الأقسام: الهدهد

الأردنيون ينتقدون حكماً بسجن سيدة بعد قولها “أبوي أحسن من الملك”

أشعل مقاضاة امرأة أردنية بتهمة “إطالة اللسان” على الملك عبد الله الثاني بن الحسين، جدلاً واسعاً بالأردن.

التهمة: إطالة اللسان

وأثارت السيدة الأردنية الجدل بعد مقاضاتها بسبب تلفظها بعبارة “أبوي أحسن من الملك”، وهو ما اعتبرته محكمة صلح. جزاء شمال عمان “إطالة لسان” على ملك البلاد.

وقررت المحكمة إصدار حكم بالسجن سنة واحدة ضد المشتكى عليها آثار الدباس (34 عاما)، مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات.

وتفاصيل القصة بحسب وسائل إعلام أردنية بدأت بخلاف حول اصطفاف السيارة بين الدباس، والمشتكية التي تعمل في منظمة حقوقية.

اقرأ أيضاً: حرب تسريبات أردنية تكشف الوجه الاخر للانقلاب الفاشل فمن هو “دحلان السعودي”؟!

وقامت المشتكية بتوجيه إهانة إلى الدباس وزج اسم والدها في الخلاف، وهو ما أثار حفيظة الأخيرة لا سيما أن والدها متوفى.

غضب شعبي

وقال ناشطون إنه برغم قرار وقف التنفيذ، إلا أن جرّ سيدة أردنية إلى القضاء لتلفظها بعبارة طبيعية، أمر مثير للاستفزاز. مطلقين هاشتاق: ” #ابوي_احسن_من_الملك”.

وأوضح ناشطون أن جميع الناس يفضلون آباءهم على أي شخص آخر، وأن زج اسم الملك من قبل المشتكية. هو ما دفع الدباس لقول هذه العبارة.

كورونا والأردن

هذا وخيمت جائحة كورونا، وقضية الأمير حمزة بن الحسين، على أجواء واهتمامات الأردنيين خلال شهر رمضان المبارك.

وحل رمضان في الأردن وسط إجراءات حكومية مشددة لمواجهة الجائحة (حظر يومي جزئي من السابعة مساء حتى الصباح. وحظر شامل الجمعة، ومنع صلاة التراويح بالمساجد).

وأضاءت زينة رمضان نوافذ وشوارع الأردنيين في محاولة لخلق حالة من البهجة في ظل أوضاع اقتصادية سيئة. وإرباك سياسي خلفته حادثة الأمير حمزة التي شغلت الرأي العام الأردني على مدار الأيام الماضية.

وفي قرار وصفته بـ”التخفيفات” سمحت الحكومة للمواطنين بالخروج سيرًا على الأقدام، لمدّة نصف ساعة، لأداء صلاتيّ الفجر والمغرب. خلال شهر رمضان شريطة التزام المصلّين بالبروتوكول الصحّي المعتمد. بينما علقت صلاة التراويح وباقي الصلوات، الأمر الذي دفع مواطنين لوصفها بـ”الاجراءات الهزيلة”.

الصحفي المتخصص في الشأن البرلماني وليد حسني، يصف المشهد بـ”الضاغط”، إذ يقول إن “الأوضاع الاقتصادية. وقضية الفتنة ضاغطات على الناس، هناك غلاء واحتياجات خاصة في رمضان تشكل عبئا ماليا كبيرا على المواطنين. والأهم في قضية الفتنة كما عرفت وما سرب من معلومات محدودة تثير تساؤلات الناس كون المشهد قاتما تماماً.

وتابع: “معلومات شحيحة من الإعلام الأردني أدخلته في أزمة مع المواطنين، فيما رجالات الدولة خارج تفاصيل القضية”.

وخلال الأيام الماضية بدأ نواب بالضغط على الحكومة من أجل كشف مصير رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله. والذي راجت أنباء عن محاولة السعودية إطلاق سراحه وإعادته إلى الرياض حيث إنه يعمل ضمن الدائرة المقربة. من ولي العهد محمد بن سلمان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.