الاعلامية الكويتية مي العيدان تعترف: لهذا السبب لا أصوم شهر رمضان منذ عام 2011!

فاجأت الإعلامية الكويتية مي العيدان الجمهور بإعلانها أنها لا تصوم شهر رمضان منذ عام 2011 بأمر من الطبيب؛ “لأن عندي القلب وتليف رئوي وآخذ أدوية”.كما قالت

وكتبت العيدان في حسابها بموقع “انستغرام”: “حق الملاقيف والحشريين اللي قاعدين يكتبون لي صومي صومي كأني قاعدة آخذ أمر منهم. بابا من 2011 ما أصوم بأمر من الدكتور لأن عندي القلب وتليف رئوي وآخذ أدوية”.

وأضافت غاضبةً: “شنو تبوني أصوم غصب؟ ليش انتو الله ولا سيدنا محمد؟ حتى الله ومحمد ما يجبرون أحد مريض على الصوم”.

طبيب كويتي ينقذ مي العيدان من الموت

في مارس / آذار 2021، كشفت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل، مي العيدان، لأول مرة تفاصيل إنقاذها من موت محقق قبل أعوام على يد طبيب كويتي، وأربعة أطباء وافدين.

وقالت مي العيدان عبر برنامجها “كشف حساب” على قناة “سكوب”: “كان هناك خمس أطباء يشرفون على حالتي. ثلاثة منهم مصريين ومسيحيين، وهندي مسلم، وكويتي.الأربعة ساهموا باستقرار حالتي وحرصوا ألا تتدهور”.

وتابعت العيدان:”لم يقولوا هي مسلمة ونحن مسيحيين فلماذا ننقذها؟ . وللأمانة من أنقذ حياتي كان الطبيب الكويتي محمد بهزان. رغم أنه الوحيد الذي دخل لي ولم يعطني أي إحساس بأن الحل لديه”.

وأشارت مي العيدان إلى الآلية التي اتبعها الطبيب الكويتي في إنقاذ حياتها، وقالت: “أخبرني يومها بكل برود أنه سيقوم بعمل فتحة لي في حلقي. وأنني سأخرج ركضاً بعدها من العناية”.

“الطبيب الكويتي داعب مشاعري لينقذ حياتي”!

وأضافت: “حين سألته هل أنت مجنون، أخبرني أنه مضطر لفعل ذلك لإنقاذ حياتي. خاصة أنني دخلت العناية ووزني 51 كيلو، ووصل إلى 43 كيلو. ولو انتظرنا أكثر ستدخلين في خطر أكبر وستعانين من أنيميا حادة وبعدها تكسر في الدم، وبعدها ستموتين”.

وسخرت مي العيدان من الطريقة التي قام بها الطبيب الكويتي بتشجيعها لتتحسن، وقال: “قام بمداعبة شعوري حين قال لي ألا تريدين أن تخرجي من العناية المركزة لتتحدثي عنا وأننا أطباء فاشلون ولا نصلح في القطاع الصحي”.

وأكدت مي العيدان على دور الأطباء الوافدين في إنقاذها، وقالت: “لولا الأطباء الوافدون الأربعة الذين جعلوا حالتي تستقر. لما استطاع الطبيب الكويتي إنقاذي”.

عدوى بكتيرية كادت تقتل مي العيدان

وأصيبت العيدان قبل 10 سنوات، بعدوى بكتيرية في الدم تسببت بنقص في نسبة الأكسجين. وكادت تفقد حياتها، ووضعها الأطباء حينها على ثلاثة أجهزة تنفس صناعي.

وبدأت آنذاك معاناة العيدان بآلام في الكلى وكحة بسيطة أدخلتها في غيبوبة. ونقلت على إثرها إلى مستشفى مبارك، وبفحصها اكتشف الاطباء إصابتها بعدوى بكتيرية، وهو المرض الذي توفيت بسببه والدتها عام 2009.

مي العيدان تخشى مصير مشاري البلام

وأعلنت الاعلامية الكويتية مي العيدان قبل أيام رفضها تلقي اللقاح ضد فيروس “كورونا”. بعد أن كانت تدعو المواطنين لأخذه، وذلك بعد وفاة مواطنها الممثل مشاري البلام.

ونشرت العيدان صورة لها عبر حسابها الرسمي على “انستجرام”، وأرفقتها بتعليق جاء فيه: ” كان من المفترض. غداً أن أبدأ بالتطعيم لفيروس كورونا، وكنت أشجع الناس على أخذه، ولكن بعد ما حدث للمرحوم مشاري البلام اتخذت قراراً لا رجعة فيه”.

وتابعت العيدان: “لن آخذ التطعيم، والحافظ رب العالمين، ليس خوفاً من الموت لأن الموت حق، وهي الحقيقة. الباقية في هذه الحياة، والموت سيدكنا ولو كنا في بروج مشيدة”.

وأشارت الاعلامية العيدان إلى أن رفضها تلقي لقاح كورونا يعود إلى عدم رغبتها بما وصفته بـ”البهدلة والتجريب”. على حساب صحة الإنسان، مضيفة: “أفضل الموت في بيتي بسبب كورونا، رغم أنني بحمد لله لست مصابة، على أن أموت تحت جهاز التنفس الصناعي”.

صورة  دنيا بطمة قبل عمليات التجميل

قبل أيام، نشرت الإعلامية الكويتية مي العيدان صورة من الأرشيف للفنانة المغربية دنيا بطمة وتسببت بضجة وتعليقات ساخرة .

وتفاعل الجمهور مع الصورة، فبينما هاجم البعض الاعلامية الكويتية مي العيدان وطالبوها بعدم التدخل في شؤون غيرها، ذهب البعض الى السخرية من شكل الفنانة دنيا بطمة قبل عمليات التجميل .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

رمضانصوم رمضانمي العيدان