الأقسام: الهدهد

عبد الإله بنكيران يثير الجدل في المغرب.. هل قرر اعتزال الحياة السياسية والاقتصار على فيسبوك؟

رجحت مجلة “جون أفريك“، تخلي الزعيم السابق لحزب العدالة والتنمية الإسلامي في المغرب. عبد الإله بنكيران. عن السياسة بعد تجنبه الظهور الإعلامي وعدم الإعلان عن موقفه من الانتخابات المقبلة.

عبد الإله بنكيران نجم حزب العدالة والتنمية

وأوضحت المجلة، في تقرير لها، أن بنكيران الذي يعتبره البعض نجم حزب العدالة والتنمية والذي كان رئيسًا للحكومة. من عام 2011 إلى عام 2017 أصبح اليوم نجماً سابقا”.

وأشار إلى أنه عانى بالفعل من العديد من الضربات حيث أقاله الملك محمد السادس في مارس / آذار 2017 من رئاسة الحكومة. ثم تعرض للخيانة من قبل إخوانه الذين فضلوا سعد الدين العثماني على رأس حزب العدالة والتنمية.

وأضاف التقرير، أن بنكيران شعر بالإهانة لعدم إعادة تعيينه رئيسا للحكومة وقد اعترف ذات مرة بأن الأمر كان صعبًا. واستغرق وقتًا طويلاً لتجاوزه.

استراتيجية اتصال جيدة

وأشار أستاذ القانون وعالم السياسة مصطفى سحيمي إلى أن بنكيران لا يزال يعتقد أن حزب العدالة والتنمية جاء إلى السلطة. من أجل الدفاع عن القيم وليس الحصول على مناصب. وفق قوله.

اقرأ أيضاً: “شاهد” عبد الإله بنكيران يهاجم الإمارات ويصف “خلفان” بالنحس و”دحلان” بالمسخوط!

وبحسب التقرير: “يعتمد بنكيران استراتيجية اتصال جيدة التجهيز: فترات طويلة من الصمت تتخللها لقاءات مع الشباب وأحيانًا النقابات. وقبل كل شيء ردود الفعل على صفحته على فيسبوك.

ويشير التقرير، إلى أن ذلك لتمييز وجوده واختلافه مع خليفته سعد الدين العثماني. وفق ما ينقله عن المحلل مصطفى السحيمي.

واعتبر السحيمي، أن بنكيران يقتنص اللحظة المناسبة للخروج، فعندما يدعم العثماني مسألة التطبيع يظهر للقصر. أنه يعرف الحدود التي يجب عدم تجاوزها وأنه يحترم مفهوم ”مصلحة الدولة“.

وأضاف: “عندما يغلق باب حزبه احتجاجًا على قانون تقنين المخدرات يثبت أنه لا يزال وصيًا على القيم الأساسية لحزب العدالة والتنمية”.

وأكما: “كما أنها حجة انتخابية مهمة حيث أن موقفه الشعبوي بصراحة يتماشى مع الرأي العام”. بحسب تعبيره.

عبد الإله بنكيران: فقدت الشهية في المبارزة السياسية

وفي السياق، قال عبد الإله بنكيران، في تصريح للمجلة، إنه فقد شهيته في المبارزة السياسية والإعلامية.

وأوضح أنه غير مهتم بالموعد الانتخابي وكان كثيرا ما يخاطب شباب حزب قائلاً: “تذكروا ما كنا عليه قبل عشرين سنة”.

وأكد التقرير أن من الواضح أن عبد الإله بنكيران لن يعود أبدًا إلى موقع المسؤولية ويبدو أنه منذ سقوطه اختصر حضوره على فيسبوك.

وقالت المجلة: “لم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك في الحملة الانتخابية المقبلة وقبل كل شيء أي المرشحين سيدعمه”.

واستدركت: “لكن على الرغم من ذلك يبدو من المرجح جدًا أنه سيسعى لتعبئة القاعدة

وإعادة تركيز الحزب على قيمه الأساسية. وإحياء موضوعات الحملات الرئيسية لحزب العدالة والتنمية الخاصة بعامي 2011 و 2016″.

عبد الإله بنكيران الخط المحافظ

وأوضح التقرير، أن الخط المحافظ الذي يجسده هو الأغلبية بين ناخبي الحزب كما أنّه لا يزال يحظى بشعبية كبيرة. ولديه العديد من الاتصالات سواء بين الشباب أو بين التنفيذيين.

وأشار التقرير إلى أنّه حتى الآن لم ينشر حزب العدالة والتنمية، مثل الأحزاب السياسية الأخرى، برنامجه والجميع. ينتظر صدور تقرير اللجنة التي ستحدد نموذج التنمية الجديد للحزب.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.