسد والشعب السوري المغلوب على أمره

واستمرت إليسا بالدفاع عن المثليين جنسياً بالقول: “كل إنسان حر يحب وينحب بالطريقة التي يفضلها، وليس. من حق أي شخص المحاسبة على طريقة العيش التي يختارها أي فرد من أفراد المجتمع. هذه حرية شخصية ويجب أن نتعلم. أن حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر”.

“بدوب دوب حين أغرم”

وأشارت إليسا إلى أنه لا بد من تقبل الآخرين بكل اختلافاتهم، مضيفة: “لا يحق لنا محاسبة الآخرين، فلنترك. الأمر لله فهو خير حكم”.

وتحدثت إليسا عن الحب قائلة: “الحب هو أمر أساسي في حياة أي شخص، دعوا الحب يكون محور حياتكم. لكي تستطيعوا الوصول إلى كل ما تطمحون إليه”.

وأوضحت إليسا أنها في معظم الأحيان تغرم برجل غير وسيم، ولا يمتلك المواصفات التي لطالما وضعتها لفارس. الأحلام منذ صغرها، ولكنها اكتشفت مع الأيام أن الحب أبسط بكثير من كل هذه التفاصيل.

وكشفت إليسا أنها حين تكون مغرمة تفقد حوالي 3 أو 4 كيلو غرام من وزنها، معلقة: “بدوب دوب، وأسعى. دوما عندما أكون في الاستوديو لوضع صوتي على أغنية رومانسية من أن أخلق لنفسي شريكا أعيش معه ساعة أو ساعتين لحين انتهاء التسجيل”.

وتابعت:”الحب محور حياتي لكن في معظم الأحيان لا بد من تواجد العقل لأخذ القرارات المناسبة في حال. كانت العلاقة غير متوازنة”.

ووجهت إليسا في نهاية الحلقة شكرها لكل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبها منذ بداية مسيرتها الفنية، وقالت. “أستمد طاقتي منهم بخاصة أن الحب يصنع المعجزات التي كان لها مساحة كبيرة في حياتي التي كانت مليئة بالفرص الجميلة”.

مغردون يهاجمون إليسا

وأثار دفاع إليسا عن المثليين جنسياً جدلاً واسعاً بين الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم. إحدى أشكال الإعدام تتضمن تعريض الشخص المثلي للرجم بالحجارة حتى الموت على يد حشد من المسلمين، حيث يقول حديث للنبي. «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» أقام غالبية حكماء الفقه الإسلامي حكم بالإجماع بأن أي شخص مثلي يجب أن يلقى من سطح منزل أو مكان مرتفع”.

وكتب آخر: “وعلى هالكلام الوقح . عادي يجيبونها في مهرجانات الاغاني”.

واتهم آخر إليسا بأنها تقاضت نقوداً لتدافع عن المثليين، وكتب: “كلام مدفوع الأجر”.

وكتب آخر: “الدين لا يقبل هذا الشي طالما نحن مسلمين مافي مسمى حرية شخصية ولا غيره”.

ووافقه آخر الرأي وكتب: “لا تجعلوا من الحمقى مشاهير و أصحاب رأي عام أمر ديني يخص المسلمين و الشعوب الإسلامية تحرمه و حتى النصارى ضده لماذا بالغصب يصبح طبيعي و عادي”.

ودائماً ما تطلق إليسا تغريدات دائمة تعبر عن دعمها لقضايا المرأة العربية، ويتداول المغرّدون لها تصريحات عديدة عن رأيها في الإنجاب دون زواج بشرط أن يعترف الأب به بعد الولادة، فهي مؤيدة قوية لتفعيل اختيار الزواج المدني في لبنان.

تغريدة إليسا

وهاجمت الفنانة قبل أيام عبر “تويتر” حكام لبنان وتمنت زوالهم وموتهم، وذلك على إثر الأوضاع السيئة التي تعصف بالبلاد على كافة الأصعدة.

وقالت إليسا في تغريدتها التي أثارت موجة تفاعل واسعة: “3حالات انتحار بـ3 أيام و تماثيل الشمع بعدن صامدين وعم يتخانقوا عل المناصب الله ياخدكن واحد واحد”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تغريدة الفنانة اللبنانية الشهيرة، معلقين بتعليقات في أغلبها تحمل النقم والانتقاد للقيادات السياسية اللبنانية

وفي سياق آخر، استنكرت الفنانة اللبنانية تأخر نقابة الفنانين في لبنان، في منح الفنان غابريال يمين لقاح فيروس كورونا المستجد.

وقالت في تغريدة عبر “تويتر”: “‏النقابات بالها تسكت الفنانين بدل ما تشوف الفنانين اللي عم يتبهدلو من بعد ما عملو للبنان قيمة ووج حضاري! معقول غابريال يمين بدها مرتو تناشد تا ياخد لقاح وهوي مريض سرطان؟”.

وأضافت: “لوين وصلنا بهالفوضى؟ ووزير الصحة بدل ما يطلع عا سوريا ويربحنا جميلة من كيسنا يتفضل يتصرف ‎ياعيب الشوم”.

وجاءت تغريدة الفنانة اللبنانية بعد مناشدة زوجة غابريال يمين المستمرة لتلبية طلبها خشية أن يصاب زوجها، الذي يعاني من مرض السرطان منذ فترة بفيروس كورونا، حيث خضع لأكثر من عملية جراحية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More